شرح الموضوع
الدرس الأول: مفهوم الوسائط المتعددة
تعد الوسائط المتعددة من أكثر الأساليب المستخدمة في توضيح ونقل الأفكار والمعلومات، بالإضافة إلى أنها تمثل وظيفة عدد كبير من المتخصصين في هذا المجال والتي تعتمد على الموهبة والممارسة للوصول إلى الإتقان.
- تتخذ المعلومات الحاسوبية المخزنة أشكالاً مختلفة، فمنها النص، والصوت، والصورة الساكنة والمتحركة، ومقاطع الفيديو.
- وباستخدام الحاسوب يمكن دمج هذه الأنواع وترتيبها في تطبيق متكامل، ليصف فكرة واحدة أو موضوع معين، وهذا ما يسمى بالوسائط المتعددة.
- ومن الأمثلة عليها: البرامج التعليمية، والألعاب، ومواقع الإنترنت، والموسوعات العلمية.
مفهوم الوسائط المتعددة
سبق مفهوم الوسائط المتعددة ظهور الحاسوب، لكنه تطور وتعزز بشكل كبير مع تطور الحاسوب، الذي أدخل بدوره تقنيات وأدوات جديدة، فأصبح مصطلح الوسائط المتعددة مرتبطاً بالحاسوب والمعلومات الرقمية، وظهرت تعريفات كثيرة ومتعددة لهذا المفهوم، أبرزها:
دمج مجموعة من المعلومات الرقمية ذات الأشكال المختلفة مثل: النصوص، والرسوم، والرسوم المتحركة والصور، والصوت ومقاطع الفيديو في تطبيق واحد لعرضها للمستخدم بطريقة شيقة وممتعة لتحقيق أهداف معينة.
١- الوسائط المتعددة الخطية
تُعرض المعلومات الإلكترونية المستخدمة في هذا النوع بشكل متتالي، ودون تدخل تفاعلي من المستخدم، ومن الأمثلة عليها أفلام الفيديو، وأفلام السينما، والرسوم المتحركة، فهي تبدأ ببداية العرض وتنتهي في نهايته، دون أن تكون هناك أي مدخلات من المستخدم.
٢- الوسائط المتعددة التفاعلية
يتيح هذا النوع من الوسائط المتعددة إمكانية التحكم في التطبيق، عن طريق اختيار الموضوعات، وتغير اتجاه سيرها، وتتغير مخرجات التطبيق بناءً على مدخلات المستخدم، وتبعاً لاحتياجاته من العرض، عن طريق استخدام أدوات الإدخال المختلفة، ويطلق عليها أيضاً الوسائط غير الخطية، ومن الأمثلة عليها: البرامج التعليمية، وبرامج الألعاب (Games)، ومواقع الإنترنت، والموسوعات العلمية.
عناصر إنتاج الوسائط المتعددة
نحتاج لإنتاج الوسائط المتعددة وعرضها إلى عناصر ومكونات كثيرة تتشارك معاً في إنتاج التطبيق النهائي، وهي:
- أولاً: الأجهزة والمعدّات.
- ثانياً: المعلومات الرّقمية.
- ثالثاً: والبرامج المستخدمة في عمليّة الإنتاج والعرض.
أولاً: الأجهزة (المعدات) المستخدمة في الإنتاج
يعد الحاسوب ذو الإمكانات العالية العنصر الأساسي في عملية إنتاج الوسائط المتعددة، وما يتبعه من ملحقات تتصل به للقيام بوظائف مختلفة، منها:
١- شاشة العرض
تعد إحدى وحدات الإخراج الحاسوبية والتي تكمن وظيفتها الأساسية في إظهار المعلومات والرسوميات المعالجة للمستخدم. وقد مرت بمراحل تطور لتصبح هذه الأيام بسماكة بضعة سنتيمترات مع دقة عالية، بالإضافة إلى بعض المزايا المدمجة فيها مثل: خاصية اللمس، أو وجود كاميرا ومسجل للصوت وغيرها. تتصف شاشات العرض ببعض الخصائص التي تميزها عن غيرها، والتي تفيد المستخدم في عملية الشراء وضبط إعداداتها، نذكر منها ما يأتي:
١- دقة الشاشة
عدد النقاط (البكسل - Pixel) الموجودة في الشاشة، ويعبر عنه بالشكل: (800 × 600)؛ ويعني أن عدد البكسل بوحدة الطول يساوي 800، وعدد البكسل في وحدة العرض يساوي 600، وكلما زادت دقة الشاشة ازداد وضوح الصورة، وهو بذلك يختلف عن مفهوم «كثافة البكسل» الذي يشير لعدد البكسل في البوصة (Pixel Per Inch - PPI)؛ ففي المثال السابق، إذا كانت 800 بكسل موزعة على طول الشاشة المساوي 10 بوصة مثلاً فتكون الكثافة للشاشة 80 بكسل بالبوصة لوحدة الطول.

نشاط (١): ضبط دقة العرض بمساعدة معلمك، قم بتغيير إعدادات ضبط دقة العرض في جهازك الحاسوبي.
٢- العمق اللوني (Depth Color): يدعم الحاسب نظم ألوان مختلفة لعرض النصوص والصور بشكلها اللوني، حيث يُعبر عن الألوان في الحاسوب رقمياً على شكل سلسلة من البت (Bit) والتي تمثل البكسل الواحد لتشكيل اللون المطلوب ودرجاته. للألوان عدة أنظمة نذكر منها:
- الأبيض والأسود: تتكون الصورة في هذا النوع من اللون الأسود واللون الأبيض، ويمثل البكسل (بت) واحد (1 bit)، لاحظ الشكل المجاور.
- السلم الرمادي (Scale Gray): في هذا النوع تتكون الصور من سلم من الألوان، تتدرج من الأبيض إلى الأسود، وكل الألوان التي تنشأ من خلط الأبيض والأسود بدرجات مختلفة، يمكن لكل بكسل أن يأخذ قيمة من 255 الأبيض إلى 0 الأسود. ويمثل كل بكسل بـ 8 بت.
- نظام RGB: تتشكل الصور الملونة عن طريق دمج بين الألوان الرئيسة الآتية: (الأحمر، الأخضر الأزرق)، ويخصص لكل لون القيمة من (0 - 255) دمج قيم الألوان الثلاثة ينتج لوناً جديداً.

أمثلة:
| دمج الألوان | الأزرق Blue | الأخضر Green | الأحمر Red |
|---|---|---|---|
| أبيض | 255 | 255 | 255 |
| أحمر | 0 | 0 | 255 |
| أسود | 0 | 0 | 0 |
| أصفر | 0 | 255 | 255 |
كل بكسل في هذا النظام يمثل بـ (24 Bits)، حيث يتكون من: 8 بت للأحمر، و8 بت للأخضر، و8 بت للأزرق، وعدد الأرقام المحتملة في كل 8 بت يساوي 256. هناك أنظمة لونية أخرى مثل النظام اللوني CMYK المكوّن من الألوان: الأزرق السماوي (Cyan) والأرجواني (Magneta) والأصفر (Yellow) والأسود (Black)، والمستخدمة في أحبار الطابعة. ومن الجدير ذكره أن ألوان الأحبار يتم إسقاطها (قذفها) على هيئة بقع نقطية بجوار بعضها البعض، فيصوّرها لنا العقل كأنها ممزوجة لصغر حجم تلك النقاط، وكلما زادت نسبة اللون زاد لونه الغامق.

نشاط (٢): نظام الصور اللوني
- استخدم الرسام في تحويل الصور من نظام ألوان إلى آخر.
- استخدم الرسام لاشتقاق الألوان.
سؤال: توفر بعض بطاقات الشاشة الحديثة وبعض التطبيقات الاحترافية والكاميرات وأجهزة الماسح الضوئي درجات لونية واقعية، ومنها ما يوفر تدرجاً لونياً كبيراً (في بعض الأنظمة اللونية يمثل البكسل الواحد بـ 36 بت) لا يمكن للعين البشرية تمييزه، ما الفائدة منه؟
- السطوع (Luminance): هي كمية الضوء المنبعثة من مساحة على الشاشة لوصف كيف يبدو الجسم من زاوية محددة، وتقاس بوحدة شمعة بالمتر المربع (m2/cd)، حيث يتراوح سطوع الشاشات بين (50 - 300) شمعة بالمتر المربع.
- استهلاك الطاقة (Consumption Power): كمية الطاقة الكهربائية التي تستهلكها الشاشة في وحدة الزمن، وتقاس بوحدة (الواط).
- زاوية الرؤية (Angle Viewing): هي الزاوية العظمى لمشاهدة محتويات الشاشة دون تغيير كبير في التباين أو السطوع بشكل مقبول، وتستخدم الشركات والبنوك زاوية رؤية صغيرة بهدف الأمن والحماية من تطفل الغرباء أو الموظفين الآخرين.
- المسافة النقطية (Pitch Dot): هي المسافة بين نقطتين (بكسلين) من اللون نفسه، وكلما قلّت المسافة بينهما زادت حدة وجودة الصورة، وتقاس بوحدة المليمتر أو البوصة.

تختلف أنواع الشاشات باختلاف التقنية المستخدمة في صناعتها، وتقسم إلى أنواع رئيسة، نذكر منها:
- شاشة أنبوب أشعة الكاثود CRT
تعتبر من أقدم أنواع الشاشات المستخدمة، ومن مميزاتها رخص الثمن، إلا أنها تؤثر سلباً على حاسة البصر لاستخدامها مدفع إلكترونات في تقنيتها. وكبر حجمها، ووزنها الثقيل، وعدم دعمها لتدرجات لونية كبيرة، واستهلاكها الكبير للطاقة مقارنة مع غيرها من الشاشات الحديثة أدى إلى إيقاف إنتاجها من الشركات المصنعة لها.

- شاشة البلورات السائلة (Liquid Crystal Display) LCD
تعتبر الأكثر استخداماً بين أنواع الشاشات المختلفة، حيث تستخدم حالياً في شاشات الحواسيب المحمولة وشاشات التلفاز والساعات الرقمية والهواتف الذكية؛ وذلك عائد لسعرها المناسب وعرضها الألوان بشكل رائع عندما تكون الإضاءة جيدة واستهلاكها القليل للطاقة، ومن عيوبها نذكر: عمرها الافتراضي القصير نسبياً، واللون الأسود ليس بدرجة العتمة المناسبة، وعدم وضوح عرض الشاشة عن بعد أو من الجوانب. ومن أنواعها: شاشات CCFL، وشاشات LED.

- شاشة البلازما (Plasma)
وهي إحدى شاشات العرض الحديثة، إذ تعمل بإثارة جزيئات من غاز النيون والزينون الموجود ضمن طبقتين من الزجاج لتحويلهم إلى حالة البلازما (الحالة الرابعة للمادة)، وكلما تضاعفت إثارة الغاز زاد سطوع وتوهج الضوء الناتج عن الشاشة مما يؤدي إلى استهلاك زائد للطاقة. تستخدم هذه الشاشات بكثرة مع التلفاز لإمكانية تصنيعها بمقاسات كبيرة؛ حيث أن أصغر مقاس لهذه الشاشة هو 32 بوصة، وسماكتها صغيرة جداً، كما أنها تمتلك زاوية رؤية كبيرة مقارنة مع شاشات LCD التي تتمتع بزاوية رؤية أصغر، وألوانها أفضل وأكثر واقعية، ومن عيوبها ارتفاع سعرها، وسطوعها أقل، واستهلاكها للطاقة عالٍ نسبياً.

- شاشة OLED (Organic Light-Emitting Diode)
تستخدم هذه التقنية حديثاً في تصنيع شاشات العرض، وشاشات التلفاز والحاسوب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الحديثة. توجد لها تقنيتان لبنية البكسل هما:
- «RGB OLED»: حيث يتكون البكسل فيها من ثلاثة بكسلات فرعية تشع بالألوان الأساسية (أخضر وأحمر وأزرق).
- «White OLED»: حيث يصدر كل بكسل أربعة ألوان وهي الألوان الأساسية مضافاً لها اللون الأبيض.
من مزايا هذا النوع من الشاشات نذكر: رفيعة السمك، وزاوية الرؤية كبيرة، مع قدرتها على إظهار لون أسود حقيقي وأكثر صفاءً مما تظهره شاشات البلازما، يضاف إلى ذلك أنها أكثر سطوعاً. ومن عيوبها ارتفاع سعرها، والعمر الافتراضي القصير للبكسلات تحديداً اللون الأزرق.

- الماسح الضوئي (Scanner): جهاز يقوم بتحويل الرسومات والصور الثابتة إلى معلومات رقمية، ويمكن التحكم في شدة ووضوح الصورة باستخدام إعدادات المسح، وقد تكون ملونة أو بيضاء وسوداء، يتم تخزينها في الحاسوب.

- المايكروفون (Microphone): يقوم بتحويل الأصوات إلى إشارات كهربائية، ليتم معالجتها وتحويلها إلى معلومات رقمية، وتخزينها بأشكال مختلفة داخل الحاسوب، للاستفادة منها لاحقاً.
- الكاميرات الرقمية وكاميرات الفيديو (Digital Camera):
تستخدم الكاميرات الرقمية لالتقاط الصور والمشاهد المتحركة وتحويلها إلى معلومات رقمية مخزنة على وحدة تخزين داخلها، مما يسهل عملية نقلها والتعامل معها في الحاسوب. من المواصفات التي يجب توافرها في الكاميرات الرقمية:
- الكثافة النقطية والدقة (Resolution): تعتبر المقياس الأساسي للحكم على جودة الكاميرا الرقمية، فكلما زادت الكثافة النقطية أمكن الحصول على جودة أعلى للصور، ولذلك، يفضل استخدام كاميرات رقمية ذات كثافة نقطية أعلى من (5 ميجا) بكسل لممارسة التصوير الرقمي والحصول على أفضل النتائج الممكنة.
- السعة التخزينية للكاميرا (Card Memory): تأتي أغلب الكاميرات الرقمية مزودة بوسائط تخزين مستقلة لحفظ الصور بعد التقاطها عدا عن المدمجة بنفس الكاميرا، وتتوفر بأحجام مختلفة تتراوح بين (8 جيجابايت حتى 128 جيجابايت، وبعض الأحجام التخزينية منها يصل إلى 2 تيرابايت)، وعند امتلاء الذاكرة بالصور يمكن تفريغها وإعادة وضع صور جديدة عليها وهكذا.
- خاصية مقلل الاهتزاز (stabilization Image): هي ميزة مهمة تثبت الصور قدر المستطاع عند رجفة اليد أثناء التصوير، وهي متوفرة بأغلب عدسات الكاميرات الحديثة.
- العدسة (Lens): هناك أنواع مختلفة من العدسات المستخدمة، نذكر منها: العدسات المقربة Lens Telephoto، وعدسات متغيرة البعد البؤري Lens Zoom، وعدسات عين السمكة Lens eye Fish، والعدسات منفرجة الزاوية Lens Angle Wide. ولكل نوع منها استخدامات خاصة اعتماداً على الهدف من إجراء عملية التصوير. إلا أن الكاميرات الرخيصة تكون عدستها ثابتة لا تستطيع التقريب ويختلف ذلك باختلاف السعر.



ثانياً: المعلومات الرقمية المستخدمة في الإنتاج
تحتاج عملية إنتاج الوسائط المتعددة إلى تحويل كل المعلومات الرقمية (النصوص، والصور والأصوات والأفلام) إلى شكل يمكن تخزينه بصيغ مناسبة، تبعاً لنوعية التطبيقات المستخدمة لمعالجتها وعرضها، ومن هذه الأشكال:
١- الصور والرسومات
قد تكون ثابتة أو متحركة، ولها صيغ وامتدادات متعددة، تتباين في وضوحها وحجمها التخزيني وطريقة تمثيلها في الحاسوب.
تذكير: 1KB = 1024 B
تتشكل الصور والرسومات من نقاط صغيرة ملونة تسمى وحدة الصورة البكسل (Pixel). مرتبة عمودياً وأفقياً، عدد هذه النقاط في وحدة القياس (PPI) أو (PPC) تعرف بدقة الصورة أو الوضوح (Resolution). وكلما زاد عدد النقاط في وحدة القياس الصورة ازداد وضوح الصورة، وهذا يزيد الحجم التخزيني للصورة، وذلك لأن كل نقطة تخزن في وحدة تخزين معينة قد تكون بتأ واحداً أو 8 أو 24 أو 36 بتأ. يستخدم عدد النقاط (البكسل) لحساب حجم الصورة من خلال المعادلة الآتية: حجم الصورة = عدد النقاط أفقياً × عدد النقاط عمودياً × عدد الثنائيات (Bits) لكل بكسل
مثال: إذا كان عرض صورة 300 px وارتفاعها 300 px فإن هذه الصورة تحتوي على 90000 نقطة، وعلى فرض أن كل نقطة تُخزن في 24 بتأ، فيكون الحجم التخزيني لهذه الصورة (2160 KBit).
أ. الصور النقطية (Bitmap)
يتم تمثيل الصورة النقطية باستخدام النقاط الملونة Pixels، التي يتم توزيعها على شبكة، تحدد أبعاد وجودة الصورة وحجمها التخزيني، وعند تحرير صورة نقطية يمكن تغيير عدد البكسلات باستخدام برامج معالجة الصور، فيمكن تقليل عدد الألوان أو تقليل عدد النقاط المشكلة للصورة، ويؤدي هذا إلى تقليل الحجم التخزيني للصورة، كما يقلل من وضوح الصورة، حيث تعرف هذه العملية بضغط الصور والرسومات (Optimization).

ونحتاج إلى رسومات وصور ذات حجم تخزيني أقل لنقلها عبر الشبكات، وخصوصاً شبكة الإنترنت، أو لتخزين كميات كبيرة على وسائط التخزين المختلفة. ومن أكثر الصيغ استخداماً ما يأتي:
- ملفات الصور ذات الامتداد JPEG: ويعتبر من أفضل ملفات الوسائط المتعددة، وتطبيقات الإنترنت، وذلك لأنها قد تحتوي على ملايين من الألوان، فهي مناسبة للصور الطبيعية وصور الأشخاص، وحجمها التخزيني مناسب كونه مضغوطاً دون التأثير على درجة وضوحها.
- ملفات الصور ذات الامتداد GIF: هذا النوع مناسب للرسومات والشعارات والأزرار التي يقوم المصمم برسمها، بواسطة برامج الحاسوب المختلفة، فهي تحتوي 256 لوناً على الأكثر، ومن خصائصها أنها يمكن أن تكون متحركة (Animation GIF) وذلك عن طريق تخزين أكثر من شكل في الملف نفسه، وعرضها بشكل متتالي. ومن خصائصها أيضاً، أنها قد تحتوي على خاصية الشفافية (Transparent)؛ مما يمكن عرض أكثر من صورة بعضها فوق بعض.
ملفات الصور ذات الامتداد (BMP): صورة نقطية تستخدم في رسومات وأيقونات برنامج التشغيل ويندوز، يمكن أن تكون ملونة أو غير ملونة، تُعرف هذه الصور من الملفات كبيرة الحجم لذا لا يُنصح أن تُستخدم في تطبيقات الوسائط المتعددة وصفحات الويب. وهي لا تدعم الحركات والشفافية. والجدول الآتي يوضح الفروقات بين امتدادات الصور المختلفة:
| الامتداد | الجودة | الحجم | الحركة | الشفافية |
|---|---|---|---|---|
| JPEG | جيدة | قليل | لا | لا |
| GIF | مقبولة | قليل | نعم | نعم |
| BMP | جيدة جداً | كبير | لا | لا |
ب. الصور المتجهة في هذا النظام تستخدم المنحنيات والمساحات الملونة في رسم الصورة، وقد تكون هذه المساحات مملوءة بألوان ثابتة، (مثل: الأحمر والأخضر وغيرها)، أو الألوان المتدرجة التي تستخدم أكثر من لون في نفس المنطقة، ويمكن تغيير أبعاد الصورة دون أن يؤثر على جودة الصورة. ترسم الخطوط والمنحنيات باستخدام المعادلات الرياضية التي تمكن تلك البرامج من المحافظة على درجة الوضوح عند تكبيرها أو تصغيرها على عكس الصور النقطية التي تفقد جودتها عند تكبيرها. ومن أشهر ملفات الرسومات المتجهة ملفات ذات الامتداد SWF، الذي يعتبر من الأنواع المستخدمة بكثرة في تطبيقات الوسائط المتعددة والإنترنت والألعاب والعروض المختلفة، والامتداد PSD المستخدمة في تصميم الرسومات، وقد تكون ثابتة أو متحركة.

- الأصوات الرقمية (Digital Audio)
يُعرّف الصوت بأنه موجات ميكانيكية، ذات ترددات مختلفة تنتقل عبر الأوساط المادية، حيث يمكن تخزينها في الحاسوب بصيغ تختلف في الجودة والمساحة التخزينية. ومن أشهر أنواع ملفات الأصوات ما يأتي: ملفات الصوت ذات الامتداد (WAV): هي الصيغة التلقائية التي تعمل ضمن بيئة ويندوز، وهي غير مضغوطة، وهي من أكثر الأنواع استخداماً في أنظمة التشغيل ومتصفحات الإنترنت، ويعتمد جودة الصوت وحجم الملف الناتج على الإعدادات أثناء التسجيل. ملفات الصوت ذات الامتداد (MPEG): يتميّز هذا النوع بإمكانية تقليل حجم الملف دون تأثير ملحوظ على الجودة. وله أشكال كثيرة، منها (MPEG, MP3, MP2, MP). ويمكن لهذا النوع تخزين الصور المتحركة والأفلام. ملفات الصوت ذات الامتداد (MIDI): يستخدم لهذا النوع لنقل الأصوات من الآلات الموسيقية إلى الحاسوب بوساطة كرت الصوت، ويتميز بالمرونة في الجودة، ويمكن استخدامه في أعمال بسيطة ومعقدة.
إضاءة: لتحويل صوت الإنسان إلى صيغة رقمية مخزنة على الحاسوب، لا بدّ من عملية تقطيع الموجة المتصلة إلى أجزاء منفصلة لها قيم مختلفة تسمى معدل العينات «Rate Sampling»، فكلما زادت قيمة معدل العينات كان الصوت الملتقط بالتسجيل أعلى، وبالتالي يكون فقد الإشارة أقل.
الأفلام الرقمية (Digital Video)
يتكوّن الفيلم الرقمي من الصورة، الحركة والصوت، ويشبه ما نراه في أي مشهد في حياتنا اليومية، وتتخذ الأفلام المخزنة داخل الحاسوب أشكالاً كثيرة، تختلف في جودتها وحجمها التخزيني، ومنها:
| النوع | الامتداد | الحجم | الجودة |
|---|---|---|---|
| Audio Video Interleave | AVI | كبير | عالية جدا |
| Windows Media Video | WMV | كبير | عالية |
| Moving Pictures Experts Group | MPEG | صغير | جيدة |
النصوص (Text)
يُعد النص من أهم عناصر الوسائط المتعددة، لأنه أساس نجاح الرسالة أو الفكرة المرجوة من التطبيق، فالتطبيق الجيد ينقل الفكرة باستخدام أقل عدد من الكلمات، والجمل، وبلغة مبسطة ومفهومة. يمكن إضافة التأثيرات على النصوص، مثل: إنشاء النص المتحرك، أو البارز، ذي الظل، وغيرها. ويمكن أن يكون النص تشعبياً يمكّن المستخدم من التنقل عبر مواضيع التطبيق، كما في صفحات الويب التي تحتوي على كثير من التشعبات.
تعد ملفات النصوص ذات حجم تخزيني قليل، تليها الصور، ثم الأصوات، وأكثرها ملفات الفيديو.
ثالثاً: برامج إنتاج الوسائط المتعددة
هناك كثير من الشركات العالمية التي أنتجت تطبيقات خاصة لتحرير الوسائط المتعددة وإنتاجها، منها شركة مايكروسوفت (Microsoft)، وشركة أدوبي (Adobe)، وشركة باوتون (PowToon) وشركة جنو (GNU)، ومن أشهر البرامج المستخدمة في إنتاج الوسائط المتعددة وتحريرها: برامج معالجة وتحرير النصوص، مثل (Microsoft Word) و (Open Office). برامج معالجة وتحرير الصور والرسومات، منها:
1- جيمب (GIMP)
ويُعد من أشهر البرامج مفتوحة المصدر والمستخدمة في تحرير ومعالجة الرسومات والصور النقطية، ورسم الشعارات الخاصة بصفحات الإنترنت، وهذا ما ستتعلمه لاحقاً.
2- انكسكيب (Inkscape)
برنامج لمعالجة الرسومات المتجهة وإنتاجها، وخصوصاً الرسومات المتوافقة مع معايير Scalable Vector (Graphics).
برامج معالجة الأفلام وتحريرها وإنتاجها: تستخدم هذه البرامج في أوساط منتجي الأفلام التلفازية والدعائية، فمن خلالها تستطيع إضافة مقاطع إلى الفيلم وحذفها في أي مكان فيه، وإضافة النصوص والصور والتأثيرات وإنشاء أفلام الكرتون، ومن الأمثلة على هذه البرامج: Adobe Premier, MS Movie Maker, PowToon, VSCD.
- برامج معالجة الأصوات وتحريرها وإنتاجها: برامج خاصة تقوم بتسجيل الأصوات ومعالجتها، وإضافة التأثيرات عليها، ودمجها مع بعضها بعضاً، وتحويلها من صيغة إلى أخرى يمكن استخدامها لاحقاً في تطبيقات أخرى.
- ومن أشهر برامج معالجة الصوت نذكر: (Sound Forge) و (Audacity).
خطوات إنتاج تطبيقات الوسائط المتعددة
تمر عملية إنتاج تطبيقات الوسائط المتعددة في الخطوات الآتية:
تكوين الفكرة والتخطيط لها. تحضير العناصر اللازمة للتطبيق: نصوص، وصور، وأصوات، ومقاطع فيديو، وأجهزة. إدخال هذه العناصر وتخزينها في الحاسوب. تحديد البرامج والأدوات المستخدمة في تحرير ومعالجتها العناصر المدخلة وحفظها بأشكال وصيغ معينة قابلة للاستخدام في التطبيق. اختيار البرامج التي ستدمج جميع هذه العناصر في تطبيق واحد. إنتاج التطبيق النهائي ونشره (Multimedia Application). لاحظ أن هذه العمليات تحتاج إلى تقييم ومتابعة مستمرة، لضمان وحدة العناصر وتناسقها داخل التطبيق لتحقيق الهدف منها.
أسئلة الدرس
- ضع إشارة (/) بجانب العبارة الصحيحة أو إشارة (x) بجانب العبارة غير الصحيحة.
- لا يُفضّل استخدام ملفات BMP في المواقع الالكترونية؛ لأنها كبيرة الحجم.
- البكسل هو أكبر عنصر في الصورة.
- لا يوجد علاقة بين عدد البكسل والحجم التخزيني للصورة الرقمية.
- تتشكل الصورة المتجهة من شبكة نقاط صغيرة.
- يمكن للصور ذات الامتداد GIF أن تكون متحركة.
- تتميز ملفات الصوت ذات الامتداد MP3 بنقاء الصوت وكبر حجم الملف.
- لا يمكن التحكم بدرجة وضوح الصورة في الكاميرا الرقمية.
- ما الفرق بين الوسائط الخطية وغير الخطية؟
- ما الفرق بين الصور النقطية والمتجهة؟
- ما مواصفات شاشات العرض؟
- ما المعايير الواجب أخذها بعين الاعتبار عند شراء الكاميرا الرقمية؟
- ما أنواع الأنظمة اللونية؟
- احسب حجم صورة بمختلف الأنظمة اللونية التي درستها سابقاً، إذا علمت أن طولها: 1200 px وارتفاعها 1000 px بوحدة (KB).