الفلاحون
- شكّل الفلّاحون الغالبية العظمى من سكّان الأردنّ في العهد العثماني وما بعده.
- انتشرت القرى في أنحاء الأردنّ كافة.
- تُمثّل القرية الأردنية كغيرها من قرى بلاد الشام العمود الفقري للمنطقة.
- بُنيت القرية في الأغلب على قمّة مرتفعة لتوفير نوع من الحماية الطبيعية، أو بالقرب من عيون الماء بوصفها مصدرًا أساسيًا للشرب.
- كانت بيوت القرية مكتظة ومتقاربة.
- يفصل بين البيوت جدران عالية للحماية.
- قُسّمت القرية في فترات لاحقة إلى أحياء حسب العائلات التي تقطنها بسبب ازدياد عدد السكان وكثرة البيوت.
- كانت معظم بيوت القرية تتكوّن من طابق واحد وبعضها يتكوّن من طابقين.
- كانت المواد المستخدمة في البناء الطين والحجر والشيد والقشّ.
- كانت غالبية البيوت تتكوّن من طبقة من الطين والقشّ، توضع فوق طبقة من القصب الطويل (القَصيب) تستند إلى جسور خشبية من جذوع الأشجار الكبيرة والطويلة أو الجسور الحديدية لاحقًا.
- كان الأهالي يعملون على صيانة بيوتهم كلّ سنة لتلافي ما يتعرّض له البيت من أضرار جرّاء العوامل الجوّية كالأمطار والعواصف، ومن الداخل بسبب الدخان المنبعث من النار.
- يعيد الأهالي طلاء البيت بالشيد أو الكلس الأبيض.
- يُطيّن الأهالي البيت من الخارج بالتراب الصلصالي والتبن لسد نقاط الضعف فيه كي لا يدلف منه ماء المطر إلى داخل البيت.
- ترافق أعمال الصيانة أو بناء البيت عادة أردنية إيجابية ما زالت تُمارس إلى الآن وهي العونة أو الفزعة.
- يتعاون رجال القرية ونساؤها في ما بينهم لمساعدة أهل البيت في البناء، وفي مواسم الحصاد كذلك، ترافقها الأغاني والأهازيج الشعبية.
- استخدم الفلّاحون الفرن أو التنور (الطابون) في صنع الخبز.
- كان يوجد في كلّ بيت طابون خاص به.
- كانت موارد المياه من الينابيع.
- تُحفر الصهاريج (الآبار) وتُشيّد لتجميع مياه الأمطار إذا لم تتوافر الينابيع.
- كان لكلّ بيت صهريج.
- كانت المياه تُنقل إلى البيوت بوساطة الجرار أو القِرَب والروايا المصنوعة من جلود الحيوانات.
- كانت الكثير من القرى تحتوي على مغاور وكهوف إمّا في داخل القرية أو خارجها، تُستخدم لإيواء الحيوانات وخزن الحبوب وفي حالات أخرى للسكن.
- يتخلّل القرية شبكة من الممرّات الضيّقة المتعرّجة.
- أُقيمت في وسط القرية منشآت ذات نفع عام مثل المسجد (الجامع) أو الكنيسة، والكُتّاب (المدرسة) الذي يتعلّم فيه أبناء القرية.
- كان يُخصّص للكُتّاب مكان معيّن أو في مسجد القرية.
- وُجد في بعض القرى معاصر للزيتون وطواحين الماء لطحن الدقيق لسكان القرية والقرى المحيطة.
- نصّ قانون الولايات الصادر في عام (1864م) على تقسيم الدولة العثمانية إلى ولايات، والولاية إلى ألوية، واللواء إلى أقضية، والقضاء إلى نواحٍ، والناحية إلى قرى.
- يوجد في كلّ قرية مجلس اختياري يترأسه المختار.
- تتركز مهام المختار في حفظ النظام في القرية، والمسؤولية المباشرة أمام السلطة الحاكمة، وفضّ المنازعات والمشكلات بين أفراد القرية، وجمع الضرائب المترتبة على فلّاحيها.
- يملك شيخ القرية أو مختارها عادة بيتًا كبيرًا كانت مهمته استقبال الزوار الرسميين القادمين إلى القرية.
- يُرحّب المختار بالزوار ويكرمهم في بيته أو في مكان مخصّص لهذه الغاية (المضافة).
- وُجد في كلّ قرية خطيب أو راهب (كاهن) لتعليم أهلها أمور دينهم، وتعليم أبنائهم القراءة والكتابة والحساب.
- كان في كلّ قرية حارس يبلّغ إدارة الناحية بكلّ ما يجري في القرية من أحداث كالولادات والوفيات والإبلاغات.
- شكّلت المرأة عنصرًا مهمًا في مجتمع القرية.
- تساعد المرأة زوجها في أعماله الزراعية وصنع الألبان والأجبان وحياكة الملابس ونسج البسط وصناعة بيوت الشعر وغيرها، بالإضافة إلى أعمال البيت وإعداد الطعام.
- كان في كلّ قرية داية (قابلة) أو أكثر تُشرف على الحوامل من نساء القرية.
الحضر
- تشكّلت المناطق الحضرية من القصبات التي تُشبه في تصميمها القرى الكبيرة.
- تضمّ هذه القصبات رجال السلطة الحاكمة، بما في ذلك مقرّ الحكم والمحاكم والدرك والسجن والسوق وغيرها.
- تحوّلت هذه القصبات في ما بعد إلى مدن مثل الكرك والسلط وعجلون وإربد.
- يعمل سكّان هذه المدن بالتجارة والصناعة والحرف المحلّية التقليدية.
- تشمل هذه الحرف ما يأتي:
- كان يؤمّ هذه المدن سكّان القرى المحيطة بها لبيع منتوجاتهم من الألبان والأجبان والمحاصيل الزراعية والحيوانات الداجنة في أسواقها.
- تشمل هذه القصبات الكرك والسلط وعجلون وإربد.
البدو
- يُمكن تمييز نمطين من البداوة في الأردنّ في العهد العثماني.
- يوجد البدو الرحّل وهم القبائل التي تربّي الإبل وتتنقّل باستمرار على مدار السنة بحثًا عن الماء والكلأ.
- يوجد البدو نصف الرحّل أو الزراعة وهم القبائل البدوية شبه المستقرّة التي تُمارس الزراعة وتربية الأغنام وتتنقّل داخل…