تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

التعليم العام في الأردن (1921-1950م)

التعليم والثقافة في الأردن · تاريخ الأردن

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

التعليم العام في الأردن (1921-1950م)

التعليم في الأردن: لماذا هو جوهر التغيير؟

يُعدّ التعليم جوهر عملية التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الأردن.

  • الاستثمار في الموارد البشرية المؤهّلة والمدرّبة أصبح أساس التقدّم والتطوّر الذي شهده الأردن في العقود الماضية في ظلّ شُحّ الموارد الطبيعية في البلاد.
  • الأردن تبوأ مكانة مرموقة بين الدول في ميدان التعليم على الساحتين العربية والدولية.
  • قطاع التربية والتعليم حظي باهتمام الشعب الأردني منذ تأسيس إمارة شرقي الأردن إلى اليوم نظرًا إلى أهمّية التعليم في تقدّم المجتمع.

التعليم في عهد الإمارة

قبل الإمارة وبعدها: كيف بدأ التعليم النظامي؟

  • في أثناء الحكم العثماني: اقتصر التعليم النظامي في شرقي الأردن على بعض المدارس الأوّلية والابتدائية.
  • خلت البلاد من التعليم الإعدادي والثانوي، لأن الظروف الاقتصادية والفقر أجبرت معظم الأهالي على الاستعانة بأبنائهم وبناتهم للعمل اليومي في الزراعة وتربية المواشي.
  • مع تأسيس الإمارة الأردنية في عام 1921م بلغ عدد المدارس الحكومية (44) مدرسة بما فيهما مدرستان ثانويتان في السلط وإربد.

أهم خطوات التعليم في عهد الإمارة

  • 1923م: احتُفل بوضع حجر الأساس للمدرسة السلطانية (الثانوية) في السلط.
  • صيف العام نفسه: انعقد في المدرسة السلطانية أول مؤتمر للمعلمين في شرقي الأردن.
  • دائرة المعارف قرّرت توحيد برامج التدريس في المدارس الحكومية، وشكّلت أوّل مجلس معارف في البلاد.
  • مجلس المعارف أُوكلت إليه مهمّة اختيار المعلمين وموظّفي المعارف، بالإضافة إلى الإشراف على مناهج التدريس.
  • 1924م: تأسست أوّل مدرسة صناعية في الأردن حملت اسم مدرسة الصناع والفنون في عمان.
  • 1926م: صدر قانون التدريسات الابتدائية، وتحدّدت بموجبه المواد التدريسية في المدارس الابتدائية.
  • 1939م: كان أهم حدث في تاريخ التعليم في عهد الإمارة صدور نظام المعارف لعام 1939م.
  • 1940م: أُنشئت أول وزارة للمعارف محلّ دائرة المعارف.
الصورة (1): كشافة ثانوية عمان في عهد الإمارة.
الصورة (1): كشافة ثانوية عمان في عهد الإمارة.
الصورة (2): الكشافة المدرسية حديثًا.
الصورة (2): الكشافة المدرسية حديثًا.
  • المعلمون: كان كثير ممّن يعملون في حقل التعليم في السنوات الأولى من عهد الإمارة من أبناء الأقطار العربية المجاورة: سوريا وفلسطين ولبنان ومصر.
  • اتخذ كثير من هؤلاء المعلمين شرقي الأردن دار إقامة دائمة لهم.

أُوضّح المقصود بنظام المعارف لعام 1939م.

أُوضّح المقصود بالمدارس الأميرية في عهد الإمارة.

أتتبع تطوّر التعليم في عهد الإمارة.

الخط الزمني

  • 1921م: بلغ عدد المدارس الحكومية (44) مدرسة.
  • 1923م: وضع حجر الأساس للمدرسة السلطانية في السلط.
  • 1924م: تأسست مدرسة الصناع والفنون في عمان.
  • 1926م: صدر قانون التدريسات الابتدائية.
  • 1939م: صدر نظام المعارف.
  • 1940م: أُنشئت أول وزارة للمعارف.
  • عند الاستقلال: بلغت المدارس الأميرية 77 مدرسة.
  • (1949-1950م): بلغ عدد المدارس الحكومية (112) مدرسة.
  • (1949-1950م): بلغ عدد المدارس الخاصّة (125) مدرسة.

1. المدارس الأميرية (الحكومية)

المدارس الأميرية: كم بلغت عند الاستقلال؟

  • المدارس الأميرية نمت في عهد الإمارة نموًا بطيئًا.
  • عند الاستقلال بلغت هذه المدارس 77 مدرسة.

2. المدارس الخاصّة

المدارس الخاصّة: من أنشأها؟

  • الإرساليات المسيحية: كان للمدارس الخاصّة التي أنشأتها دور في النهضة التعليمية في عهد الإمارة.
  • مدارس المطران.
  • التراسانطة.
  • الراهبات الوردية.
  • الجمعيات والأفراد: كان للمدارس التي أنشأتها جمعيات ومجموعات من الأفراد دور في النهضة التعليمية في عهد الإمارة.
  • نمت هذه المدارس مع نمو المدارس الحكومية.
الشكل (1): العوامل التي أدّت إلى النهضة التعليمية في الأردن بين عامَي (1921-1950م).
الشكل (1): العوامل التي أدّت إلى النهضة التعليمية في الأردن بين عامَي (1921-1950م).

3. المدارس المهنية

المدارس المهنية: ما الاستثناء الوحيد؟

  • إمارة شرقي الأردن خلت من المدارس المهنية.
  • الاستثناء: مدرسة الصناع والفنون في عمّان.
  • ضمّت المدرسة شعبة للحدادة وشعبة للنجارة، واحتوت على قسم داخلي للطلاب.
  • عدد خريجي المدرسة كان قليلًا.

الدولة والمجتمع المحلّي: من تحمّل كلفة التعليم؟

  • الأهداف العامة للتعليم تغيّرت في مرحلة ما بعد الاستقلال.
  • أصبح يُنظر إلى التعليم بوصفه استثمارًا حقيقيًا لرفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأفراد وللدولة.
  • الدولة: طوّرت التعليم عن طريق وضع الخطط والسياسات لرفع مستوى العملية التعليمية.
  • عملت الدولة على تحسين بيئة التعليم وتطوير المناهج والأساليب التدريسية وتأهيل المعلمين.
  • المجتمع المحلّي: أسهم بدفع تكاليف التعليم الأساسية في تلك الحقبة.
  • الأهالي: قدّموا إسهامات في بناء المدارس وصيانتها ودفع أجور المعلّمين وثمن مواد التعليم.
  • البلديات والمجالس القروية: تحمّلت أعباء بناء المدارس الأساسية.
  • وقدّمت قِطعًا من الأراضي لوزارة المعارف تسهيلًا للبناء ورغبة في نشر التعليم بين أفراد الشعب الأردني.

أُبيّن إسهامات المجتمع المحلّي في دعم التعليم في عهد الإمارة.

عدد المدارس الحكومية والخاصّة وعوامل النهضة

  • في العام الدراسي (1949-1950م): بلغ عدد المدارس الحكومية (112) مدرسة.
  • احتوت المدارس الحكومية على (8) مدارس ثانوية ومدرسة صناعية واحدة.
  • المدارس الخاصّة: بلغ عددها (125) مدرسة.
  • العوامل التي أدّت إلى النهضة التعليمية في الأردن بين عامَي (1921-1950م) تتلخّص في الشكل الآتي:

معاينة موضوع «التعليم العام في الأردن (1921-1950م)» من وحدة «التعليم والثقافة في الأردن» في مادة تاريخ الأردن. أقسام الشرح: ٥.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الحياة الاجتماعية في الأردنّ منذ عام 1999م (ص ١٠٤–١٠٧)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة