شرح الموضوع
التعليم العام في الأردن منذ عام 1951م
التعليم بعد وحدة الضفتين: ماذا تغيّر في المدارس؟
شهد الأردن بعد وحدة الضفتين في عام 1950م ازديادًا وتنوّعًا في عدد المدارس.
- المدارس المهنية: مدرسة (خضوري) في طولكرم، ومدرسة الشوبك الزراعية، ومدرسة (الربة - الكرك).
- دار المعلّمين أُنشئت في عمّان في عام 1952م.

- التعليم الابتدائي أصبح إلزاميًا ومجّانيًا في المدارس الحكومية مع صدور الدستور الأردني لعام 1952م.
- توسّعت مسيرة التربية والتعليم وتطوّرت في مختلف مجالاتها مع تولّي الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في عام 1953م.
- تغيّر اسم وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم في عام 1956م.
القانون الجديد: كيف صار التعليم أداة للتنمية؟
- صدر قانون جديد للتربية والتعليم رقم (16) لعام 1964م بهدف الانتقال بالتعليم ليكون أداة فاعلة للتنمية.
- نصّ القانون على إنشاء مدرسة حيثما يوجد (20) طالبًا في أي حيّ أو قرية.
- ونصّ على توزيع الكتب المدرسية مجّانًا على طلبة مرحلة التعليم الإلزامي في المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
- التعليم المهني أصبح بموجب القانون الجديد يشمل المرحلة الثانوية ومدّتها (3) سنوات.
- أُنشئ قسم لتدريب المعلّمين الزراعيين في الشوبك، ومدرستان ثانويتان شاملتان، ومدرستان صناعيتان، ومدرستان تجاريتان، ومدرسة للحِرَف النسوية، ومركز للتدريب المهني ملحق بالمعهد الفني العالي (البوليتكنيك) في عمّان.
- وأُنشئ مجمّع للتدريب المهني في العقبة، ومدرسة فندقية في عمّان، ومركز للتنمية الريفية في الأغوار الوسطى.
- ظلّ قانون عام 1964م نافذ المفعول حتّى انعقاد المؤتمر الوطني للتطوير التربوي في عام 1987م.
بعد حرب حزيران: لماذا اللجوء إلى نظام الفترتين؟
تركت حرب حزيران 1967م آثارها السلبية على التربية والتعليم في الأردن.
- نزح (350) ألفًا تقريبًا من أبناء الضفة الغربية واللاجئين فيها إلى الضفة الشرقية.
- تعذّر استيعاب مدارس الضفة الشرقية لأبناء النازحين.
- اضطرّت وزارة التربية والتعليم إلى اللجوء إلى نظام الفترتين في المدارس الحكومية.
- كان لنظام الفترتين أثره السلبي في التعليم ومستواه بوجه عام.
- أُنشئ معهد للمعلمين في السلط تلبيةً لحاجات وزارة التربية والتعليم من المعلّمين لنظام الفترتين.
- وأُنشئ معهد المعلّمين في عمان ومعهد المعلّمين في حوارة - إربد ومعهد المعلّمات في عجلون.
المؤتمر الوطني الأول للتطوير التربوي عام 1987م
المؤتمر الوطني: كيف أُعيد تنظيم السلّم التعليمي؟
ظهرت الحاجة ماسّة لإصلاح التربية والتعليم في الأردن في أعقاب الظروف التي أدّت إلى نظام الفترتين في المدارس الحكومية
- عُقد المؤتمر الوطني للتطوير التربوي في عام 1987م، الذي جرى فيه تنظيم السلّم التعليمي في الأردن.
- السلّم التعليمي: يبدأ من رياض الأطفال لمدة عامين، فالتعليم الأساسي لمدة (10) أعوام، ثم المرحلة الثانوية لمدة عامين.
- وتضمّنت مساري التعليم الأكاديمي والتطبيقي (المهني).
- إعداد معلّمي المرحلة الأساسية عبر إلحاقهم بكليات التربية في الجامعات الأردنية الثلاث: الأردنية واليرموك ومؤتة، لنيل درجة البكالوريوس في التربية في تخصصات مثل: معلّم صف، ومعلّم مجال، وغيرها.
- ومن أبرز الإنجازات: صدور قانون التربية والتعليم لعام 1994م والمعمول به حاليًا.
- إنشاء العديد من المدارس الأكاديمية والمهنية في محافظات المملكة جميعها.
- توسيع قاعدة التعليم الإلزامي حتى أصبح يشمل مرحلة التعليم الأساسي كلّها.
- تحقيق انخفاض ملموس في نسبة الأمّية في الأردن.
عهد الملك عبد الله الثاني: كيف تطوّرت نوعية التعليم؟
- منذ عام 1999م اهتمّ الملك عبد الله الثاني بالتعليم بشقّيه العام والعالي، وحظي التعليم بدعم متواصل ومتابعة من قبله.
- إيمانًا منه بأنّ التعليم محرّك أساسي للنمو الاقتصادي، وتصبّ آثاره مباشرة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، ويؤدّي إلى خفض معدّلات البطالة والفقر.
- مبادرات تعمل على تطوير نوعية التعليم بمداخل متعدّدة، كان من أهمّ هذه المداخل توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتّصال في التعليم، وإدخال الحواسيب إلى المدارس.
- كما جرى تدريس اللغة الإنجليزية في المراحل الأساسية الدنيا، والتوسّع في إنشاء المدارس الأكاديمية والمهنية، وتأسيس المراكز الريادية للطلبة الموهوبين والمتميّزين، وإنشاء مدارس الملك عبد الله الثاني في كلّ المحافظات.
- ترسيخًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص والمساواة في التعليم للطلبة جميعهم؛ جرى تقديم الرعاية للطلبة ذوي الإعاقة؛ لتمكينهم من الوصول إلى التعليم النوعي.
مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز
مدارس التميز: كيف يُرعى الطالب المبدع؟
- أُنشئت مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز في عام 2001م بمكرمة ملكية.
- يُفتح للطالب المبدع المجال وتهيأ له الظروف وتوفّر له الإمكانات للتطوّر والتجديد والإبداع ضمن بيئة تعليمية مناسبة.

- تضمن هذه المدارس تنمية مهارات الطلبة الفكرية والجسدية والمهنية.
- من الإنجازات التي تحقّقت في هذا المجال:
- مدارس الطلبة المكفوفين.
- مدارس الطلبة الصُمّ.
- الاهتمام بإيجاد غرف الطلبة من ذوي الإعاقة.
- غرف مصادر صعوبات التعلّم.

تطوّر مدارس الثقافة العسكرية
الثقافة العسكرية: من معلّمين متجوّلين إلى مديرية
بدأت مسيرة الثقافة العسكرية منذ بداية تأسيس الجيش العربي الأردني
- المعلّمون المتجوّلون: وجود بعض المعلّمين المتجوّلين في وحدات الجيش وتشكيلاته؛ لتثقيف العسكريين وتعليمهم، بهدف محو الأمّية ورفع مستواهم التعليمي.
- في بداية الثلاثينيات اعتمدت بعض المخافر والوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق البادية مراكز تعليمية لمرتبات الجيش العربي الأردني.
- ثم تأسس قسم الثقافة العسكرية التابع للقوّات المسلّحة - الجيش العربي؛ للإشراف على الخدمات التعليمية في القوّات المسلّحة.
- استُحدثت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في عام 1981م، نظرًا إلى التوسّع في أعداد الملتحقين بها.
- تُعنى بتقديم الخدمات الإدارية والتعليمية والاجتماعية للمؤسسات التابعة لها.
- وتُشرف على إدارة المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين، العاملين والمتقاعدين في مؤسسات التعليم العالي، وتتولّى تدريس مادّة العلوم العسكرية في تلك المؤسسات.

القرن الحادي والعشرون: ما أبرز ملامح النقلة النوعية؟
ومن أبرز ملامح النقلة النوعية التي شهدها قطاع التعليم في بداية القرن الحادي والعشرين، ما يأتي:
- جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية: إطلاقها بهدف رفع مستوى اللياقة الصحّية للطلبة، والكشف عن قدراتهم الخاصّة؛ لاستثمار أوقات فراغهم على نحو إيجابي.
- جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي: أُطلقت في عام 2006م؛ والتي انبثقت عنها جائزة المعلّم المتميّز، وجائزة المدير المتميّز، ثمّ جائزة المرشد التربوي المتميّز.
- مبادرات تربوية، مثل: مبادرة (لمدرستي أنتمي) و(نحو بيئة مدرسية آمنة).
- تدنّي نسب الأمّية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بلغت نسبة الأمّية في عام 1999م (11.3%) وانخفضت في عام 2023م إلى (4.9%).
- المركز الوطني لتطوير المناهج أُنشئ في عام 2017م، بهدف الإصلاح التربوي وتطوير المناهج والكتب المدرسية لمراحل التعليم العام جميعها، بما ينسجم مع فلسفة التربية والتعليم الأردنية وأهدافها.
- العمل بنظام البتك (BTEC) (التعليم المهني)، وهو نظام تعليمي يُركّز على الجانب العملي التطبيقي.

أذكر أبرز ملامح النقلة النوعية التي شهدها قطاع التعليم، في عهد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
أُلخّص التطوّر الذي طرأ على مدارس الثقافة العسكرية منذ تأسيس الجيش العربي الأردني.