تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

ما الفلسفة؟

ملخص الموقف الفلسفي، الفلسفة

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

ما الموقف الفلسفي؟

  • المبدأ هو أساس أو قاعدة تقوم عليها فكرة أو نظام أو سلوك معين.

خصائص الموقف الفلسفي

  • الدهشة: تعتبر الدهشة بداية الفلسفة الحقيقية، إذ يشعر الفيلسوف بالقلق والدهشة تجاه ما لا يعرف، ويعد ذلك مشكلة ينبغي عليه التوقف عندها، وربما لا ينتبه الناس العاديون لها، ولكن الفيلسوف لديه حساسية عقلية تجعله يتوقف عند ما يراه مشكلة لأنه يريد لها فهماً وتفسيراً، فيبدأ في البحث حتى يصل إلى ما يزيل الدهشة أو يخفف من تأثيرها عليه؛ فهو لا يترك ما يسبب له الحيرة معلّقاً، بل يتوقف عنده ليعرف حقيقته كما فعل الفلاسفة اليونان عندما شاهدوا الزلازل والبراكين.
  • التأمل: إن مواجهة مشكلة ما تتطلب التوقف عندها والتفكير العميق فيها، تفكيراً يقوم على التأمل الدقيق الجاد لإيجاد حل للمشكلة، والتأمل يعني البحث الجاد عبر تفكير رصين للبحث عن المفاهيم والمبادئ الأساسية للخبرة الإنسانية في إطارها الكلي الشامل، ثم السعي إلى توضيحها وتفسيرها بما يقرّب معانيها الحقيقية؛ فالفلسفة في المرحلة الحالية، في عصر التقنيات مثلاً؛ لا تعني التفكير النظري المجرد البعيد عن الواقع، بل تكون استجابة حقيقية لحاجات العصر ومشكلاته، وبياناً لما يتطلبه المجتمع عبر الحوار المستمر مع الآخرين بسبب ما تثيره التقنيات من تأثير في البشر وتفكيرهم وسلوكهم.
  • الرغبة في الوصول إلى الحقيقة: وهذا عامل يدفع المشتغل بالفلسفة للسعي الدائم في طلب المعرفة ومحاولة الوصول إلى الحقيقة. ويدفعه إلى الاستمرار وعدم التوقف عند حدود الموقف العادي، فالهدف هو التساؤل المستمر والبحث الجاد للكشف عن ماهية الأشياء من أجل معرفة حقيقتها والوقوف على الحق وتمييزه من الباطل.
  • النقد والتحليل: يتميّز البحث الفلسفي بعدم قبول أي شيء دون دليل، وعدم التسليم بأي فكرة قبل فحصها والتدقيق فيها، بل لا بد من الفحص الدقيق والتمحيص الشديد قبل إصدار الحكم بصحتها أو قبولها. وهذه حالة من الشك التي تستهدف الكشف عن الحقيقة وليس الرفض، بعيداً عن الأهواء الشخصية والقناعات المسبقة؛ فالفلسفة لا تقنع بالآراء المنتشرة، بل تضعها موضع الشك والنقد والتحليل، ليتم بناؤها على أسس صحيحة يقرّها العقل السليم.
  • الحرية الفكرية والتسامح: رغم وجود مدارس ومذاهب فلسفية متعددة وبعضها يمكن أن تكون مغلقة على أصحابها، فإن طبيعة الفلسفة بصورة عامة ترفض التعصب الفكري، لأن منهجها يقوم على العقل المنفتح الباحث عن الحقيقة، وهذا يعني فحص أفكار الآخرين على أساس أن لا أحد يمتلك الحقيقة، والتعامل مع آراء الآخرين بتسامح وعدل، والإصغاء إليها والاستفادة مما فيها من حقيقة تعبّر عنها ما دامت تتسق مع المبادئ العقلية والمنطقية السليمة.
  • الكلية والشمول: وهذه سمة تعد أهم ما يميّز الفلسفة عن غيرها من العلوم، فهي لا تتعلّق بالجزئيات، بل بالكليات التي تعني رؤية الأشياء في مجموعها أو النظر إلى الأمور نظرة كلية والعمل على فهم الوقائع المتعددة في وحدة شاملة.

إضاءة

  • الجزئيات: كل الأشياء التي في العالم من حولنا.
  • الكليات: هي الحقائق المجردة التي لا تقع تحت حكم الحواس بل تدرك بالعقل.

أهمية الموقف الفلسفي

  • مستعداً للتعامل مع الأفكار والأحداث ضمن نظرة أشمل وأوسع وأكثر موضوعية، وذلك عبر مبادئ عامة وقوانين كلية.
  • مدركاً للأشياء في الواقع حسب فهمه وقوانين فكره، ولكنه لا يتوقف عند رؤيته الشخصية الذاتية، بل يتفاعل مع الواقع بكل ما فيه من قضايا ومشكلات ورؤى أخرى، وبهذا تكون فلسفته تعبيراً عن حالة التفاعل بين الإنسان المفكّر المشتغل والمهتم بقضايا مجتمعه عبر تحويل البحث من الحالات الجزئية إلى قوانين كلية تنطبق على كل ما يهم الإنسان ويفيده.