تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

شهداء الانتفاضة

الوحدة السابعة · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٦)

شرح الموضوع

قصيدة فدوى طوقان «شهداء الانتفاضة» ودرس العدد (مطابقة العدد للمعدود وإعرابه)، مع أقيّم ذاتي والمشروع.

شهداء الانتفاضة

رَسَموا الطّريقَ إلى الحياةْ ... رصفوه بالمَرْجان بالمُهَجِ الفتيّةِ، بالعَقيقْ

بين يدي النّصّ: فدوى طوقان

فدوى طوقان (١٩١٧-٢٠٠٣م): من مواليد نابلس، وهي شقيقة الشّاعر إبراهيم طوقان، تركت عدداً من الدّواوين الشّعرية، منها: (وحدي مع الأيام)، و(اللّيل والفرسان)، و(أمام الباب المغلق)، و(على قمّة الدّنيا وحيدًا)، و(تموز والشّيء الآخر)، وللشّاعرة سيرة ذاتية كتبتها بعنوان (رحلة جبليّة، رحلة صعبة). نظمت الشّاعرة هذه القصيدة في أواخر ١٩٨٩م، وتحدثت فيها عن الانتفاضة المجيدة، وشهدائها الّذين ضحّوا في سبيل تحرير الأرض والمقدسات والإنسان.

شُهَداءُ الانتفاضَة (فدوى طوقان)

رَسَموا الطّريقَ إلى الحياةْ

رصفوه بالمَرْجان بالمُهَجِ الفتيّةِ، بالعَقيقْ

رَفَعوا القلوبَ على الأَكُفِّ حجارةً، جَمْراً، حَريقْ

رَجَموا بها وَحْشَ الطّريقْ:

هذا أوانُ الشدِّ فاشتدّيْ

وَدَوّى صَوْتُهمْ

في مَسْمَعِ الدّنيا، وأوْغَلَ في مدى الدّنيا صَداهْ

هذا أوانُ الشّدّ

واشتدّت... وماتوا واقفينْ

مُتَوَهِّجينْ

مُتَأَلّقينَ على الطّريقِ، مُقبّلينَ فَمَ الحياةْ!

هَجَمَ المَوْتُ وشَرَّعَ فيهمْ مِعْوَلَهْ

في وَجْهِ المَوْتِ انتصَبوا

أجملَ من غاباتِ النّخلِ، وأجملَ من غَلّاتِ القَمْحِ،

وأجملَ من إشراقِ الصُّبْحِ

أجملَ من شَجَرٍ غَسَلَتْهُ في حِضْنِ الفَجْرِ الأمطارْ

انتفَضوا، وثَبوا، نَفَروا

انتشَروا في السّاحَةِ شعلةَ نارْ

اشتعَلوا، سطَعوا وأضاؤوا

في مُنتصَفِ الدَّرْبِ وغابوا

يا حُلْمَهُمْ، تلوحُ في البعيدْ

تحتضِنُ المستقبلَ السعيدْ

على يديكَ بعثُهُم يجيءْ

مع الغدِ الآتي العظيمِ بَعْثُهُم يجيءْ

يطْلُعُ من غَيابَةِ الظّلامِ والرّدى

في وَجْهِهِ بِشارَةٌ بَهيجَةٌ

وفي جَبينِهِ الفسيحِ نَجْمَةٌ تُضيءْ

انظُرْ إليهم في البَعيدْ

يتصاعدونَ إلى الأعالي، في عُيونِ الكَوْنِ هُمْ يَتَصاعدونْ

وَعَلى جبالٍ من رُعافِ دمائِهِم

هم يَصْعَدونَ ويصعدونَ ويَصْعَدونْ

لنْ يُمْسِكَ الموتُ الخؤونُ قُلوبَهم

فالبعْثُ والفجرُ الجَديدْ

رُؤيا تُرافِقهُم على دَرْبِ الفِداءْ

انظُرْ إليهم في انتفاضَتِهِمْ صُقوراً يَرْبِطونَ

الأرضَ والوطنَ المقدَّسَ بالسّماءْ!

القواعد — العدد

إذا تأملنا الصّكّ المصرفيّ أعلاه (صورة صكّ: خانة الأرقام فيها «١٥٢١» دينار و«١٧» قرشاً، وخانة الحروف فيها: «ألفٌ وخمسمئةٍ وواحدٌ وعشرون ديناراً وسبعةَ عشرَ قرشاً فقط»)، وجدناه قد تضمّن مبلغاً من المال المدوَّن في فراغين منه، كُتب أولهما بالأرقام، والثّاني بالحروف.

ولمّا كان من اليسير تغييرُ المكتوب في خانة الأرقام، فقد عمدوا إلى كتابتها بالحروف؛ لأنه من العسير تزويره، ولكنْ هل تكتب الأرقام بالحروف من غير قواعد؟ ولمعرفة الجواب عن ذلك، لنتأمّلِ الأمثلة الآتية:

  • أ. فاز في المسابقةِ الشّعرية طالبٌ واحد، وطالبةٌ واحدة.
  • ب. أدار النّدوةَ باحثانِ اثنان، واستغرقت ساعتين اثنتين.

نلاحظ أن الأشياء الّتي نَعُدّها، إمّا أن تكون مذكّرة أو مؤنّثة، وعليه، فإنَّ لهذه الأعداد مع معدودها قواعدَ يجب مراعاتها، ويتّضح ذلك من خلال الأمثلة السّابقة. فالعددان (١ و٢) يطابقان معدودهما دائماً، إذ يُذكّران مع المُذكّر، ويؤنّثان مع المؤنّث، كما قد سلف. ومن هنا نستنتج قاعدة العددين (١ و٢) وهي مطابقة العددين لمعدوديهما.

ونقول: شارك في مناقشة رسالة الطّالب الجامعيّة ثلاثةُ مُمتحِنين، واستغرقت مدّة المناقشة ثلاث ساعات وعشرَ دقائق.

نلاحظ أنّ العدد (ثلاثة) يُخالف معدوده، فإنْ كان المعدود مذكّراً جاءت الأعداد مؤنّثة، وإن كان المعدود مؤنّثاً جاءت أعداده مذكّرة، كما ورد في المثال السّابق، وهذا ينطبق على الأعداد (٣-٩). مع ملاحظة أنّ العدد (١٠) يُخالف معدوده ما دام غير مُركّب مع غيره كما قد سلف.

نتأمّل:

  • أ. آية من سورة يوسف (الآية ٤) (تُقرأ من المصحف).
  • ب. صدرت في يافا إحدى عشرةَ صحيفةً.
  • ج. آية من سورة التوبة (الآية ٣٦) (تُقرأ من المصحف).
  • د. آية من سورة البقرة (الآية ٦٠) (تُقرأ من المصحف).

إذا تأملنا العددين (١١-١٢) المكتوبين بالحروف في الأمثلة السّابقة، وجدناهما متطابقين مع معدوديْهما. فالعدد (أحدَ عشرَ) مطابق بجزأيه معدودَه المذكّر (كوكباً). والعدد (إحدى عشرة) مطابق بجزأيه معدودَه المؤنّث (صحيفة). وكذا الحال مع (اثنا عشرَ شهراً)، و(اثنتا عشْرةَ عيناً).

نستنتج مما سبق، أنّ العددين (١١-١٢) يطابقان معدودهما، مع ملاحظة أنّ كلاً من العددين (أحدَ عشرَ، وإحدى عشْرةَ) مبنيٌّ على فتح الجزأين في محل رفع، أو نصب، أو جر. أما العدد (اثنا عشر) فجزؤه الأول ملحق بالمثنى، وجزؤه الثّاني مبني على الفتح.

ونقول: في المشفى ثلاثةَ عشرَ طبيباً من مختلف التخصّصات، وثلاثَ عشرةَ ممرضة، وقد توزّعوا على أربعةَ عشرَ قسماً.

وإذا تأمّلنا الأعداد المكتوبة بالحروف في المثال السّابق، وجدنا جزأها الأوّل مخالفاً للمعدود، كما أشرنا سابقاً، وأن الجزء الآخر (عشر أو عشرة) قد طابق معدوده؛ لأنه رُكّب مع غيره.

نستنتج مما سبق، أنّ الأعداد من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر أعدادٌ مركّبة، مبنيّة على فتح الجزأين، يخالف جزؤها الأول معدوده في التذكير والتأنيث، في حين أنّ جزأه الثّاني يطابقه في التذكير والتأنيث.

والآن نقرأ ما يأتي:

  • أ. عشرون عاماً مضت سراعاً ... مضت سراعاً كيومِ أمسِ (جبران خليل جبران)
  • ب. آية من سورة الأعراف (الآية ١٤٢) (تُقرأ من المصحف).

إذا تأملنا الأعداد السّابقة (٢٠، ٣٠، ٤٠) المسمّاة ألفاظ العقود، وجدناها تلزم صيغة واحدة مع المعدود سواءٌ أكان المعدود مذكراً أم مؤنثاً. وهذه العقود ملحقة في إعرابها بإعراب جمع المذكر السالم رفعاً أو نصباً أو جرّاً كما هو مبيّن فيما سبق.

ونقول:

  • أ. في مكتبة الطّفل الصّغير واحدٌ وعشرون كتاباً، وإحدى وعشرون قصّة قصيرة.
  • ب. استغرقت رحلة المسافر ثلاثةً وعشرين يوماً، وأربعاً وعشرين ليلة.

بعد أن تعرفنا إلى الصّورة التي تجيء عليها ألفاظ العقود، بقي علينا أن نتذكّر أنّ المعطوف عليها من (واحد إلى تسعة)، يتبع قاعدته التي سبق ذكرها. ففي المثال الأول نجد العدد (واحد) يطابق معدوده (كتاب)، والعدد (إحدى) يطابق معدوده (قصّة). كما نلاحظ في المثال الثّاني، أن العدد (ثلاثة) المعطوف على (عشرين) قد جاء مخالفاً لمعدوده (يوماً)، كما نلاحظ أيضاً أنّ العدد (أربعة) المعطوف على عشرين، قد جاء مخالفاً لمعدوده (ليلة).

  • أ. في الحديقة مئةُ نَبتة، وألفُ زهرة، تُمتع بمنظرها مئةَ ناظر، وتسرُّ ألفَ خاطرٍ.
  • ب. في مكتبة المدرسة ثلاثُمئةِ مجلّة، وتسعةُ آلافِ كتاب.

إذا تأملنا المثال الأول، وجدنا أنّ (مئة) المفردة المؤنثة قد ظلّت على حالها، سواءٌ أكان معدودها مؤنثاً أم مذكراً، ووجدنا أن العدد (ألف) المفرد المذكر قد ظلّ على حاله سواء أكان معدوده مؤنثاً أم مذكراً.

وإذا تأملنا المثال الثّاني، وجدنا أن العدد (ثلاثة) قد جاء مذكراً؛ ليخالف معدوده (مئة) المؤنثة، ولذلك قلنا: (ثلاثُمئةٍ) ولا عِبرة للتمييز (مجلة) في المضاف إليه، وأن العدد (تسعة) قد جاء مؤنثاً؛ ليخالف معدوده (ألف) المذكر، ولهذا قلنا: (تسعةُ آلافِ كتابٍ).

نستنتج:

  1. العددين (١ و٢) يجيئان دائماً مطابقين للمعدود في الجنس دائماً، سواء أكانا مفردين، أم مركبين مع العدد (١٠)، أم معطوفين على العقود (٢٠، ٣٠، ...، ٩٠)، أم مضافين للأعداد (مئة، ألف، مليون، مليار، ...).
  1. الأعدادَ من (٣ إلى ٩) تجيءُ دائماً مخالفةً لمعدودها، سواءٌ أكانت مفردةً أم مركبةً مع العدد (١٠)، أم معطوفةً على العقود، أم مضافةً للأعداد (مئة، ألف، مليون، ...).
  1. العددَ (١٠) يخالف معدوده، ما دامَ غير مركّبٍ مع غيره من الأعداد الّتي تسبقه، فإذا رُكّب مع أي عدد قبله طابق معدوده.
  1. حُكمَ العدد في الإعراب حُكمُ الاسم؛ يأتي مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، وفق موقعه الإعرابي، أو مبنياً على فتح الجزأين، وذلك في الأعداد من (١١ إلى ١٩)، باستثناء العدد (١٢) فإن جزأه الأول يُعرَب إعراب المثنى، وجزأه الثّاني مبني على الفتح.
  1. في العدد الترتيبي، يطابق العدد المعدود، فنقول: الأول للمذكر، والأولى للمؤنث...، والحادي عشر للمذكر، والحادية عشرة للمؤنث، والواحد والعشرون للمذكر، والواحدة والعشرون للمؤنث.
  1. الأعدادُ الترتيبية تطابق معدودها في التذكير والتأنيث دائماً، والمركّب تركيباً مزجياً من الأعداد الترتيبية كلّها مبنية على فتح الجزأين.
  1. يُعرب المعدود مع الأعداد ١-١٠ مضافاً اليه مجروراً، نحو: عندي تسعةُ أقلام، ومع الأعداد ١١-٩٩ تمييزاً منصوباً، نحو: قرأتُ أحدَ عشرَ كتاباً، ومع الأعداد مئة، وألف، ومليون مضافاً إليه مجروراً، نحو: عددُ المشاركينَ في المسيرةِ السلمية ألفُ مواطن.

أقيّم ذاتي

تعلمت ما يأتي (جدول التّقييم: مرتفع، متوسط، منخفض، تُترك خاناته فارغة لتعبئة الطالب):

  1. أنْ أقرأَ النّصوصَ قِراءةً صحيحةً مُعبّرةً.
  1. أنْ أستنتجَ الأفكارَ الرّئيسةَ والفَرْعيّةَ في النّصوص والقَصائِدِ.
  1. أنْ أُحلّلَ النُّصوصَ الأدَبيَّةَ فِكْريّاً وفنّيّاً.
  1. أنْ أستَنتِجَ العَواطِفَ الوارِدَةَ في النُّصوصِ الأدَبيّة.
  1. أنْ أُمثّلَ القِيَمَ والسُّلوكاتِ الوارِدةَ في النُّصوصِ في حَياتي، وَتَعامُلي مَعَ الآخَرين.
  1. أنْ أحفَظَ ثَمانِيَةَ أَبْياتٍ مِنَ الشِّعْرِ العَمودِيِّ، وَاثْنَي عَشَرَ سَطْراً مِنَ الشِّعرِ الحُرّ.
  1. أنْ أُوظِّفَ التَّطْبيقاتِ النَّحْويَّةَ في سِياقاتٍ حَياتيَّةٍ مُتَنَوِّعةٍ.
  1. أنْ أُعْرِبَ الكَلِماتِ الوارِدةَ في مَواقِعَ إعْرابيَّةٍ مُخْتَلِفة.
  1. أنْ أكتُبَ مَقالاً، أَوْ قِصَّةً.
  1. أنْ أقومَ بِأَنْشِطَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ تُثري الدُّروس.
  1. أنْ أكْتُبَ مَشْروعاً، أَوْ فِكْرَةً رِيادِيَّةً.

المشروع

شكل من أشكال منهج النشاط؛ يقوم الطلبة (أفراداً أو مجموعات) بسلسلة من ألوان النشاط التي يتمكنون خلالها من تحقيق أهداف ذات أهمية للقائمين بالمشروع. ويمكن تعريفه على أنه: سلسلة من النشاط الذي يقوم به الفرد أو الجماعة لتحقيق أغراض واضحة ومحددة في محيط اجتماعي برغبة ودافعية.

ميزات المشروع:

  1. قد يمتد زمن تنفيذ المشروع لمدة طويلة ولا يتم دفعة واحدة.
  1. ينفّذه فرد أو جماعة.
  1. يرمي إلى تحقيق أهداف ذات معنى للقائمين بالتنفيذ.
  1. لا يقتصر على البيئة المدرسية وإنما يمتد إلى بيئة الطلبة لمنحهم فرصة التفاعل مع البيئة وفهمها.
  1. يستجيب المشروع لميول الطلبة وحاجاتهم ويثير دافعيّتهم ورغبتهم بالعمل.

خطوات المشروع:

أولاً - اختيار المشروع: يشترط في اختيار المشروع ما يأتي:

  1. أن يتماشى مع ميول الطلبة ويشبع حاجاتهم.
  1. أن يوفّر فرصة للطلبة للمرور بخبرات متنوعة.
  1. أن يرتبط بواقع حياة الطلبة ويكسر الفجوة بين المدرسة والمجتمع.
  1. أن تكون المشروعات متنوعة ومترابطة وتكمل بعضها البعض ومتوازنة، لا تغلّب مجالاً على الآخر.
  1. أن يتلاءم المشروع مع إمكانات المدرسة وقدرات الطلبة والفئة العمرية.
  1. أن يُخطّط له مسبقاً.

ثانياً- وضع خطة المشروع: يتم وضع الخطة تحت إشراف المعلم حيث يمكن له أن يتدخّل لتصويب أي خطأ يقع فيه الطلبة. يقتضي وضع الخطة الآتية:

  1. تحديد الأهداف بشكل واضح.
  1. تحديد مستلزمات تنفيذ المشروع، وطرق الحصول عليها.
  1. تحديد خطوات سير المشروع.
  1. تحديد الأنشطة اللازمة لتنفيذ المشروع، (شريطة أن يشترك جميع أفراد المجموعة في المشروع من خلال المناقشة والحوار وإبداء الرأي، بإشراف وتوجيه المعلم).
  1. تحديد دور كل فرد في المجموعة، ودور المجموعة بشكل كلّي.

ثالثاً- تنفيذ المشروع: مرحلة تنفيذ المشروع فرصة لاكتساب الخبرات بالممارسة العملية، وتعدّ مرحلة ممتعة ومثيرة لما توفّره من الحرية، والتخلص من قيود الصف، وشعور الطالب بذاته وقدرته على الإنجاز حيث يكون إيجابياً متفاعلاً خلّاقاً مبدعاً، ليس المهم الوصول إلى النتائج بقدر ما يكتسبه الطلبة من خبرات ومعلومات ومهارات وعادات ذات فائدة تنعكس على حياتهم العامة.

دور المعلم: ١- متابعة الطلبة وتوجيههم دون تدخّل. ٢- إتاحة الفرصة للطلبة للتعلّم بالأخطاء. ٣- الابتعاد عن التوتّر مما يقع فيه الطلبة من أخطاء. ٤- التدخّل الذكي كلما لزم الأمر.

دور الطلبة: ١- القيام بالعمل بأنفسهم. ٢- تسجيل النتائج التي يتم التوصل إليها. ٣- تدوين الملاحظات التي تحتاج إلى مناقشة عامة. ٤- تدوين المشكلات الطارئة (غير المتوقعة سابقاً).

رابعاً- تقويم المشروع: يتضمن تقويم المشروع الآتي:

  1. الأهداف التي وضع المشروع من أجلها، ما تم تحقيقه، المستوى الذي تحقّق لكل هدف، العوائق في تحقيق الأهداف إن وجدت وكيفية مواجهة تلك العوائق.
  1. الخطة من حيث وقتها، التعديلات التي جرت على الخطة أثناء التنفيذ، التقيّد بالوقت المحدّد للتنفيذ، ومرونة الخطة.
  1. الأنشطة التي قام بها الطلبة من حيث، تنوّعها، إقبال الطلبة عليها، توافر الإمكانات اللازمة، التقيد بالوقت المحدد.
  1. تجاوب الطلبة مع المشروع من حيث، الإقبال على تنفيذه بدافعيّة، التعاون في عملية التنفيذ، الشعور بالارتياح، إسهام المشروع في تنمية اتجاهات جديدة لدى الطلبة.

يقوم المعلم بكتابة تقرير تقويمي شامل عن المشروع من حيث: أهداف المشروع وما تحقّق منها، الخطة وما طرأ عليها من تعديل، الأنشطة التي قام بها الطلبة، المشكلات التي واجهت الطلبة عند التنفيذ، المدة التى استغرقها تنفيذ المشروع، الاقتراحات اللازمة لتحسين المشروع.

مشروع: نرجع إلى سيرة جبرا إبراهيم جبرا الروائية (البئر الأولى)، ونحلّلها إلى عناصرها.

تعريفات أساسية

أوغل

دخل في العمق.

متوهّجين

متقدين حماسة وشوقاً.

متألقين

مفردها متألق: لامع ومضيء.

الرُّعاف

دم يخرج من الأنف أو الجرح.

معاينة موضوع «شهداء الانتفاضة» من وحدة «الوحدة السابعة» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٦، التعريفات: ٤.

المصدر: وزارة التربية والتعليم، شهداء الانتفاضة (ص ٧٧–٩٠)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة