شرح الموضوع
تُعدُّ فِلَسطينُ قِبْلةَ السّائحينَ الأولى من شتّى أصقاعِ المعمورَةِ؛ إذْ تزخَرُ بمقوّماتِ الجذبِ السّياحيّ، لا سيّما السّياحةُ الدّينيَّةُ؛ لما لها من امتداداتٍ روحيَّةٍ وفكريَّةٍ وعَقَديَّةٍ؛ فهي مَهْدُ الرِّسالاتِ السّماويّةِ الثّلاثةِ، ومَهْبِطُ الأفئدةِ المؤمنَةِ، ومَصْعَدُ زفراتِ القلوبِ الخاشعةِ، وهي نداءٌ روحيٌّ لا يُقاوَمُ لأرْضٍ ضمّتْ في أحضانِها أماكنَ مقدّسةً للمسلمينَ والمسيحيّينَ.
الوحدة الثانية

بين يدي النص
لماذا تُقصد فلسطين للسياحة الدينية؟
تُعدُّ فِلَسطينُ قِبْلةَ السّائحينَ الأولى من شتّى أصقاعِ المعمورَةِ؛ إذْ تزخَرُ بمقوّماتِ الجذبِ السّياحيّ
- لا سيّما السّياحةُ الدّينيَّةُ؛ لما لها من امتداداتٍ روحيَّةٍ وفكريَّةٍ وعَقَديَّةٍ؛ فهي مَهْدُ الرِّسالاتِ السّماويّةِ الثّلاثةِ، ومَهْبِطُ الأفئدةِ المؤمنَةِ
- ومَصْعَدُ زفراتِ القلوبِ الخاشعةِ، وهي نداءٌ روحيٌّ لا يُقاوَمُ لأرْضٍ ضمّتْ في أحضانِها أماكنَ مقدّسةً للمسلمينَ والمسيحيّينَ.
ما الذي يجذب الزائر إلى أرضها؟
- تَرى الأماكنَ الدّينيّةَ والمعالمَ التّاريخيّةَ في فِلَسطينَ تُناظِرُ السّماءَ بِوَجْهٍ لَمَعانُهُ القَداسَةُ، وَأصالَتُهُ رَوْنَقُ التّاريخِ، وَبَهاؤُهُ سِحْرُ الحَضارَةِ.
- فقد وطِئَتْ أرضَها أقدامُ الأنبياءِ، وهبطتْ إليها الملائكةُ الأمناءُ، فَتَعَطَّرَتْ أجواؤُها بأنفاسٍ روحانيّةٍ تملأ نفسَ من يزورُها هيبةً، وتكْسوها وَقاراً
- وهي تُرحّبُ بكلّ من قصدَها زائراً، أوِ اختارَها مكاناً للسّياحةِ والاطمئنانِ، فهيَ أرضُ السّلامِ، والبُقعةُ المباركَةُ
- والرافدُ الاقتصاديُّ المُهِمُّ في الدَّخلِ الوطنيِّ.
- وتلقى السّياحةُ الدّينيّةُ في فِلَسطينَ رَواجاً خاصّاً؛ إذ يؤمُّ السّائحونَ مقدّساتِها من أنحاءِ العالمِ كافّةً
- ومن دياناتٍ مختلفةٍ باحثينَ عن رُواءٍ روحيٍّ لظمأ نفوسِهم الملتهبةِ؛ طَلباً للإيمانِ في المواسمِ الدينيّةِ المعروفةِ
- يؤدّونَ فيها طقوساً وعباداتٍ خاصّةً بهذهِ المناسباتِ كإحياءِ ليلةِ القدرِ، وأعيادِ الميلادِ. وفِلَسطينُ غنيّةٌ بأماكنِها السّياحيّةِ، مميّزةٌ بوفرةِ آثارِها القديمةِ وتنوّعِها
- يتضوّعُ أريجُ القَداسَةِ من مَعالمِها الجميلةِ الخالدةِ بمساجِدِها، وكنائسِها، وأسوارِها، وساحاتِها، وَأرْوِقتِها، وأزقّتِها؛ لتظلَّ شاهِداً حَيّاً على سِراجٍ حَضاريٍّ أنارَ، ولَنْ يَنْطَفِئ.
كيف يستقبل الفلسطينيون زائريهم؟
- كما أنّ أهلَهَا الفِلَسطينيينَ لا يُجاريهم أحدٌ بكرمِهم وحُسْنِ استقبالِهم، فما بدّلتِ السّنونَ لهم عادةً، وما مَحتْ نكباتُهم لهم أصالةً.
- فَهم يوفّرونَ للسّائحِ مُناخاً فيهِ رقيُّ التّعاملِ، وسهولةُ التّواصلِ، وأمنُ الإقامةِ
- ناهيكَ عنِ الخَدَماتِ والتّسهيلاتِ والإرشاداتِ الَّتي تُقدَّمُ للسّائحينَ في الفنادِقِ والأماكنِ الدّينيَّةِ؛ ما يدعمُ قطاعَ السّياحةِ الفِلَسطينيّةِ عامّةً، والدّينيّةِ خاصّةً.
القدس: ماذا يرى الزائر في عاصمة فلسطين؟
- القدس: القدسُ عاصمةُ فِلَسطينَ فيها خيرُ مظهرٍ للسّياحةِ الدّينيّةِ، فقلوبُ المسلمينَ في العالمِ تتعلّقُ بمسْجِدِها الأقصى وصخْرتِها المشرّفةِ
- وترتبطُ بالأماكنِ الدينيّةِ في العالمِ العربيِّ مسرًى ومِعراجاً. كما يرتبطُ السّائحونَ بكنائسِها كالقيامةِ الجميلةِ بتصميمِها الدّاخليّ المشبَعِ بالفُسَيْفِساءِ والرّسوماتِ
- ففي القدسِ تتَناغَمُ أصْواتُ العبادةِ، ويعجبُكَ مَشهَدُ العراقةِ والقِدَمِ في مآذنِها، وقبابِها، وأسوارِها، وأحجارِها، وأبراجِها، وأبوابِها، وأزقّتِها، وأسواقِها، الَّتي تَكتظُّ بموجوداتِها الأثريّةِ
- وَهناكَ يلتقِطُ السائحونَ لهم صوراً، ويشترونَ مقتنياتٍ تذكّرُهم بها، ويتجوّلونَ مُنْبهرينَ
- بِحضارتِها وثقافتِها وفنِّها المعماريِّ الأصيلِ. وأمامَ كلِّ ذلكَ، تبقى القدسُ باسِطَةً ذِراعَيْنِ مِنْ أمَلٍ، ناشِرَةً جَناحَيْنِ مِنْ رَجاءٍ، لِمَوْعِدٍ مَعَ الخَلاصِ وَالوَفاءِ
- وَوَقْفَةٍ مَعَ الحَقِّ وَالإِنْصافِ؛ تُعيدُ لَها كَنْزَها المَسْلوبَ، وَحُضورَها المَنْكوبَ؛ لتؤدّيَ دوراً أكثرَ فاعليّةً للسّياحةِ الدّينيّةِ.
وهل تقتصر السياحة الدينية على القدس؟
ماذا يجد الزائر في بيت لحم والخليل؟
- بيت لحم: ولو نقلْنا عَدَسةَ المشاهدةِ إلى بيتَ لحمَ لتشَابهَ المظهرُ الدّينيّ، ففي ساحةِ المهدِ يتقابلُ المسْجِدُ والكنيسةُ في تأديةِ رسالةِ السّماءِ
- بلْ في تقديِمِ مَشهدٍ إنسانيٍّ أساسهُ احترامُ المُعتَقَدِ، وأمنُ العبادةِ. أمّا في مواسمِ الأعيادِ فترتدي المدينةُ حُلّةً منَ الأنوارِ تَسْتَهْوِي السّائحينَ
- وتنتشرُ الهدايا والتّحفُ والمنسوجاتُ اليدويّةُ على أرصفتِها، كما تتلاحقُ الوفودُ السّياحيّةُ إليها من جنسياتِ العالمِ المختلفَةِ.
- الخليل: وفي الخليلِ ينبهرُ السّائحونَ بكرومِ عِنَبها، الَّتي تقفُ جيوشاً في مَداخِلِها، تَحمي لها مَجداً منَ التّراثِ الدّينيّ والحضارةِ والتّاريخِ
- ممثّلاً بالحرمِ الإبراهيميّ الرابضِ وَسْطَ المدينةِ، فأسواقُها تَحيا بمنْ فيها منَ المارّةِ والبائعينَ، كما تعجُّ بمنتجاتِها الصّناعيّةِ الوطنيّةِ الَّتي لها سُمعَتُها المرموقةُ؛
- فمن مُنتَجاتِها الغِذائيّةِ الزبيبُ، والدّبسُ، والمَلْبَنُ. إضافةً إلى صناعةِ الحجرِ، والخَزَفِ، والفَخارِ، والأحذية، والأثاثِ، وغيرها.
ماذا في مدن الساحل؟
- الساحل: وكذلكَ المدنُ الفِلَسطينيّةُ على طولِ الشّريط السّاحليّ: يافا، وعكّا، وحَيْفا، وغزّة
- ترسمُ لوحاتِ الجمالِ على شواطئِها مطلّةً على البحرِ من مساجدِها وكنائِسها وحدائِقها، مثل: مسجدِ حسن بيك بحجارتِهِ الجيريّةِ البيضاءِ في يافا
- وجامعِ الجزارِ والأسوارِ العنيدةِ في عكّا، والحدائقِ والمزاراتِ وجبلِ الكرملِ شامخاً في حيفا، والتّيجانِ والأعمدةِ الرّخاميّةِ ومسجدِ هاشمٍ في غزّةَ.
| المدينةُ | المعالمِ |
|---|---|
| يافا | مسجدِ حسن بيك بحجارتِهِ الجيريّةِ البيضاءِ |
| عكّا | جامعِ الجزارِ والأسوارِ العنيدةِ |
| حَيْفا | الحدائقِ والمزاراتِ وجبلِ الكرملِ شامخاً |
| غزّة | التّيجانِ والأعمدةِ الرّخاميّةِ ومسجدِ هاشمٍ |
الناصرة وأريحا ونابلس: ماذا يميّز كلاً منها؟
- الناصرة: والتّحليقُ في أرْجَاءِ الوطنِ بحثاً عن معالمِ الجمالِ الأثريّةِ والدّينيّةِ لا ينتهي، فمدينةُ النّاصرةِ لا يتوَقّفُ مَددُ الوافدينَ إليها؛ لجَمالِها وقَداسةِ أماكنِها؛
- ففيها المساجدُ، وأضرحةُ الشّهداءِ، وفيها عددٌ كبيرٌ منَ الكنائسِ والأديرةِ، أشهرها كنيسةُ البِشارةِ، ولهذا اتّجهَ أهلُها لأعمالِ التّجارة والخدماتِ
- وبعضِ الصّناعاتِ البسيطةِ المتعلقةِ بالسّياحةِ.
- أريحا: وليستْ أريحا ببعيدةٍ عن كلّ ذلكَ، فهي أقدمُ مدينةٍ تاريخيّةٍ، يَحارُ نظرُ السّائحِ بمعلمِها الأثريّ الواضحِ، إنّه قصرُ هشامٍ بأعِمدتِهِ الأثريّةِ
- وساحاتِهِ المزيّنةِ بالفُسَيْفِساءِ. كما تشدُّهُ الكنيسةُ المعلّقةُ وسْطَ الجبلِ (دير قرُنطل) الَّتي تُطِلُّ على كُثبانِ أريحا الرّمليّةِ، وأبنيتِها الطّينيّةِ، وحَدائقها، ومُنتجَعاتِها.
- نابلس: أمّا نابُلسَ فهي محروسةٌ بجبلينِ مِن نارٍ عزّةً وصموداً: جرزيمَ جنوباً، وعيبالَ شمالاً، فعندَ مدخلِها الشّرقيّ تستوْقفُكَ المدينةُ بآثارِها
- ومعالمِها السّياحيّةِ الدّينيّةِ من بقايا لأسوارٍ ومدرجاتٍ، ومقابرَ، ومسارحَ، وميادينَ كانت منذ عهدِ الرّومانِ. كما تشاهدُ مَوقعاً سياحياً لافتاً هو بئرُ يعقوبَ
- الكنيسةُ المعروفةُ هناكَ، وتُعرَفُ المدينةُ بدمشقَ الصُّغرى؛ لجمالِها، وعاداتِ أهلِها، وأسواقِها المسقوفَةِ والمزدحمةِ فيما يعرفُ بالخانِ.
- وإلى الشّمالِ الغربيّ سبسطيةُ ذاتُ الطّابعِ السّياحيّ المميّز، ففيها شارعُ الأعمدةِ، والسّاحةُ المركزيّةُ، والمدرّجُ الرّومانيّ، وكنيسةُ يُوحنا المَعمدان، وبقايا البرجِ والمعابدِ، وغيرُها.
ما الذي يعيق السياحة الدينية؟
- وما من معيقٍ للسّياحةِ الدّينيّةِ أسوأ من الاحتلالِ الَّذي كَشَّرَ عَنْ أنْيابِهِ، وَأعْمَلَ مَخالِبَهُ في الأماكنِ الدّينيّةِ، وَأطْلَقَ العِنانَ للفَسادِ وَالعَرْبَدَةِ؛
- فَشَوَّهَ مَعالِمَ، وَطَمَسَ أخرى، وَنَقَلَ لِلْعالَمِ عَنْها مَزاعِمَ مغلوطةً دونَ اعْتِبارٍ لِحَقٍّ أوْ عَدالَةٍ، وفرضَ إجراءاتٍ تَحُدُّ من عدَدِ السّائحينَ
- ومارسَ في القدسِ، وبيتَ لحمَ، والخليلِ جرائمَهُ من منع وإغلاق وتضييق على السّكان خاصّةً في شهرِ رمضانَ، وأعيادِ الميلادِ
- الَّتي تَنْشَطُ فيها السّياحةُ الدّينيّةُ المحلّيّةُ.
فما الذي يحمي هذا الإرث ويصنع مستقبله؟
كيف نحمي السياحة الدينية ونصنع مستقبلها؟
- ومستقبلُ السّياحةِ الدّينيّةِ في فِلَسطينَ رَهْنٌ بوعيِ أبنائِها تُجاهَ قضيّتهم، ومُقدّساتهم، وآثارهم، وثقافتهم، وسُلوكِهم الحضاريّ في التّعاملِ مع ذلكَ كلّهِ
- وحمايةِ الأماكنِ الدّينيّةِ بترميمِ أبنيَتِها، وصونِ مقتنياتِها. وتقومُ وَزَارةُ السّياحةِ والآثارِ بدورٍ مهمٍّ في ذلكَ
- فهي تتابعُ أعمالَ إعادةِ الإعمارِ والتّرميمِ للمساجدِ القديمةِ، وتلاحِقُ المخالفينَ الّذينَ يَعْتدونَ على الأماكنِ الأثريّةِ الدّينيّةِ. كما ينبغي علينا تقويةُ إعلامِنا السّياحيّ؛
- ليكونَ رسالةً واضحةً للعالمِ الحرِّ عن هذهِ الأماكنِ، ولِنَنْقُلَ للعالمِ واقعاً حيّاً، وصورةً حقيقيّةً مشرقةً عن السّياحةِ الدّينيّةِ في فِلَسطينَ
- فهي كَنزٌ حضاريٌّ ثمينٌ، ووجهٌ إنسانيٌّ مشرقٌ، ورسالةٌ دينيّةٌ ساميةٌ للأجيالِ المتعاقبةِ.
بماذا تختم المقالة؟
- أيْنما تَتَّجِهْ في فِلَسطينَ تَجِدْ مَسْحَةً من جمالٍ ممزوجَةً بالدّمِ والإيمان، فهي أرضٌ تفوحُ قداسةً، غَنيّةٌ بأماكِنِها السّياحيّةِ
- الَّتي لم تَنَلْ منها أتربةُ الزَّمنِ، كما أنَّ فِلَسْطِينَ عزيزةٌ بأهلِها الصّامدينَ
- الّذينَ يقفونَ في وجهِ كلِّ مَنْ يحاولُ تغييبَ مصدرِ إشعاعِها الحَضاريِّ، أو قَطعَ سبيلِ الماءِ عن معالِمِها الدّينيّةِ اليَانِعَةِ.
الفهم والاستيعاب
هل فهمتُ المقالة؟
- نعدّدُ أهمَّ الأماكنِ الدّينيّةِ والمعالمِ التّاريخيّةِ في مدينةِ القدسِ.
- نذكرُ المعيقاتِ الَّتي تَعترضُ السّياحةَ الدّينيّةَ في فِلَسطينَ.
- لا تقلُّ مدنُ الساحلِ الفِلَسطينيّ أهميّةً عنِ القدسِ وبيتَ لحمَ والخليلِ، نسمّي أشهرَ الأماكنِ السّياحيّةِ فيها.
- نجاحُ السّياحةِ الدّينيّةِ في فِلَسطينَ رَهْنٌ بوعي أبنائِها، نبيّنُ ذلكَ.
- نختارُ عنواناً آخرَ للنّصِّ.
المناقشة والتحليل
ماذا أستخلص من المقالة؟
- مدينةُ القدسِ منْ أكثرِ المدنِ الفِلَسطينيّةِ الَّتي تَعرَّضتْ للطَّمْسِ والتَّشويهِ والتّهويدِ، نعلِّلُ ذلكَ.
- نبيّنُ دلالةَ العباراتِ الآتيةِ:
التّحليقُ في أرْجَاءِ الوطنِ بحثاً عن معالمِ الجمالِ الأثريّةِ والدّينيّةِ لا ينتهي.
الاحتلالُ كَشَّرَ عَنْ أنْيابِهِ، وَأعْمَلَ مَخالِبَهُ في الأماكنِ الدّينيّةِ.
تظلُّ القُدْسُ شاهِداً حَيّاً على سِراجٍ حَضاريٍّ أنارَ ولَنْ يَنْطَفِئ.
- نوضّح جمالَ التّصويرِ فيما يأتي:
في مواسمِ الأعيادِ ترتدي المدينةُ حُلّةً منَ الأنوارِ تَسْتَهْوي السّائحينَ.
في الخليلِ ينبهرُ السّائحونَ بكرومِ عِنَبها، الَّتي تقفُ جيوشاً في مداخِلِها.
السّياحةُ الدّينيّةُ في فِلَسطينَ كَنزٌ حضاريٌّ ثمينٌ، ووجهٌ إنسانيٌّ مشرقٌ.
- نبيّن واجبنا نحن -الطلبةَ- في إحياءِ السّياحةِ الدّينيّةِ ودعمِها في وطنِنا فِلَسطينَ.
- تشكّلُ وزارةُ التّربيةِ والتّعليمِ العالي حاضنةً وداعمةً للسّياحةِ الدّينيّةِ في فِلَسطينَ، ندلّلُ على ذلكَ.
- نبيِّنُ دورَ السياحةِ في الدّخلِ الوطنيّ.
- نتتبّعُ أهمَّ معالمِ السّياحةِ الدّينيّةِ في فِلَسطينَ بتعيينِها وتسميتِها على الخريطةِ المرفقةِ:

اللغة والأسلوب
هل أُحسن تطبيق اللغة والأسلوب؟
- الفِلَسطينيُّ متمسّكٌ بأرضِهِ، نحوّلُ الجملةَ إلى المثنّى بنوعيهِ: المذكّرِ والمؤنّثِ.
- ما نوعُ كلِّ كلمةٍ منَ الكلماتِ الآتيةِ من المشتقّاتِ: مُعيق، الرّابض، محروسَة، مُخالِف، مُزَيَّنَة؟
- ما مفردُ كلِّ جمعٍ من الجموعِ الآتيةِ: كُثبان، أروِقَة، مُقتَنيات، مُنتَجعات؟