تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

قضايا معاصرة في العلوم النفسية والاجتماعية

ملخص التنمر وقبول الآخر، علم الاجتماع وعلم النفس

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدرس الثاني: التنمر والقبول الآخر

  • التنمر: ويُعرف التنمر بأنه سلوك عدواني غير مرغوب فيه يصدر بشكل متكرر من شخص ما يسمى المتنمر تجاه شخص آخر يسمى الضحية، ويتضمن عدم تكافؤ في القوة بين طرفي التنمر، وقد يكون بشكل خفي بين المتنمر والضحية، أو بحضور شخص آخر يسمى المتفرِّج.

أشكال التنمر

  • التنمر المادي الجسدي: ويتمثل بإيذاء جسد الضحية أو ممتلكاته، ويشتمل على: الضرب أو الركل أو القرص، البصق، الدفع أو العرقلة، إلحاق الضرر بالممتلكات أو أخذها.
  • التنمر الاجتماعي: ويتمثل بإلحاق الأذى بعلاقة الشخص مع الآخرين والإضرار بسمعته، ويشتمل على: استبعاد الضحية عمدًا، منع الضحية من صداقة الآخرين، نشر الشائعات عن الضحية، إحراج الضحية في الأماكن العامة.
  • التنمر اللفظي: ويتمثل بإيذاء الضحية لفظيًا ونفسيًا، ويشتمل على: السخرية، الشتم أو السب، المضايقة، التهديد بإلحاق الأذى.

أسباب التنمر وآثاره

  • تدني التحصيل الدراسي بسبب انخفاض مشاركة الضحية وفقدان الاهتمام بالدراسة.
  • تأثر الحالة النفسية والعاطفية للضحية، فقد يقود التنمر إلى الشعور بالاكتئاب والحزن، وعدم احترام الذات.
  • المشكلات الصحية المختلفة كالأرق، والصداع، وآلام المعدة.
  • شعور أفراد الأسرة كالوالدين بالحزن والاكتئاب لعدم مقدرتهم على توفير الحماية للضحية.
  • شعور أصدقاء الضحية وزملائه بالذنب لعدم القدرة على توفير الحماية والدعم له.

تقبُّل الآخر

  • تقبُّل الآخر: ويشير تقبُّل الآخر إلى الاعتراف بأن الآخرين لديهم آراؤهم، ومشاعرهم، ومبادئهم الخاصة بهم، وأنَّ نتقبَّل ذلك من دون توجيه الانتقاد لهم أو محاولة تغيير ذلك.
  • تشجيع العدل والمساواة: عندما يشعر الأشخاص باحترام اختلافهم عن الآخرين، فإن ذلك سيعزز شعورهم بالانتماء والتقدير من المجتمع، وهذا بدوره يعزز العدالة والمساواة الاجتماعية.
  • تعزيز الإبداع والابتكار: عندما يعمل الأشخاص ذوو الخبرات والخصائص المتنوعة ضمن فريق واحد، فإن ذلك سيقود إلى طرائق جديدة ومبتكرة في التفكير وحل المشكلات.
  • تعزيز النمو والتعلم الشخصي: عندما يتعرض الفرد إلى خبرات متنوعة، وثقافات متعددة، ووجهات نظر مختلفة، فإن ذلك غالبًا ما يقود إلى تعزيز التعلم لديهم، وزيادة مستوى تعاطفهم مع الآخرين وتعميق فهمهم للعالم.
  • الحد من الأحكام المسبقة والتمييز: عندما يتعلم الأفراد تقدير التنوع والاختلاف في الرأي واحترامه، فإن ذلك سيقلل من أحكامهم المسبقة تجاه الآخرين، ومن ثمَّ فإن ذلك سيقود إلى مجتمع أكثر تقبُّلًا وتسامحًا.
  • تعزيز الإبداع والابتكار: عندما يحترم الأفراد الاختلاف والتنوع الموجود بينهم، فإن ذلك سيزيد من شعورهم بالرضا ومن ثمَّ زيادة الانتاجية سواء في العمل أو أداء الواجبات المختلفة.