بَيْنَ يَدَيِ النَّصِّ:
- السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ فِي حَدِّهِ الحَدُّ بَيْنَ الجِدِّ وَاللَّعِبِ
- بِيضُ الصَّفَائِحِ لَا سُودُ الصَّحَائِفِ فِي مُتُونِهِنَّ جَلَاءُ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ
- وَالعِلْمُ فِي شُهْبِ الأَرْمَاحِ لَامِعَةً بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لَا فِي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ
- أَيْنَ الرِّوَايَةُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا صَاغُوهُ مِنْ زُخْرُفٍ فِيهَا وَمِنْ كَذِبِ
- فَتْحُ الفُتُوحِ تَعَالَى أَنْ يُحِيطَ بِهِ نَظْمٌ مِنَ الشِّعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
- فَتْحُ تَفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لَهُ وَتَبْرُزُ الأَرْضُ فِي أَثْوَابِهَا القُشُبِ
- يَا يَوْمَ وَقْعَةِ عَمُورِيَّةَ انْصَرَفَتْ مِنْكَ المُنَى حُفَّلًا مَعْسُولَةَ الحَلَبِ
- لَقَدْ تَرَكْتَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِهَا لِلنَّارِ يَوْماً ذَلِيلَ الصَّخْرِ وَالخَشَبِ
- غَادَرْتَ فِيهَا بَهِيمَ اللَّيْلِ وَهْوَ ضُحًى يَشُلُّهُ وَسَطَهَا صُبْحٌ مِنَ اللَّهَبِ
- تَدْبِيرُ مُعْتَصِمٍ بِاللَّهِ مُنْتَقِمٍ لِلَّهِ مُرْتَقِبٍ فِي اللَّهِ مُرْتَغِبِ
- لَمْ يَغْزُ قَوْماً وَلَمْ يَنْهَدْ إِلَى بَلَدٍ إِلَّا تَقَدَّمَهُ جَيْشٌ مِنَ الرُّعْبِ
- رَمَى بِكَ اللَّهُ بُرْجِيْهَا فَهَدَمَهَا وَلَوْ رَمَى بِكَ غَيْرُ اللَّهِ لَمْ يُصِبِ
- تِسْعُونَ أَلْفاً كَآسَادِ الشَّرَى نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ قَبْلَ نُضْجِ التِّينِ وَالعِنَبِ
- خَلِيفَةُ اللَّهِ جَازَى اللَّهُ سَعْيَكَ عَنْ جُرْثُومَةِ الدِّينِ وَالإِسْلَامِ وَالحَسَبِ
- بَصُرْتَ بِالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلَمْ تَرَهَا تُنَالُ إِلَّا عَلَى جِسْرٍ مِنَ التَّعَبِ
- فَبَيْنَ أَيَّامِكَ اللَّاتِي نُصِرْتَ بِهَا وَبَيْنَ أَيَّامِ بَدْرٍ أَقْرَبُ النَّسَبِ
- أَبْقَتْ بَنِي الأَصْفَرِ المِمْرَاضِ كَاسِمِهِمُ صُفْرَ الوُجُوهِ وَجَلَّتْ أَوْجُهَ العَرَبِ
نُوَضِّحُ جَمَالَ التَّصْوِيرِ فِي الأَبْيَاتِ الآتِيَةِ
- مَا الدَّلَالَةُ اللَّوْنِيَّةُ لِكُلٍّ مِمَّا يَأْتِي:
- فِي القَصِيدَةِ حَثٌّ عَلَى العَمَلِ وَالسَّعْيِ؛ لِأَنَّ الرَّاحَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا بَعْدَ طُولِ تَعَبٍ، نُشِيرُ إِلَى هَذَا البَيْتِ.
- نُوَازِنُ بَيْنَ حَالِ الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ زَمَنَ المُعْتَصِمِ، وَحَالِهَا هَذِهِ الأَيَّامِ.