عوامل تفضي إلى الانقراض
- الاستغلال المُفرط (Overexploitation): يُقصد بذلك الاستغلال الزائد لأنواع من الكائنات الحية، مُمثّلاً في صيدها بنسب تفوق قدرتها على التكاثر وتعويض الناقص منها؛ ما يؤدّي إلى انقراضها، أو جعلها مُهدّدة بالانقراض كما هو حال طائر الشنّار (الحجل)، أنظر الشكل (4).
- الأنواع الغازية (Invasive Species): يُطلق على أنواع الكائنات الحية الغريبة، مثل النباتات والحيوانات التي أُدخلت -عن قصد، أو من دون قصد- في موطن بيئي ما عن طريق الإنسان، وأصبحت تُهدّد التنوع الحيوي فيه، اسم الأنواع الغازية Invasive Species. يعتمد بقاء هذه الأنواع على مدى تكيّفها مع موطنها الجديد، ووجود مُفترسات قليلة لها فيه. أمّا أنواع الكائنات الحية التي تعيش في موطنها الطبيعي فتُسمّى الأنواع الأصيلة (Native Species).
- فقدان الموطن (Habitat Loss): يُمثّل الموطن المنطقة البيئية التي تعيش فيها الجماعات الحيوية المتنوعة. وفي حال فقدت الجماعات الحيوية موطنها فإنّها تموت، أو تنتقل إلى مكان آخر يتعذّر عليها التكيّف معه في بعض الأحيان.
- تدمير الموطن البيئي (Habitat Destruction): يحدث ذلك نتيجةً لعمليات قطع أشجار الغابات، أو حرقها، أو استبدال تلك الأشجار، والاستعاضة عنها بنباتات تُنتج محاصيل زراعية، أو بنباتات تُستخدم بوصفها مراعي طبيعية، أو نتيجةً للتوسّع العمراني والصناعي، أنظر الشكل (8).
- تجزئة الموطن البيئي (Habitat Fragmentation): يُقصد بذلك تقسيم الموطن البيئي الواحد، وتحويله إلى مواطن بيئية صغيرة؛ نتيجةً لأسباب طبيعية مثل الزلازل، أو بسبب الأنشطة البشرية، مثل: شق الطرق، وبناء خطوط السكك الحديدية، أنظر الشكل (9).