شرح الموضوع
نعم سابغات
الحمد لله على آلائه ونعمائه، فالكون كله مهيأ لحياة الناس واستمرار عيشهم، ولا يُدرك هذا الفضل والتكريم إلا كل متدبّر مُتبصّر. تتناول الآيات مجموعة من الأفكار هي: نعم الله ومخلوقاته لا حصر لها، والأمر بالنظر إلى الكون وعجائبه؛ لنسترشد بذلك إلى وحدانية الخالق، وتحميق المشركين بأنهم في الشدائد يدعون الله وحده، وفي الرخاء يشركون معه سواه، والأمر بالخوف من عقاب الله يوم لا يجزي والد عن ولده، ومفاتيح الغيب الخمسة التي استأثر الله بعلمها، وإحاطة علمه -تعالى- بجميع الكائنات ظاهرها وباطنها. قال تعالى:
أسبغ: أتم، وأكمل. العروة: العهد، ويقصد بها الدين الإسلامي.
(لقمان: 20 - 34)
يولج: يدخل. مسمى: مُعيّن. الظلل: السحاب. ختّار: غدّار، ناقض للعهد.
الفهم والاستيعاب
- نذكر النعم التي أنعم الله بها علينا.
- ما عاقبة من يكفر بالله؟
- في الآيات إشارة إلى تعاقب الليل والنهار، نوضّحها.
- وردت في الآيات مجموعة من دلائل قدرة الله -تعالى-، نُبيّنها.
- في الآيات أمور لا يعلمها إلا الله، نذكرها.
المناقشة والتحليل
- نُبيّن أبواب الإحسان الواردة في قوله تعالى: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ} (لقمان: 22).
- أشارت الآيات إلى أن بعض الناس يلجؤون إلى الله وقت الشدّة، وإذا ما انكشف الضر عنهم عادوا إلى غيّهم، نذكر ثلاثة أمثلة من الواقع على ذلك.
- في الآيات إشارة إلى نعم ظاهرة، وأخرى باطنة، نذكر أمثلة على كل منهما.
- نُبيّن الفرق بين من يناقش في دين الله عن علم، ومن يجادل بغير علم.
- نستخرج من الآيات ما يتفق مع كل من الآيات:
- قال تعالى: {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} (الكهف: 109)
- قال تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ} (عبس: 34-35)
- قال تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} (الرحمن: 5)
اللغة والأسلوب
- نُفرّق في المعنى بين ما تحته خط فيما يأتي:
- قال تعالى: {مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِ}.
- ما نَفِدَت الرصاصة من الجدار.
- نذكر مفرد كل من: الصدور، الأرحام، الظلل.
- نستخرج من الآيات: أسلوب أمر، أسلوب نهي، أسلوب شرط.