المستقبلات الحسية
- المستقبلات الحسية: التراكيب المتخصصة التي تستقبل المنبهات ثم تُحوِّلها إلى إشارات تنتقل على شكل سيالات عصبية
- المستقبلات الحسية: يُطلَق على التراكيب المتخصصة التي تستقبل المنبهات ثم تُحوِّلها إلى إشارات تنتقل على شكل سيالات عصبية اسم المستقبلات الحسية (Sensory Receptors).
المستقبلات الميكانيكية
- تدخل الموجات الصوتية التي يجمعها الصيوان في الأذن عن طريق القناة السمعية.
- فيهتز غشاء طبلة الأذن، ثم ينتقل الاهتزاز إلى ثلاث عظيمات صغيرة تقع في الأذن الوسطى، هي: المطرقة Malleus، والسندان Incus، والركاب Stapes، ثم ينتقل اهتزازها إلى تركيب في الأذن الداخلية يُشبِه الحلزون يُسمّى القوقعة Cochlea، يمتلئ بسائل لمفي، أنظر الشكل (13).
المستقبلات الضوئية
- تحتوي شبكية العين على نوعين من مستقبلات الضوء، هما: العصي Rods، والمخاريط Cones، أنظر الشكل (15).
- تساعد المخاريط الإنسان على تمييز الألوان بعضها من بعض، أما العصي فهي أكثر حساسية في الضوء الخافت؛ ما يجعلها مهمة جداً للرؤية الليلية.
- توجد ثلاثة أنواع من المخاريط: نوع يستجيب للضوء الأحمر، ونوع يستجيب للضوء الأخضر، ونوع يستجيب للضوء الأزرق، علماً بأن التداخل في أطوال الموجات الضوئية التي تمتصها المخاريط يتيح للإنسان رؤية الألوان جميعها.
- وتجدر الإشارة إلى أن المخاريط تتركز في جزء من الشبكية يُسمى البقعة المركزية Fovea Centralis.
فقدان السمع
- فقدان السمع: فقدان جزئي أو كلي للقدرة على سماع الأصوات
- فقدان السمع: هو فقدان جزئي أو كلي للقدرة على سماع الأصوات.
- وقد يكون خلقياً أو ناتجاً عن التقدم في العمر والشيخوخة، أو الإصابة بالأمراض، أو التعرض للضوضاء العالية.
- ويرجع سبب فقدان السمع إلى خلل في الخلايا الشعرية داخل الأذن التي ينتج عنها تكوين جهد الفعل الذي ينتقل مع العصب السمعي للدماغ، وقد ينتج عن خلل في أحد أجزاء الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية كالقوقعة أو العصب السمعي.
- وللوقاية من هذه المشكلة يمكن استخدام سماعات الأذن الواقية عند تشغيل الآلات الصاخبة بشكل منتظم، ويُنصح بالابتعاد عن استخدام سماعات الأذن المرتبطة بالهاتف أو غيرها من الأجهزة الكهربائية، وفي بعض الحالات يمكن اللجوء إلى زراعة القوقعة الصناعية للمساعدة على استعادة السمع.
قصر النظر
- قصر النظر: حالة شائعة تظهر الأشياء البعيدة غير واضحة بسبب تكون الصورة أمام الشبكية
- وتحدث لأسباب مختلفة، مثل زيادة تحدب العدسة، أو نتيجة لعوامل وراثية أو بيئية مثل الاستخدام المفرط للأجهزة الالكترونية، ومن أعراضها: الرؤية الضبابية للأشياء البعيدة، والصداع، وإجهاد العين.
- ويمكن تصحيحه باستخدام النظارات الطبية، مع الحرص على الإضاءة الجيدة، ومسافة مناسبة عند القراءة أو استخدام الأجهزة الإلكترونية.