شرح الموضوع
التعرّف إلى تاريخ الأردن خلال حملات الفرنجة، ومظاهر الحضارة فيه.
المصطلحات
حملات الفرنجة
حملات الفرنجة: لماذا هاجمت أوروبا بلاد الشام؟
تعرّضت بلاد الشام في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي إلى هجمات شرسة.
- القادة: قاد ملوك وأمراء أوروبا هذه الهجمات للسيطرة على الأراضي المقدسة وتأسيس مملكة لهم في بيت المقدس.
- الفرصة: استغلّ المهاجمون حالة الضعف والفرقة والصراع السياسي التي كانت سائدة في العالم الإسلامي آنذاك.
- اندفع المهاجمون نحو الشرق مدفوعين بعدة عوامل:
- العامل السياسي: رغبة أمراء الفرنجة في تأسيس إمارات لهم في الشرق.
- العامل الديني: الفتوحات الإسلامية وما أثارته من حقد وكراهية في قلوب الأوروبيين، وحماية طريق الحجّ المسيحي إلى البلاد المقدسة.
- العامل الاقتصادي والاجتماعي: الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي كانت تعاني منها أوروبا من الفقر والمجاعة والنظام الإقطاعي.
حملات الفرنجة
- أنشأ الأوروبيون في تلك البلاد عدّة إمارات فرنجية، هي:
- الرها
- أنطاكية
- طرابلس
- مملكة بيت المقدس

أفكّر
أعمال الفرنجة في بيت المقدس في ضوء المصادر الغربية والإسلامية
بيت المقدس: ماذا قال المؤرّخون عن دخول الفرنجة؟
يصف المؤرّخ الغربي الفيتري دخول الفرنجة بيت المقدس بقوله
الأردن خلال حملات الفرنجة
الأردن والفرنجة: لماذا بنوا القلاع جنوبي الأردن؟
اتّجهت أنظار الفرنجة إلى الأردن بعد احتلالهم القدس في عام (492هـ / 1099م).
- أهمّية الأردن: يُعدّ الأردن الخطّ الدفاعي عن مملكتهم في القدس من غارات القبائل العربية المجاورة.
- وأيضًا: يُمثّل الأردن حلقة وصل بين بلاد الشام ومصر والجزيرة العربية.
- هجوم بلدوين الأول: شنّ الملك بلدوين الأول ملك القدس هجومًا على القبائل العربية القاطنة بالقرب من البحر الميّت.
- سبى بلدوين الأول نساء القبائل وأطفالها ونهب مواشيها بسبب هجوم تلك القبائل على أطراف مملكة بيت المقدس.
- قلعة مونتريال أو قلعة الشوبك: اختار بلدوين الأول موقعًا حصينًا وإستراتيجيًا يُسيطر على المناطق المجاورة له، وبنى القلعة جنوبي الأردن.
- أقام فيها حامية عسكرية من الفرسان والمشاة وزوّدها بالأسلحة والمؤن.
- أيلة (العقبة): زار بلدوين قلعة الشوبك في العام التالي، ثم توجّه إلى أيلة واحتلها وأجبر أهلها على مغادرتها.
- بنى بلدوين في أيلة حصنًا مركزًا دفاعيًا عن المدينة يُسيطر على الطريق بين الشام ومصر.
- قلعة الكرك: أدرك الفرنجة أهمّية القلاع من الجانب العسكري، فبنى الملك فولك أنجو (Fulk of Anjou) ملك القدس قلعة الكرك على أنقاض قلعة قديمة تعود إلى المملكة المؤابية.
- تهدف قلعة الكرك إلى أن تكون مركزًا للمنطقة الفرنجية في شرقي مملكة بيت المقدس، وإحكامًا لسيطرتها على القبائل المحيطة بها، والسيطرة على طرق المواصلات المارّة بالأردنّ.

- كانت المناطق الواقعة إلى الشمال من وادي الموجب كعمّان وجرش وعجلون بعيدة عن السيطرة الفرنجية.
- استمرت تبعية هذه المناطق للخلافة العبّاسية.
تحرير الأردن من احتلال الفرنجة
تحرير الأردن: من نور الدين إلى حطّين
أدرك نور الدين محمود زنكي سلطان الدولة الزنكية في العراق وبلاد الشام التابعة للخلافة العبّاسية في بغداد أهمّية سرعة مواجهة إمارة الكرك الفرنجية.
- هدف السلطان: سعى إلى فتح الطريق أمام الجيوش والحجّاج والتجّار.
- تحرّك السلطان على رأس قوة عسكرية من الشام قاصدًا الكرك مرورًا بالبلقاء.
- حاصر السلطان الكرك أربعة أيام لكنّه لم يتمكّن من فتحها بسبب الإمدادات الفرنجية لها.
- صلاح الدين: وجّه صلاح الدين الأيوبي مؤسس الدولة الأيوبية التي ورثت الدولة الزنكية جيشًا توجّه به إلى الكرك.
- خيّم الجيش في الربة قُرب الكرك وحاصر قلعتها.
- لم يستطع صلاح الدين فتح القلعة بسبب مناعة أسوارها ووصول الإمدادات إليها.
- عقد صلاح الدين هدنة مع مملكة بيت المقدس الفرنجية التي يتبع أمير الكرك رينو دو شاتيون إليها.
- نقض الهدنة: نقض أمير الكرك الهدنة مع صلاح الدين.
- استولى أمير الكرك على قافلة تجارية أثناء مرورها بالكرك قادمة من مصر إلى الشام.
- قتل أمير الكرك حرّاس القافلة وأسر تجّارها في قلعة الكرك.
- معركة حطّين (583هـ / 1187م): استعد صلاح الدين لمعركة حطّين الواقعة بين طبريا والناصرة في فلسطين.
- دارت المعركة بين الفرنجة بقيادة أمرائهم وعلى رأسهم ملك مملكة بيت المقدس غي دو لوزنيان، والمسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
- النتيجة: انتهت المعركة بانتصار المسلمين واسترجاع بيت المقدس من أيدي الفرنجة.
- تحرير الكرك والشوبك: توجّه صلاح الدين الأيوبي إلى الكرك والشوبك بعد تحرير القدس وحاصرهما وحرّرهما.
