شرح الموضوع
وفي قصيدَتِهِ هذهِ الَّتي كتَبَها عامَ ١٩٨٢م، يرى أنَّ عيونَ محبوبَتِهِ هي الأرضُ الوحيدةُ الَّتي لا تخونُ، وفي ربوعِها يجدُ الحُبَّ، والدِّفْءَ، والصِّدْقَ، والأملَ، وذكرياتِ البيتِ والوطّنِ القديمِ؛ فيبحَثُ عنها خلفَ صعوباتِ الحياةِ الَّتي رمزَ لها بالقضبانِ، وموجِ اللّيل، والعواصفِ، والجبالِ.
عيناكِ أرضٌ لا تخونُ
من هو فاروق جويدة، وماذا يرى في قصيدته؟
- الشاعر: فاروق جويدة/ مصر
- ولادته ودراسته: ولدَ عامَ ١٩٤٦م، درسَ الصّحافَةَ.
- عمله: بدأَ حياتَهُ العمليّةَ محرِّراً في القسمِ الاقتصاديِّ لجريدَةِ الأهرامِ.
- أعماله: لَهُ مجموعاتٌ شعريّةٌ ومسرحيّاتٌ، منها: ديوانُه (حبيبتي لا تَرحلي)، ومسرحيّةُ (الوزيرُ العاشقُ) وغيرُها.
- فكرة القصيدة: كتَبَها عامَ ١٩٨٢م، يرى أنَّ عيونَ محبوبَتِهِ هي الأرضُ الوحيدةُ الَّتي لا تخونُ.
- ما يجده فيها: في ربوعِها يجدُ الحُبَّ، والدِّفْءَ، والصِّدْقَ، والأملَ، وذكرياتِ البيتِ والوطّنِ القديمِ.
بين يدي النّصّ
بحثٌ عن العينين خلف القضبان والعواصف
- ما الذي يعترضه؟ يبحَثُ عنها خلفَ صعوباتِ الحياةِ الَّتي رمزَ لها بالقضبانِ، وموجِ اللّيل، والعواصفِ، والجبالِ.
عيناكِ أرضٌ لا تخونُ
- تنبيه: ضُبطت كلمة (أعَرِفُ) كما في الكتاب، والصواب (أعْرِفُ).
سؤالٌ وعتابٌ، وعيناها أرضٌ لا تخون
فماذا بقي في قلب الشاعر بعد هذا الضياع؟
- تنبيه: ضُبطت كلمة (وابَتَعَدَ) كما في الكتاب، والصواب (وَابْتَعَدَ).
تتمّة القصيدة
وإلى أين يعود الشاعر حين تضيق الدنيا؟
- ورد في القصيدة: ضَياعاً أوْ سَكنْ
الفَهْم والاستيعاب
أفهم القصيدة: ما الذي يعترض الشاعر وأين تشبيهاته؟
أناقش القصيدة وأحلّل صورها ورموزها
كيف نناقش القصيدة ونحلّل صورها؟
المناقشة والتّحليل
أتدرّب على الطباق والإعراب
وكيف نتدرّب على لغتها وأسلوبها؟