تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

في الحقيقة والمجاز والاستعارة

ملخص الاستعارة، العربية التخصصية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

أتأمل ما يأتي:

  • رأيتُ جندياً كالأسد في الشجاعة.
  • رأيتُ أسداً يدافع عن الوطن.

أتذكر

  • أما المثال الثاني فألحظ فيه أنَّ أحد طرفي التشبيه الرئيسين (جندياً) قد حُذف، وهو المُشبّه، ثم استعير له لفظ المُشبّه به (الأسد)، مع إيراد قرينة تصرف لفظ المُشبّه به (الأسد) عن معناه الأصيل، وهي: (يدافع عن الوطن)، وهذا ما يُسمى الاستعارة التصريحية.
  • فهي استعارة؛ لأنَّ كلمة (الأسد) استُعملت في غير معناها الأصيل، لوجود علاقة هي المشابهة، وقرينة تمنع من إرادة المعنى الأصيل؛ فالذي يجمع بين طرفي الاستعارة هو المشابهة، فالاستعارة تشبيه لكنه فقد أحد طرفيه الرئيسين.
  • وهي تصريحية؛ إذ صُرّح فيها بالمُشبّه به ولم يُحذف. أما المحذوف منها فهو المُشبّه.

أتأمل الآن ما يأتي:

  • الشيبُ في الرأس كأنه النارُ في سرعة انتشاره.
  • قال تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾. (مريم: 4)

أستنتج

  • الاستعارة: 1 - الاستعارة: تشبيه حُذف منه المُشبّه أو المُشبّه به، على سبيل المجاز الذي علاقته المشابهة، مع وجود قرينة تمنع من إرادة المعنى الأصيل للمُشبّه به أو المُشبّه.
  • تنقسم الاستعارة إلى قسمين، هما: أ - الاستعارة التصريحية: وهي التي ذُكر فيها المُشبّه به صريحاً، وحُذف منها المُشبّه، مع إيراد القرينة. ب - الاستعارة المكنية: وهي التي ذُكر فيها المُشبّه، وحُذف منها المُشبّه به، وكُني عنه بذكر لازم من لوازمه.