المصطلحات
- يُعرف المجتمع (Society) بأنه مجموعة من الأفراد الذين يعيشون في نظام جماعي.
- يُعد العمل التطوّعي (Voluntary Work) جهداً يبذله الفرد من دون مقابل مادي.
- تُشير الهجرة القسرية (Forced Migration) إلى انتقال الأفراد من مواطنهم الأصلية تحت ضغوط قهرية.
مهارات التعلّم
- اتّسم المجتمع الأردني في بداية تأسيس الدولة بالطابع القبلي.
- سادت العادات والتقاليد والأعراف العشائرية الموروثة في المجتمع.
- شكّل المجتمع امتداداً لما كان عليه في العهد العثماني.
- تألفت غالبية السكان من الحضر سكّان القصبات والقرى.
- انتشر قسم كبير من السكّان في البادية الأردنية.
فئات المجتمع الأردني في عهد الإمارة
- سكّان القرى من الفلّاحين الذين ينتظمون في عشائر وقبائل مختلفة، وفي أسر ممتدّة غاب عنها التفاوت الطبقي.
- سكّان القصبات: لم يشهد الأردنّ عند قيام الدولة مدنًا عربية إسلامية على غرار ما كان موجودًا في الأقطار العربية المجاورة، وإنّما وجدت قصبات تطوّرت فيما بعد إلى مدن حديثة، مثل: إربد وعجلون والرمثا والمفرق وجرش والسلط وعمّان ومأدبا والكرك والطفيلة ومعان. فقد كانت هذه القصبات مراكز إدارية تشمل النشاط السياسي والديني والتعليمي والقضائي، وتضمّ فئات من الحرفيين والتجّار وكبار موظفي الدولة المدنيين والعسكريين، وتضمّ المرافق العامّة ودور العبادة من مساجد وكنائس. كان النظام العشائري هو التنظيم الاجتماعي السائد في القصبات والقرى والبادية الأردنية، وكانت معظم القصبات مُقسّمة إلى حارات أو أحياء تقطنها عائلات أو عشائر مختلفة، وكان المجتمع في هذه القصبات ينقسم إلى فئتين، هما: فئة
- سكّان البادية: مارس سكّان البادية تربية الإبل والأغنام والماعز في تنظيم قبلي عشائري، وكانوا يتألّفون من فئتين، هما: فئة مربّي الإبل الذين يعيشون في قلب البادية الأردنية ضمن مناطق ومراعٍ محدّدة، قد يشتركون بها مع قبائل أخرى. وكانت القبائل الكبيرة تتمتّع بسطوة على القبائل الصغيرة، فلم تخلُ حياة البادية من عادات الغزو والنزاع على المراعي ومصادر المياه وغيرها. وفئة مربّي الأغنام الذين يعيشون في المناطق الزراعية والبادية ويتنقلون بينهما.
التغيّر الاجتماعي في عهد الإمارة
- شهد المجتمع الأردني في عهد الإمارة تغيّرًا ملموسًا في الحياة الاجتماعية.
- شمل التغيّر عدد السكّان وأنماط المعيشة والتفكير والعلاقات الاجتماعية.
- اتسمت السمة العامّة لسكّان الأردنّ بالطابع الريفي إلى منتصف الأربعينيات من القرن الماضي.
- كانت الهجرة من القرية إلى المدينة محدودة جدًا في عهد الإمارة.
- أخذ عدد سكّان المدن بالازدياد بصورة ملحوظة بعد منتصف الأربعينيات.
- تضاعف عدد سكّان عمّان العاصمة بصورة كبيرة بسبب انتقال العمّال والموظّفين من القرى إليها.
- انتقل المهاجرون من الأقطار العربية المجاورة للعمل في العاصمة.
- أصبحت الزرقاء مقرًّا لمعسكرات الجيش العربي.
- تحوّلت الزرقاء تدريجيًا إلى مدينة حديثة.
- نمت المفرق وازداد عدد سكّانها لموقعها على مفترق الطرق بين العراق وسوريا وفلسطين.
- مرّت سكّة حديد الحجاز وأنابيب شركة نفط العراق (IPC) المتّجهة إلى حيفا بمدينة المفرق.
استقرار القبائل البدوية
- شرعت الحكومات الأردنية منذ تأسيس الإمارة بتوطيد الأمن في القرى والمدن والبادية.
- عملت الحكومات الأردنية على إحلال السلم بين القبائل ومنعها من الغزو وصدّ الغزوات القادمة من الخارج.
- أسست الحكومات الأردنية نيابة العشائر لمتابعة شؤونهم وقضاياهم وتنظيم محاكم خاصّة لهم.
- عملت الحكومات الأردنية على تحسين أحوال البدو ودمجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
- قام الجيش العربي بدور حاسم في توطيد الأمن عن طريق إنشاء قوّة البادية وتشييد المخافر على أطراف البادية وافتتاح المدارس والرعاية الصحية.
- تراجع عدد سكّان البادية واستقرّوا في مدن الإمارة وقراها نتيجة لدور الجيش العربي.
الرعاية الصحية
- بدأ الاهتمام بـ الرعاية الصحية للسكّان في بداية عهد الإمارة.
- تأسّست دائرة الصحة في تلك الفترة.
- ضمّت قائمة المستشفيات الموجودة آنذاك ما يأتي:
- افتتحت أوّل صيدلية في عمّان في عام 1925م.
- بلغ عدد الأطباء 28 طبيبًا وطبيبة في عام 1926م.
- كان جلّ هؤلاء الأطباء من سورية ولبنان وفلسطين.
- افتتحت وحدة طبية متنقّلة لمنطقة البادية في عام 1937م.
- تألّفت هذه الوحدة من طبيب وممرّضين اثنين.
- أُنشئت أوّل وزارة للصحة في عام 1950م.
- تولّى المخاتير والهيئة الاختيارية مراقبة الأوضاع الصحية في قراهم.
- أبلغ هؤلاء المسؤولون الحكومة عند ظهور الأمراض والأوبئة الآتية:
- أبلغ المخاتير والهيئة الاختيارية عن حالات الولادة والوفيات في قراهم وأحيائهم.
- أسهم إنشاء الكثير من المدارس الابتدائية في عهد الإمارة في نشر الوعي…