الدرس 3: المُشكلات البيئية
- المشكلات البيئية: تُعرّف المشكلات البيئية بأنها الاختلالات التي تصيب عناصر البيئة الطبيعية أو البشرية نتيجة التدخّل البشري السلبي أو العوامل الطبيعية، مما يؤدي إلى تدهور نوعية البيئة وتهديد استدامة مواردها وقدرتها على تلبية حاجات الإنسان الحاضرة والمستقبلية
الاحترار العالمي
- الاحترار العالمي: يشير إلى الارتفاع التدريجي في درجات حرارة سطح الأرض والمحيطات نتيجة زيادة تركيز غازات الاحتباس الحراري (مثل: ثاني أكسيد الكربون، والميثان وغيرهما) في الغلاف الجوي
- إذ تحبس هذه الغازات الحرارة داخل الغلاف الجوي وتمنعها من الخروج، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض.
- وحسب تقديرات العلماء في حال استمرت الانبعاثات بالمستوى الحالي، فمن المُتوقّع أن ترتفع درجة حرارة الأرض في نهاية القرن الحادي والعشرين ما بين (2.5 - 4.5) درجة سيليسيوس.
التلوّث
- التلوّث هو أي تغيّر غير مرغوب فيه يحدث في مُكوّنات البيئة الطبيعية (الهواء، الماء، التربة) أو البيئية البشرية نتيجة إدخال مواد أو طاقة أو كائنات غريبة تؤدي إلى إحداث خلل في توازن النظم البيئية، وتهدّد صحة الإنسان والكائنات الحية، وتقلّل قدرة البيئة على أداء وظائفها الطبيعية
استنزاف الموارد الطبيعية
- الاستنزاف: يُعرّف الاستنزاف بأنه استهلاك الموارد الطبيعية بمُعدّل يفوق قدرتها على إعادة التجدّد، سواء أكانت مُتجدّدة أم غير مُتجدّدة
زيادة حجم النفايات
- تشمل المواد غير المرغوب فيها الناتجة عن الأنشطة البشرية، وقد تكون صلبة أو سائلة أو غازية، وتزداد كمياتها مع التقدّم الصناعي والزراعي وتحسّن مستوى المعيشة.
- وتُعدّ النفايات الخطرة مصدرًا رئيسًا لتلوّث التربة والمياه، وتسهم في تدمير النظم البيئية وإضعاف قدرتها على التجدّد.
فقدان التنوّع الحيوي
- التنوع الحيوي: يشير التنوّع الحيوي إلى تعدّد أشكال الحياة على الأرض، بما في ذلك: النباتات، والحيوانات، والكائنات الحية الدقيقة، والنظم البيئية، بالإضافة إلى التنوّع داخل الأنواع وفي ما بينها
- الموائل: الموئل هو المكان الطبيعي الذي تعيش فيه الكائنات الحية
- يشير التنوّع الحيوي إلى تعدّد أشكال الحياة على الأرض، بما في ذلك: النباتات، والحيوانات، والكائنات الحية الدقيقة، والنظم البيئية، بالإضافة إلى التنوّع داخل الأنواع وفي ما بينها.
- وتؤدي الأنشطة البشرية إلى تدمير الموائل (الموئل هو المكان الطبيعي الذي تعيش فيه الكائنات الحية) الطبيعية لكثير من أنواع الكائنات الحية؛ مما يسبّب انقراض العديد من الأنواع.
- أدى الصيد غير القانوني في إفريقيا للحصول على العاج أو القرون إلى انخفاض أعداد وحيد القرن الأسود والفيل الإفريقي بنسبة تفوق 90% في بعض المناطق.
الأمطار الحمضية
- الأمطار الحمضية: هي أمطار تحتوي على حمض الكبريتيك وحمض النتريك، تحدث بفعل تلوّث الهواء
المُخصّبات الكيميائية
- ساعدت على استصلاح مساحات كبيرة من الأراضي، ورفع إنتاجيتها، وتُعدّ أداة من أدوات الثورة الزراعية، إلا أن استخدامها المُفرط أصبح يشكّل خطرًا يهدّد التربة ويؤدي إلى تملّحها وموت الكائنات الحية الدقيقة الموجودة فيها، وتلوّث المياه السطحية والجوفية نتيجة زيادة النيتروجين والفوسفور اللذين يتسبّبان في نمو الطحالب وظاهرة اختناق المياه، والذي يضرّ بحياة الإنسان والحيوان والنبات.
- كما تطلق المُخصّبات النيتروجينية غاز أكسيد النيتروز الذي يساهم في ظاهرة الاحترار العالمي.
انجراف التربة
- انجراف التربة: عملية طبيعية تحدث بفعل المياه الجارية والرياح، وتتفاقم بفعل الأنشطة البشرية مثل الحراثة غير السليمة وقطع الأشجار
- عملية طبيعية تحدث بفعل المياه الجارية والرياح، وتتفاقم بفعل الأنشطة البشرية مثل الحراثة غير السليمة وقطع الأشجار.
- ويؤدي الانجراف إلى فقدان الطبقة السطحية الغنية بالمواد العضوية والعناصر الغذائية (مثل النيتروجين والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور) اللازمة لنمو النبات ولا تعوّضها الأسمدة والمركبات الكيميائية، ومن ثم يهدّد الحياة النباتية والحيوانية.
التصحّر
- التصحر: هو تراجع القدرة الإنتاجية للأراضي
أسباب تفاقم المُشكلات البيئية
- النمو السكاني السريع: تُسبّب الزيادة المُتسارعة في عدد السكان ضغطًا هائلًا على الموارد الطبيعية، وتزيد من النفايات والانبعاثات.
- التوسّع العمراني والصناعي غير المُنظَّم: يؤدّي التحضّر السريع وبناء المدن دون تخطيط بيئي إلى تلوّث الهواء والمياه، وتدمير المواطن الطبيعية، وزيادة الانبعاثات الصناعية.
- الاستخدام المُفرط للموارد الطبيعية: يؤدّي الإفراط في استهلاك المياه الجوفية، وقطع الأشجار، والصيد الجائر، والاستخراج المُفرط للثروات المعدنية إلى…