الدرس الرابع: ما الحاجات المعرفية للإنسان؟
- الدوافع المعرفية: هذا ما يمكننا تسميته بالدوافع المعرفية، والتي يمكن تعريفها، بأنَّها القوى الداخلية التي تدفع الإنسان إلى السعي وراء المعرفة والفهم والتعلّم.
تطبيقات على أرض الواقع
- أجهّز بيئة دراسية مشجعة من خلال اختيار مكان هادئ ومنظّم، ممّا يساعدني على التركيز، وتقليل المشتتات كالهاتف أو التلفاز، وأقوم بتوفير أدوات الدّراسة المطلوبة: مثل الدفاتر، والكتب، والأقلام.
- أتغلّب على التسويف مثل "سوف أدرس"، أو "سوف أقوم بحل واجباتي"، عبر البدء بتنفيذ المهام السهلة أولًا؛ لتجنّب الشعور بالإحباط من المواد الصعبة، وتحديد وقت معين لكلّ مهمَّة، والالتزام بجدول دراسي يومي.
- أنوّع في أساليب الدّراسة؛ فمن الممكن استعمال الخرائط الذهنية، أو الأنشطة التفاعلية، أو الدروس السماعية، أو الفيديوهات التعليمية، ويمكننا الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة؛ لشرح المفاهيم وتوضيحها بطريقة جذّابة وسهلة الفهم؛ كالمنصات التفاعلية، والفيديوهات التعليمية.
- أركّز على الفهم بدل الحفظ، من خلال ربط المعلومات التي أدرسها بحياتي اليومية، وأستخدمُ أمثلة من الواقع المحيط بي تساعدني في توضيح هذه المفاهيم واسترجاعها لاحقًا؛ فعندما أدرس الأحياء، فمن الممكن أن أفكر بكيفية عمل أعضاء جسمي الداخلية.
- لا أتردّد في طلب الدعم من الآخرين في حال الحاجة إلى المساعدة، كطلب المساعدة من المعلمين في حال عدم فهم أي جزء من المادة، أو طلب الدعم من الأهل أو الأصدقاء في حال الشعور بالإحباط أو التعب والإرهاق.
- أحيطُ نفسي بالأشخاص المحفّزين، وأتواصل مع أفراد يمتلكون دافعية عالية، وهذا من شأنه أن يعزّز حماسي، كما أنَّ العمل الجماعي والدراسة مع الزملاء يزيد دافعيتي، وتساعد المنافسة الودية في إنجاز المهام بشكل أسرع وفي بناء روابط اجتماعية إيجابية، مثلًا: أسعى للانضمام إلى مجموعات تشاركني نفس الاهتمامات، وأبتعد عن الأشخاص المحبطين أو السلبيين.
- أستخدمُ المكافآت الداخلية لتعزيز الأداء كالتركيز على الشعور الإيجابي الناتج عن الإنجاز، أو الشعور بالراحة والسعادة بعد النجاح في حل واجب معين، ويمكن أن أستخدم المكافآت الخارجية، كشراء شيء أرغب به عند تحقيق الهدف، وأن أكافئ نفسي على الإنجازات الصغيرة، كأخذ استراحة قصيرة بعد إتمام جزء من الدّراسة، أو مشاهدة حلقة من مسلسل مفضل.
- أستمتعُ بعملية التعليم؛ فهي فرصة لاكتساب مهارات جديدة، وتحفيز الفضول، وحُب الاستكشاف بطرح أسئلة على نفسي، مثل: كيف يمكنني ربط هذا الدّرس في حياتي الواقعية؟
- أربطُ الممارسات الحالية بطموحات مستقبلية؛ فأوضح لذاتي أن الجهد الذي أبذله حاليًا سيعود عليّ بالنفع، وسيساعدني في تحقيق أهدافي وسيجعل حياتي مريحة لاحقًا.
- أُعزّز ثقتي بذاتي من خلال تذكر الإنجازات والنجاحات التي قمت بها، والتخلص من مشاعر الخوف من الفشل، واعتبار الأخطاء فرصة للتعلّم والتطور، وجزءًا من رحلة النجاح بدلًا من الشعور بالإحباط.
- أهتمُّ بصحتي الجسدية والنَّفسية من خلال أخذ قسط وافر من النوم، وممارسة التمارين الرياضية، وتناول الغذاء الصحي المتوازن.