شرح الموضوع
الموارد النباتية الطبيعية
- معرفة مفهوم النبات الطبيعي.
- استنتاج العوامل المؤثرة في نمو النبات الطبيعي على سطح الأرض.
- المقارنة بين أشكال الغطاء النباتي وتوزيعه الجغرافي.
- بيان أهميّة الموارد النباتية الطبيعية.
- تحديد المخاطر التي تهدد الموارد النباتية الطبيعية.
ما النبات الطبيعي، وكيف يختلف الغطاء النباتي؟
يختلف الغطاء النباتي في الطبيعة من منطقة إلى أخرى حسب ظروف إنباته

- أقسام الغطاء النباتي: يمكن تقسيمه لعدّة أقسام بحسب ظروف إنباته.
فلنبدأ بأضخم أشكال الغطاء النباتي.
أولاً- الغابات:
الغابات: أين تنمو وكيف تختلف أنواعها؟
وهي أضخم أشكال الغطاء النباتي
- الغابات: تنمو في المناطق التي تتوفر فيها كميات كبيرة من المياه مع تربة ودرجات حرارة مناسبة.
- تختلف بعضها عن بعض من حيث كثافة أشجارها، وارتفاعها، والمساحات التي تغطيها.
- الغابات الاستوائية: تظهر في المنطقة الاستوائية، وتمتاز بكثافة أشجارها وضخامتها، وارتفاعها.
- إذ يصل ارتفاع بعضها إلى ٦٠ متراً.
- من أشجارها الأبنوس والمطاط.
- توزعها: حوض نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية، وحوض نهر الكونغو، ونهر الزامبيزي في إفريقيا، وغابات إندونيسيا في جنوب شرق آسيا.
- الغابات الموسميّة: تأتي في المرتبة الثانية بعد الغابات الاستوائية من حيث انتشارها، وتمتاز بأنها أقل كثافة.
- تختلط معها الحشائش الطويلة والشجيرات القصيرة.
- من أشجارها نخيل الزيت والخيزران.
- تنتشر في جنوب وجنوب شرق آسيا وشمال أستراليا.
- الغابات المعتدلة والباردة: وهي نوعان.
- الغابات النفضيّة: تنفض أشجارها الأوراق في أحد الفصول، وتظهر غرب القارات بين درجتي عرض ٤٠ - ٦٠ شمال خط الاستواء وجنوبه.
- من أمثلتها غابات غرب أوروبا ووسطها، ومن أهم أشجارها الزان والفلين.
- الغابات الصنوبريّة (المخروطيّة): ذات شكل مخروطي، أوراقها إبرية، وجذوعها مستقيمة، ومن الأمثلة عليها أشجار الصنوبر.
- تنتشر في شمال قارات آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، إلى الشمال من درجة عرض ٤٥ شمالاً، حتى تصل إلى المناطق القطبية.
وماذا عن الأشجار الأقل كثافة؟
الأحراج: أشجار الشتاء القصير والجفاف الطويل
أقل كثافة، وارتفاعاً، ومساحة من الغابات
- الأحراج: تنتشر في معظم المناطق التي يوجد فيها فصل شتاء قصير، وفصل جفاف طويل يصل إلى ستة أشهر، مثل منطقة حوض البحر المتوسط.
- تظهر في جبال أطلس شمال قارة إفريقيا، وجبال بلاد الشام وجنوب أوروبا.
- أشهر أشجارها: البلوط والأرز والبطم والسويد.
- الأحراج في فلسطين: تنتشر في مرتفعات الشمال كجبال الجليل، والكرمل، والسفوح الغربية لمرتفعات وسط فلسطين.
- محمية أم الريحان شمال جنين.
- أحراج وادي قانا قرب سلفيت.
- أحراج اللطرون غرب مدينة القدس.
- أحراج جنوب الخليل وغيرها.
فماذا ينمو حيث تقل الأمطار؟
ثالثاً- الحشائش:
الحشائش والأعشاب: كيف تفرّقها المطر؟
ويتوقف نموها في فصل الجفاف
- الحشائش: تنمو في مناطق قليلة الأمطار، ويتوقف نموها في فصل الجفاف.
- تقسم إلى نوعين حسب ارتباطها بكمية الأمطار.
- حشائش السفانا: حشائش خشنة طويلة، يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد، وتتخللها كثير من الشجيرات.
- تنتشر في هضبة الدكن في الهند، وهضبة البرازيل، وجنوب السودان.
- حشائش الإستبس: قصيرة وناعمة، تنمو في المناطق شبه الجافة في مختلف أنحاء العالم.
- الأعشاب: نباتات قصيرة ومتنوعة تنمو في مختلف أنحاء العالم، أثناء موسم سقوط المطر، وتجفّ بنهايته.
ما الذي يحدد كثافة الغطاء النباتي؟
تختلف النباتات الطبيعيّة في صفاتها وتوزيعها، وكثافتها نتيجة لعدة عوامل

- التربة: الوسط الحيوي اللازم لنمو الغطاء النباتي، وتعتمد الكثافة على غنى مكونات التربة أو فقرها، ورطوبتها.
- التضاريس: يختلف نوع الغطاء النباتي وكثافته حسب درجة انحدار السفوح الجبلية.
- كلما زادت درجة الانحدار قلّ سمك التربة، أو انعدم وجودها.
- كلما كانت السفوح الجبلية مواجهة لهبوب الرياح الرطبة زاد وجود الغطاء النباتي وكثافته.
- الحرارة والضوء: يتمثل أثرهما في المقارنة بين المناطق القطبية وشبه القطبية، والمناطق الاستوائية والمدارية.
- المناطق القطبية وشبه القطبية تقل فيها كمية الضوء؛ ما يضعف عملية التمثيل الكلوروفيلي (الضوئي)، وتنخفض فيها درجات الحرارة اللازمة لنمو النبات.
- المناطق الاستوائية والمدارية الحارة الرطبة تشهد غطاءً نباتياً كثيفاً ومتنوعاً بفعل توفر الحرارة، والضوء، والرطوبة.
- كمية الأمطار: تؤثر في كثافة، وتنوع الغطاء النباتي.
- المناطق قليلة الأمطار كالمناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، يكون غطاؤها النباتي محدوداً يقتصر على بعض الحشائش أو الشجيرات التي تتحمّل الجفاف.
- يزداد الغطاء النباتي تدريجياً في المناطق متوسطة الأمطار حتى تبلغ ذروة كثافته وتنوعه في المناطق غزيرة الأمطار.
أهميّة الموارد النباتية الطبيعية:
لماذا نحتاج الموارد النباتية الطبيعية؟
تتجلى أهميّة الموارد النباتية الطبيعية، في أمور عدّة
- بيئياً: حفظ رطوبة التربة، وتحقق التوازن البيئي.
- توفر الحياة والملجأ للكائنات الحية بأشكالها كافة.
- توفّر الأكسجين، وتقلل من ثاني أكسيد الكربون، وتلطف الجو.
- تسهم في الحد من التصحر.
- اقتصادياً: تدخل أخشابها في كثير من الدول كمصدر للطاقة، والصناعات الخشبية، والطبية.
- كثير من أنواعها مصدر غذائي للحيوانات كالمراعي.
- بعض أنواعها يستخدم كغذاء للإنسان.
- ترفيهياً: تُستغل كمتنزهات، ومحميّات طبيعية.
ما الذي يهدد الغطاء النباتي، وماذا يخسر البيئة؟

- تقرير مؤشرات التنمية عام ٢٠١٦م: العالم خسر نحو ١,٢٢٠,٠٠٠ كم٢ من مساحة الغابات منذ عام ١٩٩٠م.
- ما تبقى من غابات يغطي ثلث اليابسة على الأرض.
- خسرت قارة أمريكا الجنوبية وحدها نحو ٩٧٠ ألف كم٢ من مساحة غاباتها.
- ١- سوء استخدام الإنسان للثروة النباتية: توسيع مساحة الأراضي الزراعية، والعمرانية على حساب المساحات التي تنمو فيها النباتات الطبيعية.
- ممارسة الرعي الجائر.
- الاستغلال غير المنظم في قطع الأشجار بهدف الحصول على الأخشاب.
- مثال: اجتثاث مساحات واسعة من الغابات الاستوائية في منطقة حوض الأمازون؛ ما دفع الحكومة البرازيلية لوضع خطة للحدّ من هذه الظاهرة.
- ٢- الحرائق: تلحق أضراراً كبيرة في الغطاء النباتي، وتراجع مساحاته، ويكون من مسبباتها الإنسان.
- بفعل الحروب: تؤدي العمليات العسكرية إلى إشعال النيران في الغطاء النباتي.
- بفعل إهماله أو توفر ظروف الاشتعال كالارتفاع في درجات الحرارة.
- ٣- تدهور بيئة الغطاء النباتي الطبيعي، كالجفاف، وانتشار الآفات والأمراض النباتية.
- الخلل في التوازن البيئي: لا تتوقف المخاطر على تناقص المساحة وانقراض كثير من الأنواع.
- انجراف التربة وفقر مكوناتها العضوية.
- نقص تجديد الأكسجين في الجو، ورفع نسبة ثاني أكسيد الكربون.
- تدهور النبات الطبيعي يؤثر سلباً على بيئة بعض الكائنات الحية التي تُعدّ موطناً لها.
السؤال الأول: أضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:
أسئلة الدرس
إلى أي نوع تنتمي الغابات الصنوبرية (المخروطيّة)؟
ما الغابات التي تسود بين درجتي عرض ٤٠ - ٦٠ شمال الاستواء وجنوبه؟
أين تتركز الأحراج في فلسطين؟
السؤال الثاني: أستنتج الفرق بين مفهوم الحشائش والأعشاب.
السؤال الثالث: أذكر أهميّة الموارد النباتية الطبيعية.
السؤال الرابع: أُبيّن المخاطر التي تهدد الموارد النباتية الطبيعية.
السؤال الخامس: أُعطي أمثلة على مظاهر الخلل في التوازن البيئي الناجم عن تدهور الغطاء النباتي الطبيعي.
السؤال السادس: أوضح أثر العوامل الآتية في النبات الطبيعي: التربة - التضاريس - كمية الأمطار - الحرارة والضوء.