تطور التعليم في الأردن
- لأن افتتاح المدارس كان مقتصرًا على المدن وبعض التجمعات السكانية في الريف.
- إضافة إلى قلة الموارد المالية.
- وضعف اهتمام الأهالي بالتعليم، وخاصة تعليم المرأة.
- ثورة في استخدام تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في الغرفة الصفية.
- وتركيزًا على التعليم المستمر مدى الحياة.
- وتفعيلًا لدور الطالب ليكون منتجًا للمعرفة محللًا لها.
- بالبيئة التعليمية الآمنة وإغنائها بالمصادر والمختبرات والمشاغل.
- وبالتعليم المهني والتقني لرفد سوق العمل بما يحتاج إليه من الكوادر المؤهلة.
- وتأهيل المعلمين وتدريبهم قبل الخدمة وفي أثنائها.
تطور النشاط الثقافي في الأردن
- وكان تطبيقه للنهج الديمقراطي، وتشجيعه إصدار الصحف والمجلات من المظاهر الدالة على الوعي الثقافي آنذاك.
- ومن أشهر الصحف الصادرة صحيفة (الحق يعلو)، وصحيفة (الشرق العربي) التي تغير اسمها إلى (الجريدة الرسمية) عام ١٩٢٦م.
- بصدور المجلات الثقافية كمجلة أفكار.
- وتأسيس قصر الثقافة، ورابطة الكتاب الأردنيين، ورابطة المسرحيين الأردنيين، ومؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي.
- إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية عام ٢٠٠٢م، لتأكيد القيمة الحضارية للمدينة، وإظهار ما تزخر به من تراث عريق، وتمثل ذلك بإصدار الكتب في مختلف حقول المعرفة، وعقد محاضرات وندوات عن أبرز أعلام الفكر والثقافة في الأردن، إضافة إلى إقامة معارض للفنون التشكيلية.
- إعلان مدينة أردنية كل عام تحمل اسم مدينة الثقافة الأردنية.
- إنشاء الهيئة الملكية للأفلام عام ٢٠٠٣م؛ وهي مؤسسة حكومية تهدف إلى تطوير صناعة مواد مرئية ومسموعة قادرة على المنافسة عن طريق تطوير القدرات البشرية والفنية والمالية.
- إنشاء مراكز ثقافية جديدة في المدن الأردنية، مثل مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في مدينة الزرقاء، ومركز الأمير الحسين الثقافي في مدينة معان.
- إطلاق مهرجان القراءة للجميع (مكتبة الأسرة) الذي يعد من المشاريع الوطنية الرائدة التي بدأت عام ٢٠٠٧م، ويهدف إلى إصدار العديد من المؤلفات في شتى المعارف الإنسانية، وبيعها بأسعار رمزية للحث على القراءة والاهتمام بالكتاب.
- تشجيع السياحة الثقافية، حيث أنشئ متحف الأردن في منطقة رأس العين بمدينة عمان الذي يحوي آثار الأردن التاريخية.