إنترنت الأشياء وآفاق مستقبلية
- لقد أصبحنا في عالم جديد، تستطيع فيه الآلات والأجهزة اتخاذ القرارات، إنه عالم إنترنت الأشياء، تتصل به الأشياء بالإنترنت، وتتواصل مع بعضها وتتبادل البيانات وتتخذ القرارات وفقاً لأوامر برمجها الإنسان.
- في هذا العالم سيكون لدى كل شيء عنوان خاص، ويتم تجميع البيانات من الأشياء أو الأجهزة من خلال الحوسبة السحابية التي تصل الأجهزة ببعضها.
- إن العيش في عالم إنترنت الأشياء يجعل الحياة أسهل، وينمو إنترنت الأشياء حالياً في المجالات جميعها، في الصناعة، والصحة، والزراعة، والرياضة، والبنية التحتية، والمدن الذكية، والنقل، والسيارات الذكية، والأدوات المنزلية، بل وحتى عند التسوق، وربما يصل إلى حدود غير مسبوقة في المستقبل، لكن ماذا لو حدث خلل ما أو تدخل خارجي في عمل الجهاز أو الآلة!
إنترنت الأشياء
- مصطلح علمي يتطور مع تطور التكنولوجيا، ويقصد به شبكة اتصالات عالمية تصل ليس فقط الإنسان عبر الحواسيب، بل تصل الأشياء بعضها بعضاً باستخدام شبكة (الإنترنت) وتقنيات الاتصالات اللاسلكية، ومن هذه الأشياء المستشعرات والمحركات والأجهزة المنزلية وغيرها، حيث يصبح لكل شيء عنوان خاص (IP) أو معرف (ID)، ويمكن التواصل مع هذه الأشياء عن بعد وقراءتها أو التحكم بها عبر نظم اتصالات معيارية (بروتوكول).
- فشبكات الاتصال المستقبلية تسعى للتواصل مع أي شيء في أي زمان أو مكان.
هيكلية لمنظومة إنترنت الأشياء
- يوضح المخطط في الشكل التالي هيكلية مبسطة لمنظومة إنترنت الأشياء (البنية التحتية)، يجب أن يكون لكل جهاز عنوان خاص (IP) أو معرف خاص به، وحيث إن عدد الأجهزة المتصلة كبير جداً، لذا نظام العنونة (IPv4) غير كاف، لذا تم اعتماد بروتوكول الإنترنت بالإصدار السادس (IPv6).
- إن وجود عنوان فريد لكل جهاز/شيء يجعله قابلاً للربط كنقطة مستقلة، وهذا هو المفهوم الأهم في إنترنت الأشياء.
- وسيتم وضع عدد من المستشعرات في الأجهزة حسب الحاجة مع تفعيل اتصالها بالشبكة عبر نظام مدمج يحتوي على حاسوب مصغر أو متحكم دقيق.
مجالات إنترنت الأشياء - تطبيقات وحلول:
- المباني والمنازل الذكية: وهي التطبيق الأكثر انتشاراً لإنترنت الأشياء، وتستخدم في أتمتة المباني والمنازل، للمراقبة والتحكم في الأنظمة الكهربائية والإلكترونية والميكانيكية المستخدمة في المباني المختلفة، العامة والخاصة، الصناعية، المؤسسات، وغيرها. وقد تكون لأغراض ترفيهية، وأيضاً جاري العمل على التكامل بين الإنترنت ونظم إدارة الطاقة في المباني لإيجاد منازل ذكية بنظام طاقة كفء ومدعم بإنترنت الأشياء، وإمكانية مراقبة تصرفات المقيمين في المباني في الزمن الحقيقي، بغرض التقليل من استهلاك الطاقة، ودمج الأجهزة الذكية والربط مع بعضها بعضاً في منظومة ذكية متكاملة.
- العناية بالصحة والطب: ومنها المراقبة الصحية عن بعد، حفظ السجلات إلكترونياً ودعم الأمن الدوائي.
- الأمن: ومنها دعم تقنيات التعرف إلى الهوية والاستشعار عن بعد.
- المركبات المتصلة والنقل الذكي: ومنها متابعة حالة الطرق، ومراقبة حالة المرور، ومتابعة إشارة المرور ومراقبتها، ودعم نظم الملاحة ومعلومات حركة المرور، ودعم السيارات الذكية ونظم النقل الذكي، ورصد المركبات.
- المدن الذكية: يقدم إنترنت الأشياء فوائد وتطبيقات عديدة للمدن الذكية قد تشمل:
- التسويق والمبيعات (التجزئة): ومنها تطبيقات تطوير جرد السلع وإدارة المخزون، تحليل بيانات العملاء وخصوصية العملاء، أمن الأعمال التجارية، تبادل الأعمال والمعاملات التجارية، إدارة الدعم اللوجستي والمبيعات.
- الزراعة: ومنها مراقبة المناطق الزراعية، واستشعار حالة الطقس، وإنذار الحرائق، والتعدي على ممتلكات الغير.
- الطاقة والوقود: متابعة خزانات الوقود، ومتابعة خطوط وأنابيب الوقود، ومراقبة خطوط الشبكة الكهربائية، وإدارة الأضرار ومتابعتها والتعدي على الشبكة.
- المجال العسكري: في شبكات الاتصال، وإعطاء الأوامر والتحكم، وشبكات الاستشعار عن بعد، والإنذار والتنبيه، والتزود بمعلومات الأمن.
أمثلة لأجهزة إنترنت الأشياء
- أ. أمازون إيكو (Amazon Echo): وتستخدم في المنازل الذكية كمساعد صوتي يعرف بأليكسا، والتي يمكن للمستخدمين التحدث إليها من أجل أداء مجموعة متنوعة من الوظائف.
- يمكن للمستخدمين الطلب من أليكسا تشغيل الموسيقى، والحصول على تقرير عن حالة الطقس، والحصول على نتائج المباريات الرياضية، وطلب تاكسي وأكثر من ذلك.
- ب. فتبيت - ون (Fitbit One): من الأجهزة القابلة للارتداء (Wearables) وهو جهاز يتتبع خطواتك، وصعودك للطوابق، ويحسب السعرات الحرارية المحروقة، ويراقب جودة نومك.
- ويمكن أن يتزامن الجهاز لاسلكياً مع أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية، من أجل نقل بيانات اللياقة البدنية…