تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الأردنّ في العهد العثماني

الأردنّ في العصر الحديث · تاريخ الأردن

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٦)

شرح الموضوع

التعرّف إلى تاريخ الأردنّ الاجتماعي والاقتصادي في العهد العثماني، ومظاهر الحضارة فيه.

المصطلحات

البدو

أولًا: الحياة الاجتماعية في الأردنّ في العهد العثماني

من تكوّن المجتمع الأردني؟

تكوّن المجتمع الأردني من ثلاث فئات اجتماعية، وهي:

1. الفلاحون

  • الفلّاحون
  • الحضر
  • البدو

الفلّاحون: كيف كانت القرية؟

  • الفلّاحون شكّلوا الغالبية العظمى من سكّان الأردنّ في العهد العثماني وما بعده.
  • القرى انتشرت في أنحاء الأردنّ كافة، وتُمثّل مع قرى بلاد الشام العمود الفقري للمنطقة.
  • موقع القرية: بُنيت في الأغلب على قمّة مرتفعة لتوفير نوع من الحماية الطبيعية، أو بالقرب من عيون الماء بوصفها مصدرًا أساسيًا للشرب.
  • البيوت كانت مكتظة ومتقاربة، ويفصل بينها جدران عالية للحماية.
  • الأحياء: قُسّمت القرية في فترات لاحقة إلى أحياء حسب العائلات التي تقطنها بسبب ازدياد عدد السكان وكثرة البيوت.
  • البناء: كانت معظم بيوت القرية من طابق واحد وبعضها من طابقين، والمواد المستخدمة الطين والحجر والشيد والقشّ.
  • السقف: غالبية البيوت من طبقة من الطين والقشّ فوق طبقة من القصب الطويل (القَصيب) تستند إلى جسور خشبية من جذوع الأشجار الكبيرة والطويلة أو الجسور الحديدية لاحقًا.
  • الصيانة: كان الأهالي يصونون بيوتهم كلّ سنة لتلافي أضرار العوامل الجوّية كالأمطار والعواصف، ومن الداخل بسبب الدخان المنبعث من النار.
  • يعيدون طلاء البيت بالشيد أو الكلس الأبيض.
  • يُطيّنون البيت من الخارج بالتراب الصلصالي والتبن لسد نقاط الضعف كي لا يدلف منه ماء المطر إلى داخل البيت.
  • العونة أو الفزعة: عادة أردنية إيجابية ترافق أعمال الصيانة أو بناء البيت، وما زالت تُمارس إلى الآن.
  • التعاون: يتعاون رجال القرية ونساؤها لمساعدة أهل البيت في البناء، وفي مواسم الحصاد كذلك، ترافقها الأغاني والأهازيج الشعبية.
الصورة (5): صورة تُمثّل العونة أو الفزعة.
الصورة (5): صورة تُمثّل العونة أو الفزعة.
  • الخبز: استخدم الفلّاحون الفرن أو التنور (الطابون)، وكان في كلّ بيت طابون خاص به.
  • المياه: كانت موارد المياه من الينابيع، وتُحفر الصهاريج (الآبار) وتُشيّد لتجميع مياه الأمطار إذا لم تتوافر الينابيع، وكان لكلّ بيت صهريج.
  • نقل المياه: كانت تُنقل إلى البيوت بوساطة الجرار أو القِرَب والروايا المصنوعة من جلود الحيوانات.
  • المغاور والكهوف: في كثير من القرى، داخلها أو خارجها، تُستخدم لإيواء الحيوانات وخزن الحبوب وفي حالات أخرى للسكن.
  • الممرّات: يتخلّل القرية شبكة من الممرّات الضيّقة المتعرّجة.
  • المنشآت العامة: أُقيمت في وسط القرية منشآت ذات نفع عام مثل المسجد (الجامع) أو الكنيسة، والكُتّاب (المدرسة) الذي يتعلّم فيه أبناء القرية.
  • الكُتّاب كان له مكان معيّن أو في مسجد القرية.
  • المعاصر والطواحين: وُجد في بعض القرى معاصر للزيتون وطواحين الماء لطحن الدقيق لسكان القرية والقرى المحيطة.

إدارة القرية: من يحكمها ويخدمها؟

  • قانون الولايات الصادر في عام (1864م) نصّ على تقسيم الدولة العثمانية إلى ولايات، والولاية إلى ألوية، واللواء إلى أقضية، والقضاء إلى نواحٍ، والناحية إلى قرى.
  • المجلس الاختياري: يوجد في كلّ قرية مجلس اختياري يترأسه المختار.
  • مهام المختار: حفظ النظام في القرية، والمسؤولية المباشرة أمام السلطة الحاكمة، وفضّ المنازعات والمشكلات بين أفراد القرية، وجمع الضرائب المترتبة على فلّاحيها.
  • شيخ القرية أو مختارها يملك عادة بيتًا كبيرًا مهمته استقبال الزوار الرسميين القادمين إلى القرية، ويُرحّب بهم ويكرمهم في بيته أو في مكان مخصّص (المضافة).
  • الخطيب أو الراهب (الكاهن): في كلّ قرية لتعليم أهلها أمور دينهم، وتعليم أبنائهم القراءة والكتابة والحساب.
  • الحارس: في كلّ قرية يبلّغ إدارة الناحية بكلّ ما يجري فيها من أحداث كالولادات والوفيات والإبلاغات.
  • المرأة شكّلت عنصرًا مهمًا في مجتمع القرية: تساعد زوجها في أعماله الزراعية وصنع الألبان والأجبان وحياكة الملابس ونسج البسط وصناعة بيوت الشعر وغيرها، بالإضافة إلى أعمال البيت وإعداد الطعام.
  • الداية (القابلة): كان في كلّ قرية داية أو أكثر تُشرف على الحوامل من نساء القرية.

2. الحضر

الحضر: كيف نشأت المدن؟

  • المناطق الحضرية تشكّلت من القصبات التي تُشبه في تصميمها القرى الكبيرة.
  • القصبات تضمّ رجال السلطة الحاكمة، بما في ذلك مقرّ الحكم والمحاكم والدرك والسجن والسوق وغيرها.
  • تحوّلت القصبات في ما بعد إلى مدن مثل الكرك والسلط وعجلون وإربد.
  • العمل: يعمل سكّان هذه المدن بالتجارة والصناعة والحرف المحلّية التقليدية.
  • الدباغة والمنسوجات.
  • صناعة المحاريث وصيانتها.
  • الأدوات والأواني التي يحتاج إليها السكّان في حياتهم اليومية.
  • الأسواق: كان يؤمّ هذه المدن سكّان القرى المحيطة لبيع منتوجاتهم من الألبان والأجبان والمحاصيل الزراعية والحيوانات الداجنة.

3. البدو

البدو: كيف عاشوا وحكموا أنفسهم؟

  • نمطان من البداوة يمكن تمييزهما في الأردنّ في العهد العثماني.
  • التنظيم الاجتماعي الهرمي:
  • شيخ المشايخ.
  • شيخ العشيرة.
  • الأفخاذ والعائلات.
  • البيت: يسكن البدو في بيت الشعر المصنوع من شعر الماعز، ويتصف بسهولة الاستعمال وفق الظروف القاسية لحياة التنقّل والترحال المستمرّة.
الصورة: بيت الشعر.
الصورة: بيت الشعر.
  • المعيشة: كان البدوي يعتمد على تربية المواشي من الإبل والأغنام والماعز، ويستفيد من لحومها ويصنع من حليبها الزبدة والسمن والجميد والجبنة.
  • المبادلة: يبادل البدوي منتجاته مع الفلّاحين وسكّان المدن مقابل حاجاته الأساسية.
  • الحاجات الأساسية تشمل اللباس والقهوة والشاي والسكر والدبس والحلاوة والأواني والأسلحة والحبال والأخشاب والأثاث المنزلي البسيط.
  • تأجير الجمال: يؤجّر البدوي جماله للفلاحين لنقل محاصيلهم الزراعية من الحقول إلى البيادر، وللحجّاج لنقلهم ونقل أمتعتهم في رحلة الحجّ.
  • القضاة مختصّون ومعروفون بالنزاهة والعدالة، في ظلّ غياب الدولة العثمانية ومؤسساتها الأمنية والقضائية.

ثانيًا: الحياة العلمية في الأردنّ في العهد العثماني

التعليم: ماذا تغيّر قبل القرن التاسع عشر وبعده؟

  • التعليم انحصر في الأردن قبل القرن التاسع عشر في المدارس الدينية كالزوايا.
  • المدارس شبه الدينية كالكتابيب اعتمدت على التمويل من الأوقاف والأهالي.
  • التركيز انصبّ على تعليم القرآن الكريم والحساب والقراءة والخط العربي.
  • فترة الحكم المصري لبلاد الشام: طرأ تغيير على نظام التعليم بتشجيع إبراهيم باشا للإرساليات التبشيرية الغربية على فتح المدارس.
  • أُنشئت مدارس عصرية كالمدرسة الجهادية في دمشق، وأُرسل الطلبة من بلاد الشام في بعثات إلى مصر والأستانة للدراسة فيها.
  • انتشر في الأردن في العهد العثماني ثلاثة أنماط تعليمية هي:
  • التعليم الديني ممثّلًا بالكتابيب.
  • التعليم الحكومي ممثّلًا بالمدارس الابتدائية والرشدية.
  • مدارس الإرساليات التبشيرية التي اعتمدت أنماط التعليم الغربية.

1. الكتابيب

الكُتّاب: كيف كان الصبيان يتعلمون؟

  • ظاهرة تعليمية عرفها العرب قديمًا واستمرّت حتّى منتصف القرن العشرين.
  • الكتابيب كانت عادة ملحقة بالمساجد، وانتشرت في أنحاء الأردنّ في العهد العثماني.
  • الطرائق: تعتمد على طرائق التعليم التقليدية كالحفظ والتلقين والتكرار.
  • شيخ الكُتّاب يتولّى التدريس مقابل هبات عينية كالحبوب والخبز والبيض وغيرها.
  • المواد: يجري تعليم القراءة والخطّ والحساب والقرآن الكريم.

2. المدارس الحكومية

المدارس الحكومية: أين وُجدت؟

  • المدارس الابتدائية والرشدية وُجدت في كلّ من قصبات معان والطفيلة والكرك والسلط وعمّان وجرش وعجلون وإربد.
الصورة (13): المدرسة الرشدية في الكرك.
الصورة (13): المدرسة الرشدية في الكرك.

3. المدارس التبشيرية

مدارس الإرساليات: بشروط من؟

  • اشترط تأسيسها الحصول على موافقة الحكومة العثمانية.
  • مناهجها خضعت للمراقبة.
  • اللغتان: أدخلت هذه المدارس تعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية إلى البلاد.

1. الزراعة

الزراعة: لماذا تراجعت؟

  • الزراعة عُدّت عصب الحياة للسكّان في العهد العثماني.
  • تراجعت الزراعة تراجعًا ملحوظًا، وبخاصة في القرن التاسع عشر، بسبب:
  • القحط والجفاف والجراد.
  • كثرة الضرائب وانعدام الأمن.
  • تعدّي القبائل البدوية على القرى الزراعية.
  • استخدام الأساليب الزراعية التقليدية.
  • أثر ذلك: عاش الفلّاح حياة الفقر والضنك، ولجأ إلى الاستدانة من المرابين مقابل رهن ممتلكاته.

2. الصناعة

الصناعة: ماذا كان الناس يصنعون؟

  • الصناعة كانت بدائية تُلبي حاجات السكّان الأساسية.
نوع الصناعةالأمثلة
الصناعات الجلديةصناعة الأحذية وأدوات الشرب كالقربة الجلدية وأدوات الحليب واللبن كالعلبة الخشبية والشكوة الجلدية والظبية لحفظ القهوة
الصناعات الغذائيةعصر الزيتون وطحن الحبوب والفواكه كالزبيب والقُطّين ومنتجات الألبان كالجميد والسمن والزبدة
صناعة النسيجالبُسط وبيوت الشعر والمفارش
صناعة القشّالحُصر والسلال
الصناعات المعدنيةسكة الحراثة والمنجل، وصناعة العربات، وتصليح البنادق وعمل البارود، وتبييض أواني النحاس، وصياغة الفضّة والذهب
صناعة الفخّارجرار الماء والزيت وأواني الطعام
الصناعات الخشبيةالمحراث الخشبي والأبواب والشبابيك والصناديق ولوح الدرّاس
الصورة (14): لوح درّاس.
الصورة (14): لوح درّاس.
الصورة (15): الشكوة الجلدية.
الصورة (15): الشكوة الجلدية.

3 التجارة

التجارة: لماذا تراجعت وإلى أين ذهبت المحاصيل؟

  • التجارة شهدت تراجعًا واضحًا في الأردن بسبب الاضطرابات الاجتماعية.
  • أسباب التراجع: انعدام الأمن، وفقر السكان، وتعرّض القوافل التجارية لهجمات اللصوص وقطّاع الطرق.
  • الفلاح كان يبيع ما تبقى من محصوله بعد الضرائب في أسواق القصبات من أجل تلبية حاجاته المنزلية.
  • التجّار كانوا يخرجون إلى القرى ويقيمون في الخيام من أجل شراء المحاصيل.
  • نقل المحاصيل: على ظهور الدواب إلى القدس ونابلس وحيفا وعكّا، وبسكّة الحديد إلى دمشق وبيروت.
  • ارتبطت مناطق الأردن تجاريًا بالمناطق المجاورة لها:
  • الكرك بالقدس والخليل.
  • معان بمصر والحجاز.
  • السلط بنابلس والقدس.
  • عجلون بمدينتي طبريا وعكا شمال فلسطين ودمشق وبيروت، وبخاصّة بعد مدّ سكّة حديد الحجاز.

الخط الحديدي الحجازي

سكّة حديد الحجاز: لماذا بُنيت؟

سكّة حديد الحجاز مشروعاً جرى البدء بإنشائه في عام (1900م) في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني من دمشق إلى المدينة المنوّرة.

  • البدء: عام (1900م) في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، من دمشق إلى المدينة المنوّرة.
  • الانتهاء: انتهى العمل في الخط الحديدي الحجازي في عام (1908م).
  • تهدف السكّة إلى:
  • خدمة الحجّاج المسلمين.
  • تأمين سرعة نقل عساكر الدولة حيثما اقتضت الضرورة ومنع التمرّد والخروج عن طاعة الدولة.
  • ربط أطراف الدولة العثمانية المترامية الأطراف.
  • تشجيع التجارة وتأمين نقل المحاصيل الزراعية ونشر العمران حول محطّات الخط.
الشكل (3): خريطة الخط الحديدي الحجازي.
الشكل (3): خريطة الخط الحديدي الحجازي.
  • القلي: من أبرز المواد التي كانت تُصدّر من الأردنّ إلى المناطق المجاورة، نبته صحراوية تنمو في البلقاء تدخل في صناعة الصابون كانت تُصدّر إلى نابلس.
  • الحبوب بأنواعها كالقمح والشعير والعدس والذرة، والزبيب، والمواد الحيوانية كالصوف والشعر والوبر والجلود والسمن، من أبرز المواد المُصدّرة.
  • النقد المتداول: الليرة العثمانية الذهبية والريال المجيدي والبارة والبشلك، والليرة الذهبية الإنجليزية والفرنساوية.

4 الضرائب والرسوم

الضرائب العثمانية: ما أنواعها؟

كانت الدولة العثمانية تتقاضى الضرائب والرسوم بأشكالها.

  • العُشر.
  • الويركو: فرضتها الدولة على الأراضي وأصحاب الحرف.
  • ضريبة المواشي على الأغنام والجمال والأبقار.
  • المسقّفات: ضريبة طبقتها الدولة على الأبنية.
  • الضرائب العُرفية: فرضتها الدولة في أوقات طارئة مثل الحرب.

✓ أتحقّق من تعلّمي

تراجع الزراعة في الأردن في العهد العثماني.

أعدّد أبرز الصناعات في الأردنّ في العهد العثماني.

أُفسّر تراجع التجارة في الأردن في العهد العثماني.

تعريفات أساسية

العونة

هي تعاون رجال القرية ونساؤها في ما بينهم لمساعدة أهل البيت في البناء وفي مواسم الحصاد

المضافة

هي مكان مخصّص لاستقبال الزوار الرسميين القادمين إلى القرية

البدو الرحل

هم القبائل الرحّل التي تربّي الإبل، وهي في تنقّل مستمرّ على مدار السنة بحثًا عن الماء والكلأ

البدو نصف الرحل

هي القبائل البدوية شبه المستقرّة التي تُمارس الزراعة وتربية الأغنام ويتنقّلون داخل ديرة محدّدة

الكتاب

الكُتّاب هو مكان تعليم الصبيان

مدارس الإرساليات التبشيرية المسيحية

هي مدارس تعود ملكيّتها إلى الطوائف المسيحية

الزراعة البعلية

هي الشائعة والتي تعتمد على مياه الأمطار

الزراعة المروية

هي التي تشكّل نسبة بسيطة من مساحة الأراضي الزراعية وتعتمد على مياه الأنهار والينابيع

القلي

هي نبته صحراوية تنمو في البلقاء تدخل في صناعة الصابون كانت تُصدّر إلى نابلس

أسئلة محلولة

الضريبة التي فرضتها الدولة العثمانية على الأراضي وأصحاب الحرف هي:

اعرض الحل

الويركو

واحدة من الآتية لا تعد من الطرق التي اتخذتها الدولة العثمانية لتوطين القبائل البدوية وتشجيع استقرارها وتنمية الزراعة :

اعرض الحل

مشاركة القبائل البدوية في مجلس (المبعوثان)

يُطلق على الضرائب التي كانت تُفرض على البضائع المُستوردة في العصر المملوكي:

اعرض الحل

المَكوس

الفئة التي شكلت الغالبية العظمى من سكان الأردن في العهد العثماني :

اعرض الحل

الفلاحون

كل ما يأتي من أسباب بناء الخط الحديدي الحجازي، ما عدا:

اعرض الحل

تحصيل المزيد من الضرائب

الفئة الاجتماعية الذين كانوا يستخدمون الفرن أو التنور (الطابون) في صنع الخبز

اعرض الحل

الفلاحون

معاينة موضوع «الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الأردنّ في العهد العثماني» من وحدة «الأردنّ في العصر الحديث» في مادة تاريخ الأردن. أقسام الشرح: ١٦، التعريفات: ٩، الأسئلة المحلولة: ٦.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الأردنّ في العهد العثماني (ص ٩٤–١٠٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة