شرح الموضوع
خيرُ الدّينِ جمعةُ كاتبٌ تونُسيّ، وُلدَ في قابس عام ١٩٦٧م، حَصَلَ على الأستاذيّةِ في اللّغةِ العربيّةِ وآدابها في جامعةِ صفاقسَ، وله مجموعتانِ قصصيّتان: (أكاذيبُ أمّي الخمس، ووشمٌ بربريّ).
بين يدي النّصّ
مَن كاتب القصّة، وعمّا تحكي؟
- خيرُ الدّينِ جمعةُ كاتبٌ تونُسيّ، وُلدَ في قابس عام ١٩٦٧م
- حَصَلَ على الأستاذيّةِ في اللّغةِ العربيّةِ وآدابها في جامعةِ صفاقسَ
- له مجموعتانِ قصصيّتان: (أكاذيبُ أمّي الخمس، ووشمٌ بربريّ)
- قصّةُ (وَرقُ العنبِ) تتناولُ موضوعاً مؤلماً، تعيشُهُ شعوبُنا العربيّةُ الَّتي تُعاني الاغْترابَ عنِ الوطنِ
- بِسببِ الحروبِ والدّمارِ والويلاتِ الَّتي نُكبتْ بِها بَعضُ الدّولِ العربيّةِ كتونُسَ، وسوريّا، والعراقِ، واليمنِ، وليبيا، وفِلَسطينَ
- ما تُبيّنُهُ القصّةُ: أهميّةَ التّكاتفِ والتّلاحمِ بينَ شُعوبِنا في مُجابهةِ كلِّ ذلكَ
- الفتاتانِ: ديما منْ سوريا، وعائشةُ منْ تونُسَ
وَرَقُ العِنَبِ
عائشة وحيدة في مدينةٍ بلا شاطئ
- لماذا الغربة؟ مَدينةٍ جديدةٍ، مَدينةٍ بلا شاطئٍ
ما أجملَ أنْ تكونَ ظلّا شفّافاً كالملائكةِ! "طِفلٌ بِلا بَيْتٍ، رَجلٌ بِلا ذاكرةٍ" عبارةٌ أصبحَ أبي يُردّدُها كثيراً هذهِ الأيامَ، ولكنّي لمْ أَسْتطعْ فَهْمَها... كانتْ تدورُ، وتدورُ، وتدورُ في ذهني الصّغيرِ كحُلمٍ نائمٍ في ليلةِ شتاءٍ،
وَتغمُرُني كَما أمواجُ شاطئِ قريتي حينَ كنتُ أركضُ على طولِ السّاحلِ النَّديّ الصّامت.
ظلّتْ تلكَ العبارةُ تطارِدُني، بلْ تُغرقُني، حينَ كنتُ أجلِسُ وحيدةً في أقصى حافلةِ المدرسةِ، لا أحدَ إلى جانِبي، غارقةً في التّردّدِ، أُمْسِكُ حَقيبتي المدرسيّةَ الصّغيرةَ، وكأنّني أبْحثُ عنْ رفيقةٍ. مُنْذُ أسبوعٍ انتقلنا للعيشِ في مدينةٍ جديدةٍ، مَدينةٍ بلا شاطئٍ،
وَلذلكَ بَدَتْ لي عَجيبةً مُختلفةً عنْ تلكَ الَّتي كنتُ أعيشُ فيها...
حتّى أصلَ مدرسَتي الجديدةَ كانَ لا بدَّ أنْ أرْكَبَ كُلَّ صباحٍ هذهِ الحافلةَ الصّغيرةَ، الَّتي تبدو لي أحياناً كأنّها زَورقٌ صَغيرٌ يَشُقُّ الطُّرقاتِ، وَحدائقَ الخضرةِ، وَأمواجاً جميلةً لِبحرٍ كبيرٍ مرسومٍ في ذهني كالميلادِ.
كنتُ أشعرُ أنّي غريبةٌ ووحيدةٌ، وأنا أستمعُ إلى التلميذاتِ الصغيراتِ يتكلَّمنَ بلهجةٍ لا أعرِفُها، وأحياناً يُغنّينَ أناشيدَ صباحيةً، أو يضحكنَ في سعادةٍ.
الفتاة التي تنتفض عند كلّ محطّة
- مَن هي؟ طفلةٌ في مثلِ سنّي
- ما الذي يتغيّر؟ كنتُ سعيدةً بلقائِها
كانتِ الحافلةُ تسيرُ ببطءٍ مُمِلٍّ، عندما صَعِدَتْ في إحدى المحطّاتِ طفلةٌ في مثلِ سنّي، شعرُها ذهبيّ لَمّاع قَدْ أفردَتْه جديلتيْنِ على كتفيْها في تناسقٍ جميلٍ، عيناها لمّاعتانِ، فيهما خضرةٌ صامتةٌ حزينةٌ، وتعبٌ جميلٌ، كانت تشقُّ الممرَّ بينَ المقاعدِ في وَجلٍ وتعثُّرٍ، وتنظرُ يميناً وشمالاً،
كأنَّها تبحثُ عنْ شيءٍ ما، وَأخيراً صارت الفتاةُ عندَ المَقعدِ الَّذي أجلسُ فيه، أَفسَحتُ لها المجالَ، فَجلَستْ إلى جانبي، لمْ تَقلْ كلمةً، وَضعتْ حقيبتَها المدرسيّةَ على رُكْبتيَها، كانَ التّعبُ بادياً عليها، فَعيناها مُنتفختانِ، قَدْ قرّحهُما الأرقُ.
الحافلةُ تسيرُ ببطءٍ حينَ لَمحتُها تغفو قليلاً، ولكنْ ما إِنْ توقَّفتِ الحافلةُ مرَّةً ثانيةً في محطَّةٍ من المَحطّاتِ، حتّى انْتَفَضتْ في هَلَعٍ، وَقَدْ جَحَظَتْ عيناها منَ الخوفِ، ثُمّ بادرتْ إلى يدي الصغيرةِ تُمْسِكُها دونَ وعيٍ، تعلّقَ نظرها بباب الحافلة الأمامي،
وحينَ لمحتْ تلميذةً تمشي بين الكراسي عاد إليها هدوؤها، وأرسلتْ إليَّ نظرةً يَملَؤها الخَجلُ... أَسْندتْ رأسَها إلى الكُرسيّ، وعادتْ إلى النَّومِ، لَمْ تَمُرَّ سوى فترةٍ وجيزةٍ منَ الوقتِ، حتّى أخذَها الخوفُ مرّةً أخرى، فانتفضتْ وأمسكتْ يَدي...
تحاشت النَّظرَ إليّ...كنتُ سعيدةً بلقائِها رَغمَ خَوفِها المُزمنِ الغريبِ عندَ كُلِّ مَحطَّةٍ.
ديما: تلميذة جديدة تبحث عن الأمان
- لماذا تبكي؟ وقتلني شعورُ الغربَةِ
- مَن تقترب؟ تلكَ الطِّفلةِ تقتربُ منّي في تردُّدٍ
صارتْ سعادَتي كبيرةً حينَ وقفتْ تلكَ التّلميذةُ في ساحةِ المدرسةِ إلى جانبي في طابورِ الصّباحِ! لقد كانتْ جديدةً مِثْلي، ولكنّها تبدو تائهةً أكثرَ منّي... في الصَّفِّ جلسنا قريبتيْنِ، كنتُ أشعرُ بها تبحثُ عن الأمانِ مِثلي تماماً، لا أدري لماذا تذكَّرْتُ قِطط حيِّنا السّائبةَ،
الَّتي تَمشي على وَهْنٍ طولَ الطَّريقِ باحثةً عن الفيءِ!
غاصتْ عينايَ في الدُّموعِ، وقتلني شعورُ الغربَةِ... خرجتُ من القاعةِ وأنا أَنتفضُ منَ البكاءِ؛ لأنَّ المُعلِّمةَ كانتْ قدْ غادرت. انْزَويتُ في السّاحةِ حاضنةً دموعي، وقدْ لَبِستني الوَحدةُ. انتبهتُ إلى تلكَ الطِّفلةِ تقتربُ منّي في تردُّدٍ، ثمّ تجلسُ إلى جانبي،
وتَمدُّ إليَّ بيدٍ مرتعشةٍ قطعةً من الطّعامِ، كانتْ في كيسٍ صغيرٍ بيدها، وهي تقولُ لي:
ورق العنب: دواء البكاء
- الرمز: ورقُ العِنَبِ هُوَ دواءُ البكاءِ
- خذي... كُلي... إنّه طيّبٌ.
سألْتُها، وأنا أَمْسحُ دَمْعي:
- ما هذا؟
أجابتْ، وَهِيَ ترسمُ ابتسامةً على فَمِها الصّغيرِ:
- ورقُ العنبِ.
فردّدتْ مُستغرِبةً:
- ورق العنب !!
تناولتُ القطعةَ منها، وَقضمتُ منها جزءاً صغيراً، كانتْ القطعةُ طعمُها لذيذٌ حقاً، عندَ ذلكَ قالتْ لي:
- أمّي تقولُ دائماً ورقُ العِنَبِ هُوَ دواءُ البكاءِ، إنّه يُكفْكِفُ الدُّموعَ، وَيمنعُ الإنسانَ من البكاءِ.
ابتسمتُ لها... فواصلتْ بِحماسٍ حزينٍ:
- أنا ديما من سوريا، وقد جئتُ حديثاً إلى البلدِ، والمدرسةِ..
أجبتُها مُتحمّسةً:
- وأنا عائشةُ من تونسَ.
تأملتْ وجهي قليلاً، ثم قالتْ بسعادةٍ:
ديما تسأل، وعائشة تتمنّى العودة
- عائشة: أتمنّى العودةَ إلى بلدي تونسَ
- أرأيتِ كيفَ توقفتِ عن البكاءِ؟!
ثمّ أخذتْ تفتّشُ في حقيبتِها، وكأنَّها تبحثُ عن شيءٍ، رفعتْ رأسَها إليَّ، وقالتْ في أسًى:
- لقدْ نَفِدَ ورقُ العنبِ... مُشكلةٌ... نحنُ بحاجةٍ إليهِ، إنّه رائعٌ حينَ يكونُ محشوّاً بالأرزِّ، انتظري، عندي درهمان...
تركتْني ثمَّ اندفعتْ تركضُ ناحيةَ مَقْصَفِ المدرسةِ، بِخطواتٍ مُتَعثِّرةٍ في البدايةِ سَرعانَ ما خفّتْ، وتلاحقتْ، وبعدَ فترةٍ جاءتْ وفي يَدِها الكثيرُ منهُ، وقالتْ جَذْلى وقدْ غمرتْها السَّعادةُ:
- لدينا الكثيرُ منهُ اليومَ... تعاليْ نأكُلُه؛ حتّى لا نبكي هذا اليومَ بكاملِه.
صمتتْ لحظةً، ثمّ سألتني باهتمامٍ:
- ماذا تتمنّينَ يا عائشةُ؟
أجبتُها واثقةً:
- أتمنّى العودةَ إلى بلدي تونسَ !!
- أنتم في تونسَ، هل الحافلاتُ تتوقَّفُ في المحطّاتِ فقطْ، يعني كما هوَ الحالُ هنا؟
فأجبتُها باستغرابٍ:
- لم أفهمْ !
عندَ ذلكَ واصلتْ بصوتٍ خفيضٍ خائفٍ:
ديما تحكي عن حافلات سوريا
- لماذا تختبئ؟ حتّى لا يُصيبكِ ما أصابَ أختَكِ
- لقد تغيّرَ الحالُ عندَنا بسوريا، فالحافلاتُ لا تتوقَّفُ في المحطّاتِ فقطْ، ولكنْ تتوقَّفُ أيضاً عندما يَسُدُّ الطريقَ رجالٌ مسلحونَ بلا وجوهٍ... فَيصعدونَ، ويختارونَ بعضَ الرّاكبينَ، يُنزلونهم إلى الأسفلِ ويطلقونَ عليهم النارَ، أو يأخذونَهم إلى أماكنَ بعيدةٍ ومخيفةٍ. أنا لمْ أرَ ذلكَ،
لكنّني كنتُ أسمعُ أمّي تروي حكاياتٍ غريبةً... آخرَ مرّةٍ قالتْ لي بحزمٍ وعيناها تلمعانِ بشيءٍ لمْ أفهمْهُ، وَصوتٍ لمْ آلَفْهُ منها: إذا توقّفتِ الحافلةُ في مكانٍ غيرِ المحطَّةِ اجلسي على أرضيَّةِ الحافلةِ، اختبئي تحتَ الكُرسيّ، لا تنسيْ؛ حتّى لا يُصيبكِ ما أصابَ أختَكِ...
استغربتُ حكايةَ أختها الَّتي لمْ تعدْ إلى البَيتِ، إذْ لمْ أفهمْ قصَّتَها، ولكنَّ الأمرَ الَّذي تأكّدتُ منهُ يَومَها، هُوَ أنّني كنتُ في غايةِ السّعادةِ بها، وَأنّنا أصبحنا صديقتينِ، نمسكُ يدي بعضِنا في طريقِ العودةِ، والذّهابِ إلى المدرسةِ... كما تعوّدتُ على يدِها تَتشبَّثُ بي،
وبِجديلتيَها تنامانِ على كتفَيها كالملائكةِ...
ديما تفرح ثم تغيب عن المدرسة
- السبب: إنّهم أنزلوها عندَ أحدِ الحواجزِ
- ما الذي يتغيّر؟ لكنّ ديما تغيّبتْ عن المدرسةِ
وذاتَ يومٍ أتتْ ديما تَملؤها السَّعادةُ على غيرِ عادتِها، بلْ إنَّها في ذلكَ الصَّباحِ لمْ تنمْ في الحافلةِ، فما إنْ جلستُ حتّى قالتْ لي بفرحٍ:
- أبي سافرَ اليومَ إلى الشّامِ؛ ليأتيَ بأختي... أمّي قالتْ: إنّها مُختبئةٌ عندَ أحدِ أقاربِنا.
واصلتْ بصوتٍ خفيضٍ:
- قبلَ أنْ نهربَ في تلكَ الشّاحنةِ، ظَلَلْنا أيّاماً ننتظرُ عودةَ أختي الَّتي تَدرسُ في الإعداديَّةِ عبثاً... أنا لمْ أفهمْ ماذا حصلَ لها بالضّبطِ، ولكنْ سمعتُ أبي يقولُ بصوتٍ مُتَهَدِّجٍ في إحدى اللّيالي إنّهم أنزلوها عندَ أحدِ الحواجزِ، وإلى الآنَ لا أدري ماذا كانوا يريدونَ منها !
سكتَتْ، وشردتْ بنظراتِها إلى بِلّورِ النّافذةِ، باحثةً عنِ النّسيانِ، وأخذتْ تمسحُ بيدِها الصَّغيرةِ بلّورَ النّافذةِ.
لكنّ ديما تغيّبتْ عن المدرسةِ، فعدتُ إلى ما كنتُ عليه، أتجرّعُ الوَحدةَ في صمتٍ، يدي تجولُ فوقَ ركبتي يتيمةً بلا رفيقٍ، أتابعُ مَركِبَ الحافلةِ يَمْخَرُ عُبابَ الصّور والذّكرياتِ، لقدْ اشتقتُ إلى ورقِ العنبِ،
وأصبحتُ كلَّ صباحٍ أشرئِبُّ بعنُقي باحثةً عن ديما كلّما توقّفتِ الحافلةُ عندَ المحطَّةِ الَّتي تَصعدُ منها، فكّرتُ كثيراً، تلكَ الأيّامِ...
قلْتُ في نفسي ربّما هيَ سعيدةٌ بقدومِ أختِها، أو هيَ عادتْ إلى بلدِها... ربّما الحافلاتُ في بلدِها عادتْ كما كانتْ سابقاً، لا تتوقفُ إلا في المحطاتِ.
مرّ يومٌ... اثنان... مضى أكثرُ من أسبوعٍ...
وفي أحدِ الصّباحاتِ رأيتُها تَصعدُ الحافلةَ، سُررتُ كثيراً بِقدومِها، ولكنّني تفاجأتُ بمظهرِها الغريبِ، فقدْ بدا شعرُها أشعثَ، وَقدِ احمرَّتْ عيناها، وَهُزِلَ جسمُها، بدتْ لي مُنكسرةً كقطةٍ بلّلها المطرُ... جلستْ إلى جانبي، وقدِ ازدادَ شرودُها؛ إذْ لمْ تُجبْ حتّى على تحيَّتي... كانتْ في عالمٍ آخرَ؛
إذْ لمْ تنتفضْ حتّى عندَ توقُّفِ الحافلةِ، وكأنَّ الخواءَ قدْ لَبِسَها، وَحلَّ فيها... في الصَّفِّ كانتْ جِسماً بلا وعيٍ... وَعندما سألْتُها عنْ أختِها، سالتْ دموعُها صامِتةً حزينةً، في الفُسحةِ عندما جَلسْنا إلى الجِدارِ، ناولتُها شيئاً من شطيرتي... أشاحتْ بوجهِها عنّي،
بَلْ أخذتْ تبكي بِحرقةٍ حينَ سألْتُها عنْ أبيها...
عائشة تشتري ورق العنب لديما
- ما تفعله: اشتريتُ حبّاتِ ورقِ العنبِ، وعدتُ إليها أرْكضُ
عندَ ذلكَ تملَّكني التَّردُّدُ لِبرهةٍ، ولكنَّ شيئاً ما في داخلي استيقظَ كبركانٍ نائمٍ، فاندفعتُ إلى (الكافتيريا)، وأخذتُ أزاحمُ الطّالباتِ، وأَدُسُّ جسمي النَّحيلَ بإصرارٍ... حتّى وصلتُ، اشتريتُ حبّاتِ ورقِ العنبِ، وعدتُ إليها أرْكضُ... قدّمتُ لها واحدةً:
- هيّا ديما.. خُذي ورقَ العنبِ... إنّه طيّبٌ... سيتوقَّفُ دَمْعُكِ..
ولكنَّها رفضتْ أنْ تلتفتَ إليّ، وظلّتْ ديما دافنةً رأسَها بينَ كفّيها... وأمامَ إلحاحي، رفعتْ وَجْهَها، وعيناها تطلّانِ عليّ من وراءِ أصابِعِها الصّغيرةِ، وقالتْ بصوتٍ متقطّعٍ:
- لقدْ قدّمتُ... واحدةً لأمّي... حينَ كانتْ تبكي البارحَةَ... فقالتْ لي: آسفةٌ يا بنتي، آسفةٌ... فدمعي على أختِكِ لنْ تُوقِفَه أحلى أكلاتِ الشّامِ!
ومنْ ذلكَ اليومِ غابتْ ديما في زحامِ الذّكرياتِ، ولمْ يبقَ منْ ورقِ العنبِ سوى طَعْمِ الدّموعِ، والألمِ!
الفَهْم والاستيعاب
هل فهمتُ القصّة؟
- ما الفكرةُ الَّتي دارتْ حولَها أحداثُ القصَّةِ؟
- نبيّنُ ملامحَ شخصيَّةِ ديما؟
- ما سببُ الصّدمةِ الكبرى الَّتي تعرضتْ لها ديما، وجعلتْها تَغيبُ عن المدرسةِ؟
- أشارَ الكاتبُ إلى مظاهرِ الاضطهادِ الَّتي تتعرضُ لها بعضُ الشّعوبِ العربيّةِ، نوضّحُ تلكَ المظاهرَ.
المناقشة والتّحليل
لماذا وكيف؟ نناقش القصّة
- نشرحُ الدلالةَ الرمزيّةَ لورقِ العنبِ في القصّةِ.
- نُوضِّحُ الصّراعَ الخارجيَّ في القصةِ.
- ماذا تمثّلُ الحواجزُ العسكريةُ المنتشرَةُ على مداخلِ القرى والمدنِ الفِلَسطينيّةِ؟
- نُوضِّحُ دلالةَ العباراتِ الآتيةِ:
غاصتْ عينايَ في الدّموعِ، وقتلني شعورُ الغربَةِ.
غابتْ ديما في زحامِ الذّكريات.
فدمعي على أختِكِ لنْ توقِفَه أحلى أكلاتِ الشّام!
- نوضّحُ جمالَ التّصويرِ في العبارتِين الآتيَتين:
ظلّتْ تلكَ العبارةُ تطاردُني، بلْ تغرِقُني.
انْزَويتُ في السّاحةِ حاضنةً دموعي، وقدْ لَبِستني الوَحدةُ.
اللّغة والأسلوب
ألفاظ الألم وأوزان الكلمات
- ما المعنى الصرفيّ للكلماتِ الآتيةِ:
مَحشوّ، صغيرة، لمّاع، الممرّ، مختبِئةٌ؟
- نكتبُ مفردَ الجموعِ الآتيةِ:
ملائكة، حدائق، دموع، الراكبون، الذّكريات.