تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

المناهج النقدية والمذاهب الأدبية

ملخص المناهج النقدية الخارجية، العربية التخصصية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

أستعدُّ

  • المنهجُ لغةً: الطّريقُ الواضحُ، والجمعُ: مناهجُ.
  • المنهجُ اصطلاحًا: ويُعرّفُ المنهجُ اصطلاحًا بأنّه خُطّةٌ بحثيّةٌ لدراسةِ النّصّ الأدبيّ، وكشفِ جماليّاتِهِ الفنّيّة وقيمةِ مضمونِهِ انطلاقًا مِنْ منظومةٍ من المبادئ والأفكارِ المتّسقةِ.

الدّرسُ الأوّل: المناهج النّقديّة الخارجيّة

  • المناهج النّقديّة الخارجيّة: هي مناهج نقديّةٌ تعتمدُ في تحليل العمل الأدبيّ على العوامل الخارجيّة المحيطةِ به، فتستعينُ بالواقع التّاريخيّ والاجتماعيّ الّذي كُتبَ فيه النّصّ، وبحالةِ المؤلّف النّفسيّة، وجميع ما يتصلُ بمحيط النّصّ الخارجيّ؛ إذ يرى أصحابُ هذه المناهج أنّ الاعتمادَ على بنيةِ النّصّ الدّاخليّة لا يكفي وحدَهُ لتحليلِ النّصّ.

1.1 المنهجُ التّاريخيّ

  • المنهجُ التّاريخيّ: ويبحثُ هذا المنهجُ العلاقةَ بينَ الأديبِ والظّروفِ التّاريخيّةِ التي أسهمتْ في إنتاجِهِ، ويُعدُّ النّصّ الأدبيّ ثمرةَ هذه الظّروف.

2.1 المنهجُ الاجتماعيُّ

  • المنهج الاجتماعيّ: ظهرَ هذا المنهجُ بتأثيرٍ مِنْ مقولةِ: (الفنُّ للمجتمعِ)؛ فالعملُ الأدبيُّ وفقَ المنهج الاجتماعيّ جزءٌ مِنَ النّظامِ الاجتماعيّ، لذلك يستندُ هذا المنهجُ إلى نظريّةِ الانعكاسِ، أي أنّ العملَ الأدبيَّ ما هو إلا انعكاسٌ للواقع الاجتماعيّ.
  • فالأديبُ مقيّدٌ بقيودِ المجتمعِ؛ إذ يعبّرُ في نصوصِهِ عن رؤى مجتمعِهِ، وعن علاقاتِهِ الاجتماعيّةِ، ولذلك لا بدَّ مِنْ أنْ يعبّرَ عن طبقتِهِ الاجتماعيّةِ، ويعكسَ ما بينَ الطّبقاتِ الاجتماعيّةِ مِنْ صراعٍ أو تمايزٍ.
  • والأدبُ الحقيقيُّ في هذا المنهج هو الّذي يسعى إلى أنْ يكونَ أداةً مِنْ أدواتِ التّغييرِ الاجتماعيّ.
  • ويُعدُّ (كارل ماركس) أهمَّ مُنظّري هذا المنهج.

3.1 المنهجُ النّفسيُّ

  • اللاوعي: وهو الجزءُ الخفيُّ مِنَ النّفسِ البشريّةِ الّذي يحتوي على الرّغباتِ المكبوتةِ، والغرائزِ، والذّكرياتِ المؤلمةِ، والخبراتِ المنسيّةِ التي لا يدركُها الإنسانُ بوعيٍ، لكنّها تؤثّرُ في سلوكِهِ وأفكارِهِ.
  • فالصّراعاتُ النّفسيّةُ عندَ (فرويد) أساسٌ مِنَ الأساساتِ التي يقومُ عليها العملُ الأدبيُّ، وعلى النّاقدِ النّفسيِّ أنْ يعملَ على تتبّعِها في جميعِ الأعمالِ الأدبيّةِ التي يدرسُها.
  • وكأنَّ هذا العملَ الأدبيَّ وثيقةٌ نفسيّةٌ تكشفُ عن عُقَدِ مؤلّفِها، واضطراباتِهِ النّفسيّةِ.