تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الموارد النباتية الطبيعية

الموارد الطبيعية والبشرية · الدراسات الجغرافية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

الموارد النباتية الطبيعية

  • معرفة مفهوم النبات الطبيعي.
  • استنتاج العوامل المؤثرة في نمو النبات الطبيعي على سطح الأرض.
  • المقارنة بين أشكال الغطاء النباتي وتوزيعه الجغرافي.
  • بيان أهميّة الموارد النباتية الطبيعية.
  • تحديد المخاطر التي تهدد الموارد النباتية الطبيعية.

ما النبات الطبيعي، وكيف يختلف الغطاء النباتي؟

يختلف الغطاء النباتي في الطبيعة من منطقة إلى أخرى حسب ظروف إنباته

الصور توضيحية للاطلاع
الصور توضيحية للاطلاع
  • أقسام الغطاء النباتي: يمكن تقسيمه لعدّة أقسام بحسب ظروف إنباته.

فلنبدأ بأضخم أشكال الغطاء النباتي.

أولاً- الغابات:

الغابات: أين تنمو وكيف تختلف أنواعها؟

وهي أضخم أشكال الغطاء النباتي

  • الغابات: تنمو في المناطق التي تتوفر فيها كميات كبيرة من المياه مع تربة ودرجات حرارة مناسبة.
  • تختلف بعضها عن بعض من حيث كثافة أشجارها، وارتفاعها، والمساحات التي تغطيها.
  • الغابات الاستوائية: تظهر في المنطقة الاستوائية، وتمتاز بكثافة أشجارها وضخامتها، وارتفاعها.
  • إذ يصل ارتفاع بعضها إلى ٦٠ متراً.
  • من أشجارها الأبنوس والمطاط.
  • توزعها: حوض نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية، وحوض نهر الكونغو، ونهر الزامبيزي في إفريقيا، وغابات إندونيسيا في جنوب شرق آسيا.
  • الغابات الموسميّة: تأتي في المرتبة الثانية بعد الغابات الاستوائية من حيث انتشارها، وتمتاز بأنها أقل كثافة.
  • تختلط معها الحشائش الطويلة والشجيرات القصيرة.
  • من أشجارها نخيل الزيت والخيزران.
  • تنتشر في جنوب وجنوب شرق آسيا وشمال أستراليا.
  • الغابات المعتدلة والباردة: وهي نوعان.
  • الغابات النفضيّة: تنفض أشجارها الأوراق في أحد الفصول، وتظهر غرب القارات بين درجتي عرض ٤٠ - ٦٠ شمال خط الاستواء وجنوبه.
  • من أمثلتها غابات غرب أوروبا ووسطها، ومن أهم أشجارها الزان والفلين.
  • الغابات الصنوبريّة (المخروطيّة): ذات شكل مخروطي، أوراقها إبرية، وجذوعها مستقيمة، ومن الأمثلة عليها أشجار الصنوبر.
  • تنتشر في شمال قارات آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، إلى الشمال من درجة عرض ٤٥ شمالاً، حتى تصل إلى المناطق القطبية.

وماذا عن الأشجار الأقل كثافة؟

الأحراج: أشجار الشتاء القصير والجفاف الطويل

أقل كثافة، وارتفاعاً، ومساحة من الغابات

  • الأحراج: تنتشر في معظم المناطق التي يوجد فيها فصل شتاء قصير، وفصل جفاف طويل يصل إلى ستة أشهر، مثل منطقة حوض البحر المتوسط.
  • تظهر في جبال أطلس شمال قارة إفريقيا، وجبال بلاد الشام وجنوب أوروبا.
  • أشهر أشجارها: البلوط والأرز والبطم والسويد.
  • الأحراج في فلسطين: تنتشر في مرتفعات الشمال كجبال الجليل، والكرمل، والسفوح الغربية لمرتفعات وسط فلسطين.
  • محمية أم الريحان شمال جنين.
  • أحراج وادي قانا قرب سلفيت.
  • أحراج اللطرون غرب مدينة القدس.
  • أحراج جنوب الخليل وغيرها.

فماذا ينمو حيث تقل الأمطار؟

ثالثاً- الحشائش:

الحشائش والأعشاب: كيف تفرّقها المطر؟

ويتوقف نموها في فصل الجفاف

  • الحشائش: تنمو في مناطق قليلة الأمطار، ويتوقف نموها في فصل الجفاف.
  • تقسم إلى نوعين حسب ارتباطها بكمية الأمطار.
  • حشائش السفانا: حشائش خشنة طويلة، يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد، وتتخللها كثير من الشجيرات.
  • تنتشر في هضبة الدكن في الهند، وهضبة البرازيل، وجنوب السودان.
  • حشائش الإستبس: قصيرة وناعمة، تنمو في المناطق شبه الجافة في مختلف أنحاء العالم.
  • الأعشاب: نباتات قصيرة ومتنوعة تنمو في مختلف أنحاء العالم، أثناء موسم سقوط المطر، وتجفّ بنهايته.

ما الذي يحدد كثافة الغطاء النباتي؟

تختلف النباتات الطبيعيّة في صفاتها وتوزيعها، وكثافتها نتيجة لعدة عوامل

الصور توضيحية للاطلاع
الصور توضيحية للاطلاع
  • التربة: الوسط الحيوي اللازم لنمو الغطاء النباتي، وتعتمد الكثافة على غنى مكونات التربة أو فقرها، ورطوبتها.
  • التضاريس: يختلف نوع الغطاء النباتي وكثافته حسب درجة انحدار السفوح الجبلية.
  • كلما زادت درجة الانحدار قلّ سمك التربة، أو انعدم وجودها.
  • كلما كانت السفوح الجبلية مواجهة لهبوب الرياح الرطبة زاد وجود الغطاء النباتي وكثافته.
  • الحرارة والضوء: يتمثل أثرهما في المقارنة بين المناطق القطبية وشبه القطبية، والمناطق الاستوائية والمدارية.
  • المناطق القطبية وشبه القطبية تقل فيها كمية الضوء؛ ما يضعف عملية التمثيل الكلوروفيلي (الضوئي)، وتنخفض فيها درجات الحرارة اللازمة لنمو النبات.
  • المناطق الاستوائية والمدارية الحارة الرطبة تشهد غطاءً نباتياً كثيفاً ومتنوعاً بفعل توفر الحرارة، والضوء، والرطوبة.
  • كمية الأمطار: تؤثر في كثافة، وتنوع الغطاء النباتي.
  • المناطق قليلة الأمطار كالمناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، يكون غطاؤها النباتي محدوداً يقتصر على بعض الحشائش أو الشجيرات التي تتحمّل الجفاف.
  • يزداد الغطاء النباتي تدريجياً في المناطق متوسطة الأمطار حتى تبلغ ذروة كثافته وتنوعه في المناطق غزيرة الأمطار.

أهميّة الموارد النباتية الطبيعية:

لماذا نحتاج الموارد النباتية الطبيعية؟

تتجلى أهميّة الموارد النباتية الطبيعية، في أمور عدّة

  • بيئياً: حفظ رطوبة التربة، وتحقق التوازن البيئي.
  • توفر الحياة والملجأ للكائنات الحية بأشكالها كافة.
  • توفّر الأكسجين، وتقلل من ثاني أكسيد الكربون، وتلطف الجو.
  • تسهم في الحد من التصحر.
  • اقتصادياً: تدخل أخشابها في كثير من الدول كمصدر للطاقة، والصناعات الخشبية، والطبية.
  • كثير من أنواعها مصدر غذائي للحيوانات كالمراعي.
  • بعض أنواعها يستخدم كغذاء للإنسان.
  • ترفيهياً: تُستغل كمتنزهات، ومحميّات طبيعية.

ما الذي يهدد الغطاء النباتي، وماذا يخسر البيئة؟

صورة توضيحية
صورة توضيحية
  • تقرير مؤشرات التنمية عام ٢٠١٦م: العالم خسر نحو ١,٢٢٠,٠٠٠ كم٢ من مساحة الغابات منذ عام ١٩٩٠م.
  • ما تبقى من غابات يغطي ثلث اليابسة على الأرض.
  • خسرت قارة أمريكا الجنوبية وحدها نحو ٩٧٠ ألف كم٢ من مساحة غاباتها.
  • ١- سوء استخدام الإنسان للثروة النباتية: توسيع مساحة الأراضي الزراعية، والعمرانية على حساب المساحات التي تنمو فيها النباتات الطبيعية.
  • ممارسة الرعي الجائر.
  • الاستغلال غير المنظم في قطع الأشجار بهدف الحصول على الأخشاب.
  • مثال: اجتثاث مساحات واسعة من الغابات الاستوائية في منطقة حوض الأمازون؛ ما دفع الحكومة البرازيلية لوضع خطة للحدّ من هذه الظاهرة.
  • ٢- الحرائق: تلحق أضراراً كبيرة في الغطاء النباتي، وتراجع مساحاته، ويكون من مسبباتها الإنسان.
  • بفعل الحروب: تؤدي العمليات العسكرية إلى إشعال النيران في الغطاء النباتي.
  • بفعل إهماله أو توفر ظروف الاشتعال كالارتفاع في درجات الحرارة.
  • ٣- تدهور بيئة الغطاء النباتي الطبيعي، كالجفاف، وانتشار الآفات والأمراض النباتية.
  • الخلل في التوازن البيئي: لا تتوقف المخاطر على تناقص المساحة وانقراض كثير من الأنواع.
  • انجراف التربة وفقر مكوناتها العضوية.
  • نقص تجديد الأكسجين في الجو، ورفع نسبة ثاني أكسيد الكربون.
  • تدهور النبات الطبيعي يؤثر سلباً على بيئة بعض الكائنات الحية التي تُعدّ موطناً لها.

السؤال الأول: أضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:

أسئلة الدرس

إلى أي نوع تنتمي الغابات الصنوبرية (المخروطيّة)؟

ما الغابات التي تسود بين درجتي عرض ٤٠ - ٦٠ شمال الاستواء وجنوبه؟

أين تتركز الأحراج في فلسطين؟

السؤال الثاني: أستنتج الفرق بين مفهوم الحشائش والأعشاب.

السؤال الثالث: أذكر أهميّة الموارد النباتية الطبيعية.

السؤال الرابع: أُبيّن المخاطر التي تهدد الموارد النباتية الطبيعية.

السؤال الخامس: أُعطي أمثلة على مظاهر الخلل في التوازن البيئي الناجم عن تدهور الغطاء النباتي الطبيعي.

السؤال السادس: أوضح أثر العوامل الآتية في النبات الطبيعي: التربة - التضاريس - كمية الأمطار - الحرارة والضوء.

تعريفات أساسية

النبات الطبيعي

أنواع النباتات التي تنمو في الطبيعة ولا دخل للإنسان فيها

الغابات

هي أضخم أشكال الغطاء النباتي، وتنمو في المناطق التي تتوفر فيها كميات كبيرة من المياه مع تربة ودرجات حرارة مناسبة

الغابات النفضية

هي الغابات التي تنفض أشجارها الأوراق في أحد الفصول

الغابات الصنوبرية (المخروطية)

هي ذات شكل مخروطي، أوراقها إبرية، وجذوعها مستقيمة

حشائش السفانا

هي حشائش خشنة طويلة، يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد

حشائش الإستبس

هي قصيرة وناعمة، تنمو في المناطق شبه الجافة في مختلف أنحاء العالم

معاينة موضوع «الموارد النباتية الطبيعية» من وحدة «الموارد الطبيعية والبشرية» في مادة الدراسات الجغرافية. أقسام الشرح: ٥، التعريفات: ٦، الأسئلة المحلولة: ٧.

المصدر: الموارد النباتية الطبيعية (ص ٦٨–٧٣)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة