القواعد: العطف
- قالَ تَعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً﴾
- صَلَّتْ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْمُبارَكِ فاطِمَةُ ثُمَّ خَدِيجَةُ.
- زُرْتُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ فَالْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ.
- الْكَلِمَةُ ثَلاثَةُ أَقْسامٍ: اسْمٌ، أَوْ فِعْلٌ، أَوْ حَرْفٌ.
- قالَ تَعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾
- قالَ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾
- قالَ تَعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ، ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً﴾
نَسْتَنْتِجُ:
- الْعَطْفُ: اشْتِراكُ بَيْنَ اسْمَيْنِ، أَوْ جُمْلَتَيْنِ (الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَالْمَعْطُوفِ) فِي حُكْمٍ واحِدٍ، بِوَساطَةِ أَحْرُفٍ تُسَمَّى أَحْرُفَ الْعَطْفِ، وَمِنْها:
- الواوُ: تُفِيدُ الْجَمْعَ وَالْمُشارَكَةَ فِي الْحُكْمِ، مِثْلُ: أَكْرَمْتُ سَعِيداً وَمَحْمُوداً.
- الفاءُ: تُفِيدُ التَّرْتِيبَ وَالتَّعْقِيبَ، مِثْلُ: قَرَأَ الْقِصَّةَ سَعْدٌ فَعَلِيٌّ.
- يَتْبَعُ الْمَعْطُوفُ الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِهِ الْإِعْرابِيِّ؛ فَيَكُونُ مَرْفُوعاً إِذا كانَ مَرْفُوعاً، وَيَكُونُ مَنْصُوباً إِذا كانَ مَنْصُوباً، وَيَكُونُ مَجْرُوراً إِذا كانَ مَجْرُوراً، وَيَكُونُ مَجْزوماً إِذا كانَ مَجْزوماً، كقوله تعالى:
- يُعْرَبُ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ حَسَبَ مَوْقِعِهِ فِي الْجُمْلَةِ.
نَماذِجُ مُعْرَبَةٌ:
- تَوَلَّى الْخِلافَةَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ (رضي الله عنهما).
- قالَ تَعالى:
- مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ (البوصيري)