المحافظة على البيئة
- المحافظة على البيئة: يقصد بالمحافظة على البيئة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها من التدهور والتلوث، والعمل على الحفاظ على التوازن البيئي بما يضمن سلامة النظم البيئية وصحة الإنسان.
أهداف المحافظة على البيئة
- الحفاظ على التنوع الحيوي: حماية الأنواع النباتية والحيوانية، وضمان استدامة النظم البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن البيئي.
- الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية: عن طريق إدارة الموارد المائية، والتربة، والغابات، والمعادن بطريقة تراعي احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.
- الحد من التلوث: وذلك عن طريق خفض الملوثات الهوائية والمائية والصلبة الناتجة عن الأنشطة الصناعية والزراعية والحضرية.
- مواجهة التغير المناخي: وذلك بتقليل انبعاثات غازات الدفيئة، وتعزيز التكيف مع الآثار المناخية، مثل: الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة.
- رفع الوعي البيئي والتعليم: عن طريق نشر الثقافة البيئية بين الأفراد والمؤسسات لتغيير السلوك السلبي تجاه البيئة.
- تحسين جودة الحياة والصحة العامة: عن طريق إيجاد بيئة آمنة تقل فيها الملوثات، وتزداد فيها المساحات الخضراء بما يرفع مستوى الرفاه والصحة.
- دمج البعد البيئي في التنمية: وذلك بإدماج الاعتبارات البيئية في الخطط والسياسات الاقتصادية والاجتماعية.
إجراءات المحافظة على البيئة
- حماية الموارد الطبيعية، وتشمل: حماية الغابات والمياه والتربة من الاستنزاف والتلوث، وعمليات إعادة تدوير الموارد، والاستخدام المستدام للموارد.
- الحد من التلوث بأنواعه كافة، وتشمل: الحد من انبعاثات الغازات الضارة، واستخدام وسائط النقل الذكي والمستدام، والتشجير وزيادة المساحات الخضراء.
- الحفاظ على التنوع الحيوي.
- التوعية والتعليم البيئي، وقد أطلقت اليونسكو (UNESCO) برامج «التربية من أجل التنمية المستدامة» لتضمين القضايا البيئية في المناهج المدرسية عالميًا.
- تشجيع البحث العلمي والتطوير، وإيجاد حلول للتحديات والمشكلات البيئية.
الخدمات البيئية ودورها في حياة الإنسان
- الخدمات البيئية: هي الفوائد المباشرة وغير المباشرة التي تقدمها النظم البيئية للإنسان، وتسهم في رفاهيته وازدهاره.
أنواع الخدمات البيئية
- خدمات الإمداد: تشمل الفوائد المادية التي يحصل عليها الإنسان مباشرة من البيئة؛ مثل: الغذاء (أسماك، محاصيل زراعية)، والأخشاب، والنباتات الطبية، والوقود الأحفوري.
- الخدمات التنظيمية: تُسهم في استقرار البيئة وتنظيمها، وتحمي الإنسان من الأخطار البيئية؛ مثل: تنقية الهواء والماء، وامتصاص الكربون، وتنظيم المناخ، والتلقيح، والحد من الفيضانات.
- خدمات الدعم: تُعد الأساس الذي تقوم عليه جميع الخدمات الأخرى؛ لأنها تُمكّن النظم البيئية من العمل، مثل: تكوين التربة، ودورة المغذيات، وإنتاج الأكسجين، ودعم التنوع الحيوي.
- الخدمات الثقافية: توفّر فوائد غير مادية تعزز القيم الثقافية والروحية والتعليمية، مثل: السياحة البيئية، والمناظر الجمالية، والتعليم والبحث العلمي.
تقييم الأثر البيئي
- تقييم الأثر البيئي هو عملية إجرائية لتقييم تنفيذ المشاريع والأنشطة المختلفة تراعي حماية البيئة والموارد الطبيعية.
- تعزيز الآثار الإيجابية من خلال استغلال الفرص البيئية المتاحة.
- الحد من الآثار البيئية السلبية الناتجة عن تنفيذ المشاريع أو الأنشطة.
- ضمان تطوير المشاريع بطريقة مستدامة تحافظ على الموارد الطبيعية وتراعي حقوق الأجيال القادمة.
- توفير معلومات دقيقة وموثوقة لصنّاع القرار، تساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن الموافقة على المشروع أو النشاط، وتحديد الشروط البيئية اللازمة لتنفيذه.
التنمية المستدامة وأبعادها في السياسة العامة الأردنية
- البعد البيئي: تسعى التنمية المستدامة إلى تحقيق عدد من الأهداف البيئية، من بينها: تخفيض مستويات استهلاك الموارد الطبيعية والطاقة، والحد من استنزافها.
- البعد الاقتصادي: تحاول التنمية المستدامة تحقيق بعض الأهداف الاقتصادية، ومنها: تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
- البعد الاجتماعي: تهدف التنمية المستدامة إلى تحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية، فضلًا عن مشاركة المجتمعات في صنع القرارات التي تؤثر في المساواة والعدالة.
- التنمية المستدامة: تُعرّف التنمية المستدامة في السياسة العامة الأردنية بأنها عملية تطوير اقتصادي واجتماعي تهدف إلى تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على ذلك.
- دمج أهداف التنمية المستدامة في خطط التنمية الوطنية.
- تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية.
- دعم الابتكار والتكنولوجيا المستدامة.
- تشجيع الاستثمار في القطاعات البيئية والاجتماعية.
- توفير بيئة خضراء ومكافحة التصحر.
- بناء…