شرح الموضوع
بين يدي النّص
من هو كمال ناصر؟
- الشاعر: (كمال ناصر/ فِلَسطين)
- ولادته: كَمال بطرس ناصر (١٩٢٤-١٩٧٣م) وُلدَ في مدينةِ غزَّةَ.
- منصبه: انْتُخبَ عضواً في اللّجنة التّنفيذيّة لِمنَظَّمةِ التَّحريرِ الفِلسطينيّةِ عامَ ١٩٦٩م، وقامَ بتأسيسِ دائرةِ التّوجيهِ فيهاِ.
- اغتياله: اغْتيلَ معَ القائدينِ الفِلسطينيّين كمال عدوان ومحمد يوسف النّجار في العاشر من نَيسانَ ١٩٧٣م.
- كيف: في عملية نفّذها جِهازُ المُخابراتِ الإسرائيليّ "الموساد" في شارعِ فِرْدان في العاصمةِ اللبنانيةِ.
- المفارقة: تَمنّى أَنْ تكونَ لهُ جنازةٌ كما كانتْ لرفيقهِ الشهيدِ الرّوائيِّ غسان كنفاني، فكانَ لهُ ذلكَ، ودُفِنَ بالقربِ منهُ كما أَوصى.
- مؤلفاته الشعرية: (بواكيرُ)، و (خيمةٌ في وجهِ الأعاصيرِ)، و (أنشودةُ الحقدِ).
- القصيدة: أَرسَلَها للشّاعرةِ فدوى طوقان ردّاً على قصيدَتِها (المُغرّد السجين) الَّتي أهدتها له.
كتابك يصافح روحي
كيف تبدأ رسالة كمال ناصر إلى فدوى طوقان؟
أتاني كتابُكِ
- معاني الكلمات:
- هشَّتْ له: خفَّتْ، وابْتسمَتْ لَه.
- شُمُّ الهِضاب: العاليةُ، الشّامِخَةُ.
- القَنا: الرِّماحُ.
ماذا يريد الشاعر لشعبه؟
بعد أن وصلته الرسالة: ماذا يريد الشاعر لشعبه؟
- المَغاني: المَنازِلُ.
- الشِّعاب: انفراجٌ بينَ الجبالِ.
لا تجزعي: الليل سينجلي
وماذا يطلب الشاعر من فدوى طوقان حين يصلها كتابه؟
- مهيض الجناح: ضعيف، واهن.
- حسير: كليل، مُجْهَد.
الفَهْم والاستيعاب
التدريب الأول: أفهم القصيدة
- نضعُ دائرةً حولَ رمْزِ الإجابةِ الصَّحيحَةِ فيما يَأْتي:
أ. ما عُنوانُ القصيدةِ الَّتي أرسلتْها فدوى طوقان للشّاعرِ؟
- المُغرِّدُ السّجينُ.
- حمزةُ.
- لنْ أبكي.
- السّجين.
ب. إلامَ يَرمِزُ الشّاعرُ بِـ (اللّيل)؟
- العهودُ الكاذِبةُ.
- الغربةُ.
- الاحتلالُ.
- السّجنُ.
- ما مناسبةُ القصيدةِ؟
- أشارَ الشّاعرُ إِلى قُوَّةِ الشَّعبِ الفِلَسطينيِّ، نُحَدِّدُ الأبياتَ الَّتي تَتَّفِقُ وَهذا المعنى.
- ماذا طلبَ الشّاعرُ مِن فدوى طوقان عِندما يَصِلُها كِتابُهُ؟
- ما العاطِفةُ السائدةُ في الأبيات (١٥-١٨)؟
- لِمنْ يريدُ الشّاعرُ أنْ يثأرَ في البيتِ الأخيرِ؟
المناقشة والتّحليل
التدريب الثاني: أناقش القصيدة وأحلّل صورها
- خاطبَ الشّاعرُ (فدوى طوقان) بِقولهِ: (يا أختَ روحي)، نُوَضّحُ المقصودَ بِذلكَ.
- ما دَلالةُ كلِّ عِبارةٍ ممّا يأتي:
وللشعبِ ظُفرٌ رهيبٌ ونابْ.
وفي دَرْبِها مَوطئٌ للذئاب.
- نُوضِّحُ جَمالَ التّصويرِ فيما يأتي:
فَصافَحْتُ روحَكِ بينَ الكِتابْ.
خَيالاتُ أَمْسي تَخُطُّ الجوابْ.
تُقبِّلُني الشَّمسُ رَغمَ الضّبابْ.
- ما دَلالةُ الإكثارِ منَ الفعلِ المضارعِ في القصيدةِ؟
- قالَ الشاعرُ أبو القاسمِ الشابّيّ:
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر وَلا بُدَّ لِلَّيْلِ أنْ يَنْجَلِي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر ويَقولُ كمال ناصر:
غداً يَنْجلي اللَّيلُ عَنْ رَوْضِنا مَهيضَ الجناحِ، حسيرَ الحِجابْ غداً ينفُضُ الشَعْبُ أوْهامَه وَلِلشَّعبِ ظُفرٌ رَهيبٌ وَنابْ نُوازِنُ بين الشاعرين من حيثُ الفكرةُ الَّتي تناولاها.
- اتّخذتِ القَصيدةُ شكلَ الرّسالةِ، نبيّنُ ذلكَ منْ خلالِ فهمنا للقصيدةِ.
اللّغة والأسلوب
التدريب الثالث: أتدرّب على اللغة والأسلوب
- نُفرِّقُ في المعنى بين ما تحتَه خطٌّ في كلٍّ ممّا يأتي:
أ. لِتَكْبُرَ فيه الأَماني العِذابْ. - تَحِنُّ إِلى الثأرِ عبرَ العَذابِ.
ب. وصافحْتِني في ثنايا الكتابْ. - ضحك الطفل حتى بَدَتْ ثناياه.
- ما مفردُ كلِّ جمعٍ من الجموعِ الآتيةِ: الذِئابُ، الأمانيُّ، الغضابُ، العِذابُ؟