تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تطبيق TawjihiAIادرس وتدرّب من هاتفكحمّل التطبيق

إدارة الذات في الإسلام

علاقة الإنسان بنفسه - الجزء الأول · التربية الإسلامية

آخر تحديث:

محتويات الدرس (١٥)

شرح الدرس

نتاجات التعلُّم

يُتوقّع من الطلبة تحقيق النتاجات الآتية:

  • بيان مفهوم إدارة الذات وأهميتها.
  • توضيح مبادئ إدارة الذات.
  • تعرُّف جوانب إدارة الذات وكيفية تطويرها.
  • تقدير دور الإسلام في بناء الشخصية.
شخص يقود سهمًا أحمر بعجلة قيادة
شخص يقود سهمًا أحمر بعجلة قيادة

التعلُّم القبلي

كرّم الله تعالى الإنسان، وخلقه لغاية جليلة، هي عبادته تعالى وعمارة الأرض امتثالاً لأوامره، وجعل سبحانه وتعالى تأدية الإنسان هذه المهمة من أعظم وجوه أداء الأمانة الكبرى التي حملها الإنسان، قال تعالى:

﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾

[الأحزاب: ٧٢].

أتدبّر وأجيب

أتدبّر الآية الكريمة الآتية، ثمّ أُجيب عمّا يليها: قال تعالى:

﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ﴾

[النور: ٥٥].

  1. ما الوعد الربّاني الذي ذكرته الآية الكريمة؟

    ..................................................................................................

  2. أستنتج من الآية الكريمة شروط تحقُّق الوعد الربّاني.

    ..................................................................................................

الفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ

حثَّ الإسلام الإنسان على أن يكون فاعلاً في حياته، ومؤدّيًا رسالته في المجتمع؛ لذا دعاه إلى تطوير قدراته وإدارة ذاته على نحو فاعل.

الخريطة التنظيمية: إدارة الذات في الإسلام
الخريطة التنظيمية: إدارة الذات في الإسلام

أوّلاً: مفهوم إدارة الذات وأهميتها

إدارة الذات تعني قدرة الفرد على استثمار قدراته، ومهاراته، وإمكاناته، وتعزيزها؛ لتحقيق أهدافه، وخدمة مجتمعه. إنَّ نجاح الإنسان في حياته، وفي تحقيق أهدافه، يعتمد على نجاحه في إدارة ذاته وفقًا لواقعه وقدراته؛ فلإدارة الذات وتطويرها أهمية كبيرة في حياة الإنسان، وتتمثّل هذه الأهمية فيما يأتي:

  • أ. تمكين الإنسان من تخطيط حياته، وتحقيق أهدافه.
  • ب. مساعدة الإنسان على استثمار وقته في كلّ ما هو مفيد ونافع.
  • ج. تمكين الإنسان من التعامل مع التحدّيات، والتغلُّب على المشكلات بنجاح.
  • د. منح الإنسان القدرة على تحمُّل المسؤولية وإنجاز المهام؛ لإحداث التغيير الإيجابي المنشود.
رسم لأشخاص يخططون ويدبّرون وقتهم مع ساعة وأيقونات
رسم لأشخاص يخططون ويدبّرون وقتهم مع ساعة وأيقونات

أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَدِلُّ

أَتَدَبَّرُ الآية الكريمة الآتية، ثُمَّ أَسْتَدِلُّ بها على أهمية إدارة الذات في التغيير الإيجابي الذي يَنْشُدُه الإنسان: قال تعالى:

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾

[الرعد: ١١].

---

ثانياً مبادئ إدارة الذات

لإدارة الذات مجموعة من المبادئ، منها:

  • أ. معرفة الإنسان ذاته، واكتشاف القدرات الكامنة فيها، وتحديد مَواطن القوَّة لديه لتعزيزها واستثمارها، وتحديد مَواطن الضعف لديه لمعالجتها وتحويلها إلى مَواطن قوَّة؛ فلا أحد أبصر وأعرف بما في نفس الإنسان من نفسه، قال تعالى:

﴿بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾

[القيامة: ١٤].

  • ب. وضع خُطَّة لتحقيق الأهداف مع مراعاة الأولويات؛ فلا معنى للحياة، ولا قيمة لها إن لم يكن للإنسان هدف واضح يسعى لتحقيقه والوصول إليه، قال تعالى:

﴿أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾

[الملك: ٢٢].

  • ج. استثمار الوقت وتنظيمه؛ فالوقت هو الحياة، والعبد سيُسأل عنه يوم القيامة، قال رسول الله ﷺ:

«لا تَزولُ قَدَما عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ حَتّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فيمَ أَفْناهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فيمَ فَعَلَ فيهِ، وَعَنْ مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فيمَ أَبْلاهُ»

[رواه الترمذي].

  • د. التفكير الإيجابي والتفاؤل الذي يمنح الإنسان الطاقة الإيجابية لإحداث الأثر الحَسَن في حياته وحياة مَنْ حوله، قال تعالى:

﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

[آل عمران: ١٣٩].

  • ه. ملاحظة السلوك، وتقييم التصرُّفات؛ ليصبح الإنسان أكثر وعيًا بسلوكه، وقادرًا على اكتشاف مواضع الخلل والتقصير، فيساعده ذلك على الرجوع إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان، قال تعالى:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾

[الحشر: ١٨].

رسم لشخص مفكّر وأيقونات أفكار وساعة
رسم لشخص مفكّر وأيقونات أفكار وساعة
رسم لشخص مع ساعة كبيرة وقائمة مهام
رسم لشخص مع ساعة كبيرة وقائمة مهام

أَرْبِطُ مَعَ عِلْمِ النَّفْسِ

تطوير الذات هو أحد مجالات علم النفس الذي يُعنى بمساعدة الأشخاص على تحديد نقاط القوَّة لديهم وتطويرها، وتحديد نقاط الضعف ومعالجتها، وتعزيز المهارات التي يمتلكونها؛ لمساعدتهم على مواجهة مصاعب الحياة بثقة.

أَتَأَمَّلُ وَأَقْتَرِحُ

  1. أَتَأَمَّلُ القول الآتي لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ منه أهمية ملاحظة السلوك وتقييمه في إدارة الذات:

    قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

«إنَّ المُؤمِنَ يرى ذنوبَه كأَنَّهُ في أصلِ جبلٍ يخافُ أنْ يقعَ عليْهِ، وإنَّ الفاجرَ يرى ذنوبَه كذبابٍ وقعَ على أنفِه، قالَ بهِ هكذا، فطارَ»

[رواه الترمذي].

  1. أَقْتَرِحُ خُطَّةً أُنظِّمُ فيها وقتي للقيام بواجباتي التعبُّدية، والدراسية، والترفيهية، والأسرية، والمجتمعية.

ثالثاً جوانب إدارة الذات وكيفية تطويرها

حرص الإسلام على بناء الشخصية السوية المتكاملة، والارتقاء بها من جوانب عِدَّة؛ فتطوير الذات عملية مستمرة تشمل تحسين مختلف جوانب شخصية الإنسان. وهذه أبرزها: أ . الجانب المعرفي: يتمثَّل ذلك في زيادة معرفة الإنسان بالحقول العلمية والمعرفية والمهارات اللازمة لتحقيق أهدافه، وتحصين فكره من الشُّبهات بحضور مجالس العلم، والقراءة، والحصول على الدرجات العلمية، والمشاركة في الدورات، قال رسول الله ﷺ:

«طَلَبُ الْعِلْمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ»

[رواه ابن ماجه].

وكذلك الاطّلاع على ما في الثقافات الأخرى من معارف وعلوم مما لا يتعارض مع الدين.

شجرة المعرفة فوق كتاب مفتوح
شجرة المعرفة فوق كتاب مفتوح
  • ب. الجانب الجسدي: يتحقَّق ذلك بالتزام الإنسان العادات الصِّحّية السليمة، وممارسة الرياضة؛ ليقوى بها على أداء المهام المنوطة به، قال رسول الله ﷺ:

«ما مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كانَ لا مَحالَةَ: فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ»

[رواه الترمذي].

كذلك يتعيَّن على الإنسان أن يحرص على التداوي والعلاج عند المرض، قال رسول الله ﷺ:

«تَداوَوا عِبادَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ لَمْ يَضَعْ داءً إِلّا وَضَعَ مَعَهُ شِفاءً»

[رواه ابن ماجه].

  • ج. الجانب الروحي: يتحقَّق ذلك بتعميق الصلة بالله عز وجل، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه، قال تعالى:

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

[الحج: ٧٧].

  • د. الجانب الوجداني والانفعالي: يتمثَّل ذلك في ضبط الإنسان مشاعره وانفعالاته؛ ما يزيد من الألفة، وحُسْن التواصل مع الآخرين، والنجاح في الحياة الاجتماعية، قال رسول الله ﷺ:

«الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلا خَيْرَ فيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنّاسِ»

[رواه الطبراني في الأوسط].

  • ه. الجانب الأخلاقي: يتضمَّن هذا الجانب الرقابة الذاتية، والنزاهة، والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وتحمُّل المسؤولية، والتحكُّم في ردود الأفعال، مثل: الغضب، والتوتر؛ ما يُحقِّق التوافق بين القِيَم الشخصية والممارسات اليومية، ويمنع السلوكات غير الأخلاقية.

أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَنْتِجُ

  1. أَتَأَمَّلُ النصين الشرعيين الآتيين، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ التوجيه الذي تضمَّنه كلٌّ منهما:

    قال تعالى:

﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾

[فصلت: ٣٤].

  1. جاءَ رَجُلٌ إِلى رَسولِ اللهِ ﷺ، فَقالَ لَهُ: أَوْصِني، قالَ: «لا تَغْضَبْ». فَرَدَّدَ مِرارًا، قالَ:

«لا تَغْضَبْ»

[رواه البخاري].

صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ

  • أ. قال سلمان الفارسي في نصيحته لأبي الدرداء رضي الله عنهما: «إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ». فلمّا سمع رسول الله ﷺ ذلك قال:

«صَدَقَ سَلْمانُ»

[رواه البخاري].

  • ب. سُئل ابن المقفع: مَن الذي أدَّبك كلَّ هذا الأدب؟ فأجاب: نفسي. فقيل له: أيُؤدِّب الإنسان نفسه بغير مُؤدِّب؟ قال: كيف لا؟ كنتُ إذا رأيتُ في غيري حُسْنًا أتيته، وإن رأيتُ قبيحًا أبيتُه، بهذا وحده أدَّبتُ نفسي.

الْإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ

من الأمور التي تُعين على حُسْنِ إدارة الذات:

  • أ. الإيمان بالله تعالى، والثقة به، وحُسْن التوكل عليه سبحانه، قال تعالى:

﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾

[الطلاق: ٣].

  • ب. الثقة بالنفس، وقوَّة الإرادة، والصبر؛ فذلك كله يدفع الإنسان إلى الإصرار والمثابرة لتحقيق أهدافه بالرغم من الصعوبات، قال تعالى:

﴿وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾

[لقمان: ١٧].

وللمسلم في سيِّدنا رسول الله ﷺ أُسوة حَسَنة في مثابرته وإصراره وصبره في سبيل الدعوة؛ ما يساعده على إحراز النجاح الكبير بتوفيق الله تعالى.

الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ

أَسْتَخْلِصُ بعض القِيَم المستفادة من الدرس.

  1. أُقَدِّرُ دور الإسلام في بناء شخصيتي وتطويرها.
  2. .........................................................................
  3. .........................................................................

التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ

  1. أُبَيِّنُ مفهوم إدارة الذات.
  2. أَتَأَمَّلُ النصوص الشرعية الآتية، ثمَّ أَرْبِطُها مع مبادئ إدارة الذات التي أشارت إليها:
  • أ. قال تعالى: ﴿بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾.
  • ب. قال رسول الله ﷺ: «لا تَزولُ قَدَما عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ حَتّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فيمَ أَفْناهُ».
  • ج. قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
  1. أَسْتَدِلُّ بقول الله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ على ملاحظة السلوك وتقييم التصرُّفات، بوصفها مبدأً من مبادئ إدارة الذات.
  2. أَتَأَمَّلُ النص الآتي، ثمَّ أُجِيبُ عمَّا يليه:

    «إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ»:

  • أ. مَن الذي قدَّم هذه النصائح؟ لِمَنْ قَدَّمَها؟
  • ب. أُلَخِّصُ النصائح الأربع التي تضمنها النص بكلماتي الخاصة.
  • ج. ما أهمية تنفيذي هذه الوصايا في حياتي؟ أُبَرِّرُ إجابتي.
  1. أَخْتَارُ الإجابة الصحيحة في كلّ مما يأتي:
  1. حرص الإسلام على بناء الشخصية السَّوِيَّة المُتكاملة، والارتقاء بها في الجانب الروحي، ويتحقَّق ذلك عن طريق:
  • أ. ضبط الإنسان مشاعره وانفعالاته.
  • ب. حُسْن التواصل مع الآخرين.
  • ج. النجاح في الحياة الاجتماعية.
  • د. تعميق الصلة بالله تعالى.
  1. إحدى العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلَّق بإدارة الذات:
  • أ. تُعَدُّ إدارة الذات مدخلاً رئيسًا للتغيير الذي يَنشده الإنسان.
  • ب. لا تدعم إدارة الذات استثمار الوقت لدى الإنسان.
  • ج. من الأمور التي تُعين على حُسْن إدارة الذات: الإيمان بالله تعالى، والثقة به.
  • د. نجاح الإنسان في حياته، وفي تحقيق أهدافه، يعتمد على نجاحه في إدارة ذاته وَفْقًا لواقعه وقدراته.

تعريفات أساسية

إدارة الذات

قدرة الفرد على استثمار قدراته، ومهاراته، وإمكاناته، وتعزيزها؛ لتحقيق أهدافه، وخدمة مجتمعه

تطوير الذات

أحد مجالات علم النفس الذي يُعنى بمساعدة الأشخاص على تحديد نقاط القوَّة لديهم وتطويرها، وتحديد نقاط الضعف ومعالجتها، وتعزيز المهارات التي يمتلكونها؛ لمساعدتهم على مواجهة مصاعب الحياة بثقة

الجانب المعرفي

زيادة معرفة الإنسان بالحقول العلمية والمعرفية والمهارات اللازمة لتحقيق أهدافه، وتحصين فكره من الشُّبهات بحضور مجالس العلم، والقراءة، والحصول على الدرجات العلمية، والمشاركة في الدورات

الجانب الجسدي

بالتزام الإنسان العادات الصِّحّية السليمة، وممارسة الرياضة؛ ليقوى بها على أداء المهام المنوطة به

الجانب الروحي

بتعميق الصلة بالله عز وجل، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه

الجانب الوجداني والانفعالي

ضبط الإنسان مشاعره وانفعالاته؛ ما يزيد من الألفة، وحُسْن التواصل مع الآخرين، والنجاح في الحياة الاجتماعية

الجانب الأخلاقي

يتضمَّن هذا الجانب الرقابة الذاتية، والنزاهة، والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وتحمُّل المسؤولية، والتحكُّم في ردود الأفعال، مثل: الغضب، والتوتر؛ ما يُحقِّق التوافق بين القِيَم الشخصية والممارسات اليومية، ويمنع السلوكات غير الأخلاقية

معاينة موضوع «إدارة الذات في الإسلام» من وحدة «علاقة الإنسان بنفسه - الجزء الأول» في مادة التربية الإسلامية. أقسام الشرح: ١٥، التعريفات: ٧.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، إدارة الذات في الإسلام (ص ٨٣–٨٩)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة