تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

المناخ

ملخص التغير المناخي، الجغرافيا

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدرس 5: التغير المناخي

  • التغير المناخي هو تحوّل طويل الأمد في خصائص المناخ، يشمل تغيُّرات في درجات الحرارة، وأنماط الهطول، وشدّة الرياح، والرطوبة، وتكرار الظواهر الجوية المُتطرّفة على مستوى إقليمي أو عالمي، نتيجة عوامل طبيعية أو بشرية.

الأسباب الطبيعية

  • تغيّر ميل محور الأرض: يميل محور الأرض على مستوى مدارها حول الشمس بزاوية تبلغ حاليًا نحو 23.5°، إلا أن هذا الميل يتذبذب بين 22.1° و24.5° خلال دورة تستغرق حوالي 41 ألف سنة.
  • يميل محور الأرض على مستوى مدارها حول الشمس بزاوية تبلغ حاليًا نحو 23.5°، إلا أن هذا الميل يتذبذب بين 22.1° و24.5° خلال دورة تستغرق حوالي 41 ألف سنة.
  • عندما يزداد الميل تصبح الفصول أكثر تطرّفًا، فيرتفع حرّ الصيف ويشتدّ برد الشتاء، مما يؤدّي إلى انصهار الجليد في المناطق العليا وحدوث فترات دفيئة.
  • أما حين يقلّ الميل يقلّ التباين بين الفصول، فتكون الفصول أكثر اعتدالًا، مما يسمح بتراكم الثلوج والجليد في المناطق القطبية، ويهيئ لحدوث فترات جليدية.
  • يتغيّر النشاط الشمسي بصورة دورية، حيث تختلف كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى الأرض تبعًا لعدد البقع الشمسية والانفجارات الشمسية.
  • فعند زيادة عدد البقع الشمسية يزداد الإشعاع الشمسي، مما يؤدّي إلى ارتفاع طفيف في حرارة الأرض، أما حين يقلّ عددها (خلال فترات الهدوء الشمسي) فإن الإشعاع الشمسي ينخفض، ومن ثم تتراجع درجات الحرارة.
  • ويرتبط انخفاض النشاط الشمسي بفترات باردة، مثل العصر الجليدي الصغير الذي سجلته السجلات المناخية.
  • يؤثّر النشاط البركاني في المناخ عن طريق إطلاق الغازات والجسيمات الدقيقة إلى طبقات الجو العليا.
  • فعند حدوث ثوران بركاني، تُقذف كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت الذي يتفاعل مع بخار الماء مُكوّنًا جسيمات تعكس جزءًا من الإشعاع الشمسي إلى الفضاء، مما يؤدّي إلى تبريد مُؤقّت لسطح الأرض قد يستمرّ لعدّة سنوات.

الأسباب البشرية

  • حرق الوقود الأحفوري: يعدّ استخدام الفحم والنفط والغاز الطبيعي من أهم مصادر انبعاث ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي، وهو أكثر غازات الدفيئة تأثيرًا من حيث الكمية. وتصدر هذه الانبعاثات عن محطات توليد الكهرباء، والمصانع، ووسائل النقل، وهذا بدوره يؤدّي إلى ارتفاع متوسّط درجات الحرارة العالمية.
  • الأنشطة الزراعية: تسهم الزراعة الحديثة في إطلاق غازات دفيئة قوية، مثل: غاز الميثان الناتج عن تربية المواشي (الأبقار والأغنام) وزراعة الأرز، وأكسيد النيتروز الناتج عن استخدام الأسمدة النيتروجينية. وتتميز هذه الغازات بتأثيرها الحراري العالي.
  • النفايات: تعدّ مكبّات النفايات الصّلبة مصدرًا مهمًا لانبعاث غاز الميثان؛ نتيجة تحلّل المواد العضوية لاهوائيًا (دون وجود الأكسجين). وتتفاقم المشكلة في المدن الكبرى، إذ تتحوّل النفايات إلى مصدر مُستمرّ لانبعاث غازات الدفيئة، مما يجعل إدارتها جزءًا أساسيًا من سياسات الحدّ من التغير المناخي.
  • إزالة الغابات: يؤدّي قطع الأشجار وتحويل الغابات إلى أراضٍ زراعية أو عمرانية إلى تقليل قدرة الأرض على امتصاص ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التمثيل الضوئي، كما يؤدّي إلى إطلاق الكربون المُخزّن في النباتات والتربة إلى الجو، فالغابات «رئة الأرض»، وتدميرها سيؤدّي إلى زيادة تراكم ثاني أكسيد الكربون وتغيّر الأنظمة البيئية.
  • الأنشطة الصناعية والكيميائية: تُطلق الصناعات الكيميائية الحديثة مركبات صناعية قوية، مثل الكلوروفلوروكربونات وبدائلها، التي تسهم في الاحترار العالمي بمعدّلات تفوق ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى استنزاف طبقة الأوزون. وعلى الرغم من الجهود الدولية للحدّ منها، فإنها ما زالت تشكّل خطرًا على المناخ العالمي.

الآثار البيئية للتغير المناخي

  • ارتفاع درجات الحرارة: أدى التغير المناخي إلى زيادة متوسّط حرارة الأرض، مما تسبّب في انصهار الجليد في القطبين والجبال الجليدية، وتغيّر النظم البيئية الباردة مثل التندرا والمناطق الجبلية المرتفعة.
  • انصهار الجليد وارتفاع مستوى البحار: أدى انصهار الكتل الجليدية الضخمة في غرينلاند والمناطق القطبية إلى ارتفاع مستوى سطح البحر عالميًا، وهذا بدوره يشكّل خطرًا مُباشرًا على المدن الساحلية والجزر المُنخفضة المُعرّضة للغرق أو تآكل شواطئها المُستمرّ.
  • اختلال أنماط الأمطار: أصبح توزيع الأمطار أكثر اضطرابًا، فبعض المناطق تعاني جفافًا، في حين تتعرّض مناطق أخرى لفيضانات مُتكرّرة، مما يؤثّر في الموارد المائية والزراعة والأمن الغذائي.
  • زيادة الظواهر الجوية المُتطرّفة: أدى تكرار موجات الحرّ والعواصف المدارية والأعاصير وحرائق الغابات إلى اضطراب النظم البيئية، وتسبّب في أضرار مُباشرة للتربة والغابات والمُسطّحات المائية.
  • **تدهور التنوّع…