المَجْموعَةُ الأُولى
- أ. قالَ تَعالى: {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا} (الفجر: ٢١)
المَجْموعَةُ الثّانِيَةُ
- التَّوْكيدُ: هُوَ إِعادَةُ الكَلامِ السّابِقِ بِلَفْظِهِ، أَوْ مَعْناهُ؛ تَقْوِيَةً لِلْمَعْنى فِي نَفْسِ السّامِعِ، أَوْ لِنَفْيِ الشَّكِّ عَنْهُ.
- التَّوْكيدُ يَتْبَعُ ما قَبْلَهُ فِي إِعْرابِهِ (رَفْعاً، وَنَصْباً، وَجَرّاً)، وَجِنْسِهِ (تَذْكيراً، وَتَأْنيثاً)، وَعَدَدِهِ.
- التَّوْكيدُ نَوْعانِ:
- التَّوْكيدُ اللَّفْظِيُّ: يَكونُ بِتَكْرارِ اللَّفْظِ، سَواءً أَكانَ اسْماً (مُفْرَداً)، مِثْلُ: حَفِظْتُ القَصيدَةَ القَصيدَةَ، أَوْ جُمْلَةً (فِعْلِيَّةً، وَاسْمِيَّةً)، مِثْلُ: عادَ المُغْتَرِبُ عادَ المُغْتَرِبُ إِلى أَرْضِ الوَطَنِ، القُدْسُ عاصِمَةُ الثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ، القُدْسُ عاصِمَةُ الثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ، أَوْ حَرْفاً، مِثْلُ: لا لا لِلِاحْتِلالِ الصَّهْيُونِيِّ.
- التَّوْكيدُ المَعْنَوِيُّ: هُوَ الَّذي يَقَعُ بِأَلْفاظٍ مُحَدَّدَةٍ، مِنْها: (كُلَّ، جَميعِ، نَفْسِ، عَيْنِ)، وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَشْتَمِلَ عَلى ضَميرٍ يَعودُ عَلى المُؤَكَّدِ، يُطابِقُهُ فِي التَّذْكيرِ وَالتَّأْنيثِ، وَالإِفْرادِ وَالتَّثْنِيَةِ وَالجَمْعِ؛ فَنَقولُ: فازَ الطّالِبُ نَفْسُهُ فِي مُسابَقَةِ الشِّعْرِ، قَرَأْتُ القِصَّةَ نَفْسَها، أَعْجَبَنِي مِنَ القَصائِدِ جَميعِها قَصيدَةُ البُرْدَةِ.
- يُعْرَبُ المُؤَكَّدُ وَفْقَ مَوْقِعِهِ الإِعْرابِيِّ.
نَماذِجُ مُعْرَبَةٌ:
- قَرَأْتُ القُرْآنَ كُلَّهُ.
- جاءَتِ الضَّيْفَةُ عَيْنُها.
- التِّكْنولوجيا التِّكْنولوجيا سَيْفٌ ذو حَدَّيْنِ.