علاقة الشعر الجاهلي بالحياة
التَّفاوُتُ الطَّبَقِيُّ
- الكَمِيُّ المَشَيَّعُ: الفارِسُ الشُّجاعُ.
- السَّيِّدُ العَمَلَّسُ: قَصدُ الذِّئبُ.
- الأَرقَطُ الزُّهلُولُ: قَصدُ النَّمِرُ، العُرفاءُ الجَيأَلُ: قَصدُ الضَّبُعُ.
- فَتُفتَتَحُ بِالوُقُوفِ عَلَى الأَطلالِ، ووَصفِ المَكانِ وبُكاءِ الدِّيارِ والغَزَلِ،
- ويُعَرِّجُ الشُّعَراءُ عَلَى وَصفِ رِحلاتِهِم فِي الصَّحراءِ وإِبِلِهِم وخَيلِهِم، فَيُصَوِّرُونَها فِي سُرعَتِها وقُوَّةِ تَحَمُّلِها
- حَتَّى يَنتَهِيَ بِهِم المَطافُ إِلَى الغَرَضِ الرَّئِيسِ مِن مَدحٍ أَو هِجاءٍ أَو فَخرٍ أَو عِتابٍ أَو وَصفٍ أَو حَماسَةٍ أَو اعتِذارٍ.