أستعدُّ للقراءةِ
- أسمعُ بقلبي في القراءةِ الصَّامتةِ أكثرَ ممّا أرى بعيني.
- أحفظُ عشرةَ أسطرٍ متتاليةٍ في القصيدةِ.
أُضيفُ إلى مُعجمي:
- يُصلصلُ يعني يُصدرُ صوتاً متتابعاً.
- هسهسةُ الخبزِ هي الصوتُ المُنخفضُ.
- غمغمةُ الأمِّ هي الصَّوتُ غيرُ المفهومُ.
- هل هذه الكائناتُ عصافيرُ أم صبيَّةٌ تمرحُ؟
وَتَصخابَ بحّارةِ السِّندبادِ
- رأى الشاعر كنزَهُ الضَّخمَ بينَ الضُّلوعِ.
- ما اختارَ الشاعرُ إلّا كنزاً وعادَ.
- الآيبُ هو العائدُ.
- زَمَّ تعني شَدَّ وجمَعَ.
- يُكَرْكِرُ تعني يستغرقُ في الضَّحكِ.
- تَنَشَّقْتُ تعني شممتُ.
وينقضُّ كالمعولِ الحافِرِ
- يُسمع صدى راعب من خُطا التاجر.
- يلقى التاجر الويل؛ ماذا يريد؟
- يجمع التاجر حديد عتيق، ورصاص، وحديد.
- يلقى التاجر أشأم الويل.
ومن جاهلٍ أنَّ ما يشتريهِ
- يوارون قبوراً لدرء الطوى والردى عن بنيهم.
- يوارون بنيهم في هذه القبور.
- لمن كل هذا الحديد؟
- لمن كل هذا الرصاص؟
- هذا حديد.
- هذا رصاص.
رصاصٌ
- الثَّرَّةُ هي الغزيرةُ.
- رَمْضاءُ هي شِدَّةُ الحرِّ.
- شَطَّ تعني بَعُدَ.
حديدٌ ونارٌ، حديدٌ ونارْ
- يوجد ارتطام.
- يوجد انفجار.
- يوجد رعد قريب.
- يوجد رعد بعيد.
- يوجد حديد عتيق لغزو جديد.
- يوجد حديد لكي يندك هذا الجدار.
يضيقونَ بالحفرةِ الباردةْ
- يتبعُ أحدٌ الغيمةَ الشَّاردةَ إذا استنزلوها وشَطَّ المزارْ.
- يتهجَّى أحدٌ طوالَ النَّهارْ.
- يرتمي أحدٌ فوقَ صدرِ الأبِ.
- يُؤنسُ أحدٌ الأمَّ في كلِّ دارْ.
أسىً موجعٌ أن يموتَ الصِّغارْ
- ذقتُ من الأسى الدُّموعَ.
- الدُّموعُ أجاجٌ ومثلُ اللَّظى بالفمِ.
- الحديدُ عتيقٌ.
- الرُّعبُ جديدٌ.
- الحديدُ رصاصٌ لأنَّ الطُّغاةَ يريدونَ ألا تَتِمَّ الحياةُ.
ولألأُ يافا تراهُ العيونْ
- حالَ الغاصبونَ من دونِهِ.
- سلامٌ على العالمِ الأرحبِ.
- يقعُ هذا العالمُ على مشرقٍ منهُ أو مغربِ.
- الجذلى هي المسرورةُ.
- تمرحُ عصافيرُ أم صبيَّةٌ؟
أتعرَّفُ نبذةً عن الشَّاعرِ:
- وُلِدَ بدر شاكر السَّيّاب في البصرةِ.
- فقدَ الشاعرُ أمَّهُ وهو ابنُ عامينِ.
- تنقَّلَ الأديبُ لطلبِ العلمِ بينَ قرى العراقِ ومحافظاتِها.
- نبغَ السَّيّابُ في كتابةِ الشِّعرِ وهو في المدرسةِ.
- كانَ الشِّعرُ الوطنيُّ من أبرزِ موضوعاتِهِ آنذاك.
- قرأَ الشاعرُ التُّراثَ العربيَّ.
أتعرَّفُ جوَّ النَّصِّ
- يتناولُ الشَّاعرُ في قصيدتِهِ الحروبَ التي يستخدمُ فيها الطَّواغيتُ الحديدَ والرَّصاصَ والنَّارَ.
- تغدو الطُّفولةُ أولى الضَّحايا في هذه الحروب.
- يدافعُ الشَّاعرُ عن السَّلامِ وحقِّ الأطفالِ في حياةٍ هانئةٍ كريمةٍ.
- يُضمِّنُ الشَّاعرُ القصيدةَ تفاؤلَهُ بالمستقبلِ.
- ينتصرُ السَّلامُ على الحربِ، والحياةُ على الموتِ، والبناءُ على الدَّمارِ.
أفهمُ المقروءَ وأحلِّلُه
- أفسِّرُ معاني الكلماتِ المخطوطِ تحتَها بالاستعانةِ بالسِّياقاتِ التي وردت فيها.
- أفسِّرُ معاني الكلماتِ المخطوطِ تحتَها بالاستعانةِ بالمعجمِ الوسيطِ الورقيِّ أو الإلكترونيِّ.
- أُوضِّحُ دلالةَ ما تحتَه خطٌّ في كلٍّ مِنَ الأسطرِ الشِّعريَّةِ الآتيةِ.
ورعدٌ قريبٌ، ورعدٌ بعيدْ
- أرسمُ دائرةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصَّحيحةِ في كلِّ ممّا يأتي:
- يُؤكِّدُ وصفُ الحديدِ والنَّحاسِ بالعتاقةِ في قولِ الشَّاعرِ: «حديدٌ عتيقٌ.. نحاسٌ عتيقٌ» على قيمتهما المادِّيَّةِ أو استعمالهما في الحروبِ منذُ القدمِ أو لونهما الباهتُ أو ندرتهما في الطَّبيعةِ.
- ترمزُ الحفرةُ الباردةُ في قولِ الشَّاعرِ: «يضيقونَ بالحفرةِ الباردةِ» إلى القبرِ أو الفقرِ أو السِّجنِ أو الغربةِ.
- أستنتجُ المعنى البلاغيَّ الذي خرجَ إليهِ الاستفهامُ في كلِّ ممّا يأتي:
- تظهرُ مفارقاتٌ عديدةٌ في القصيدةِ أبرزُها ما يظهرُ في عنوانِها (الأسلحةُ والأطفالُ).
- تتسمُ بعضُ الأسطرِ الشِّعريَّةِ بكثافةِ الصُّورِ الدَّالَّةِ على الصَّوتِ والحركةِ التي تُصوِّرُ مشاهدَ مِنَ الحربِ تصويراً حيّاً.
أتذوَّقُ المقروءَ وأنتقدُه
- وظَّفَ الشَّاعرُ أسطورةَ السِّندبادِ في المقطعِ الأوَّلِ من القصيدةِ.
- أولى الشَّاعرُ الأماكنَ اهتماماً خاصّاً.
- أُبَيِّنُ جمالَ التَّصويرِ في كلٍّ مِنَ الأسطرِ الآتيةِ.
رصاصٌ
- أُبَيِّنُ كيفَ انتقلَ لفظُ الحديدِ من معناهُ المعجميِّ إلى دلالتِهِ الرَّمزيَّةِ السِّياقيَّةِ في قصيدةِ السَّيّابِ.
- وردَ في القصيدةِ: «لهُ الويلُ.. ماذا يريدُ؟» و«لكَ الويلُ من تاجرٍ أشأمٍ».
- استطاعَ الشَّاعرُ رسمَ صورٍ كثيرةٍ في مخيِّلةِ المتلقِّي.