تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الأسماء الخمسة

الجزء الثاني: الوحدة الخامسة · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٣)

شرح الموضوع

القاعدة: الأسماء الخمسة (أب، أخ، حم، فو، ذو) وإعرابها بالحروف: الواو رفعاً والألف نصباً والياء جراً، بشرط الإضافة إلى غير ياء المتكلم وألا تكون مثناة ولا مجموعة، مع نماذج إعرابية وتدريبات.

الأسماء الخمسة

نقرأُ الأمثلةَ الآتية:

المجموعة (أ): ١- آية من سورة القصص (القصص: ٢٣) فيها (أبونا)، وتُقرأ من المصحف. ٢- إنّ أخاكَ مَن واساك. ٣- آية من سورة يوسف (يوسف: ٨٧) فيها (أبَوَيْكم... أخيه)، وتُقرأ من المصحف.

المجموعة (ب): ١- نِعمَ الأبُ المربّي سعيدٌ. ٢- آية من سورة يوسف (يوسف: ٧٨) فيها (أباً)، وتُقرأ من المصحف. ٣- آية من سورة يوسف (يوسف: ٥٩) فيها (بأخٍ لكم)، وتُقرأ من المصحف.

إذا تأمّلنا أمثلة المجموعة (أ)، وجدنا الكلمات المخطوط تحتها، قد جاءت مرفوعة، ومنصوبة، ومجرورة على التّوالي.

فالاسم (أبو) في الآية الكريمة مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه (الواو)، وهو مضاف إلى ضمير المتكلّمين (نا)، و(أخا) جاء اسم إنّ منصوباً، وعلامة نصبه الألف، وهو مضاف إلى ضمير المخاطب (الكاف)، أمّا الاسم (أخي) في الآية الكريمة، فقد جاء مجروراً بالتّبعيّة (العطف)، وعلامة جرّه الياء، وقد أضيفَ إلى ضمير الغائب (الهاء).

ولو أعدنا النّظر في هذه الأسماء الّتي كانت علامات إعرابها الحروف بدلاً من الحركات الأصليّة، وتساءلنا عن سبب ذلك؛ لكان الجواب، هذا هو حال إعراب الأسماء الخمسة عند الإضافة إلى غير ياء المتكلّم، وهي: (أب، وأخ، وحم، وذو، وفو).

وإذا تأمّلنا أمثلة المجموعة (ب) المقابِلة، وجدنا الكلمات المخطوط تحتها (الأبُ، وأباً، وأخٍ) قد جاءت مرفوعةً، ومنصوبةً، ومجرورةً على التّوالي، وأنّ علامات إعرابها في الحالات الثّلاث هي الضّمّة رفعاً؛ لأنّها جاءت غير مضافة. وشرطُ إعراب الأسماء الخمسة بالحروف أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم، ولكن هل ينطبق عليها هذا الحكم دائماً؟ وهل تعرب في حال تثنيتها وجمعها إعرابَها في حالة الإفراد؟

لنقرأ الأمثلة الآتية، ونتدبّر الكلمات المخطوط تحتها:

  1. آية من سورة يوسف (يوسف: ٩٠) فيها (أخي).
  2. آية من سورة الكهف (الكهف: ٨٠) فيها (أبواه).
  3. آية من سورة الحجرات (الحجرات: ١٠) فيها (إخوة). (الآيات الثلاث تُقرأ من المصحف)

فكلمة (أخ) في المثال الأول وقعت خبراً مرفوعاً، وعلامة رفعه الضّمّة المقدّرة، إذ جاءت مضافة إلى (ياء المتكلّم)، وكلمة (أبو) في المثال الثّاني جاءت مرفوعة، وعلامة رفعها الألف؛ لأنّها مثنّى، في حين نجد كلمة (إخوة) في المثال الثّالث مرفوعة، وعلامة رفعها الضّمّة؛ لأنّها جاءت جمعاً.

وعليه، فإنّ هذه الأسماء لم تعرب إعراب الأسماء الخمسة؛ لمجيئها مضافة لياء المتكلّم مرّةً، ومثنّاة أخرى، وجمعاً مرّة ثالثة.

نستنتج

  1. الأسماء الخمسة: أبٌ، وأخٌ، وحمٌ، وفو، وذو (بمعنى صاحب).
  1. علامات إعراب الأسماء الخمسة فرعيّة، وهي: الواو رفعاً، نحو: أبو سلمى شاعر فلسطينيٌّ، والألف نصباً، نحو: إنّ أخاك مَن أحبّك، والياء جرّاً، نحو قوله تعالى في آية من سورة يوسف (يوسف: ٨١)، تُقرأ من المصحف، شريطة أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلّم، وألّا تكون مثناة، ولا مجموعة.

نماذج في الإعراب

  1. إنّ أبا الأسود الدّؤليّ، عالمٌ لغويٌّ مشهورٌ.

أبا: اسم إنّ منصوب، وعلامة نصبه الألف؛ لأنّه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف.

  1. أبو العتاهية شاعرُ الزّهد في العصر العبّاسيّ.

أبو: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنّه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف.

  1. الحديث ذو شجون.

ذو: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنّه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف.

معاينة موضوع «الأسماء الخمسة» من وحدة «الجزء الثاني: الوحدة الخامسة» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٣.

المصدر: وزارة التربية والتعليم، الأسماء الخمسة (ص ٦٨–٧٢)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة