أوثق وأقدّم
- توثيق: - أنواع طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة في أرض المزارع. - المُناخ والتربة المناسبين لزراعة أشجار الفاكهة. - آليّة تتابع عمليّات خدمة الفاكهة. - علامات نضج ثمار الأصناف المنتشرة في المنطقة. - إعداد التقارير التي طلبها المزارع، حيث تتضمّن طبائع الإزهار والإثمار، والمُناخ والتربة المناسبين لإنتاج أشجار الفاكهة، ومجموعة عمليّات الخدمة اللازمة لها، والآفات التي تهاجمها وعلامات نضج ثمارها. - إعداد العروض التقديميّة. - فتح ملف بالحالة (أشجار فاكهة المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية). | - الحوار والمناقشة. | - حاسوب. - سجلات. - أجهزة عرض.
2. الظروف البيئيّة المناسبة:
- درجة الحرارة: ينمو جيّداً في المناطق الحارة، ويتحمّل التقلب في ارتفاع وانخفاض درجة الحرارة إلى حدّ كبير، ويُعزى ذلك إلى أنّ القمّة النامية محاطة بغلاف سميك عازل، يتوقف نموّ النخيل عند درجة حرارة 8.8 سْ، حيث يتوقف انقسام الخلايا النامية، وتُسمّى هذه النقطة الصفرية، ويُفضّل الحرارة المعتدلة في كانون أول وكانون ثاني وهي 18 سْ، ولا يزهر في أقلّ من 18 سْ ولا يعطي ثماراً في أقلّ من 25 سْ، ويحتاج إلى حرارة 38 سْ في حزيران وتموز وآب وأيلول. تحتاج الأصناف الطريّة إلى 1200 - 1400 وحدة حراريّة، والنصف جافة تحتاج الى 1500 - 1700 وحدة حراريّة أعلى من 18 سْ.
- الرطوبة: سقوط الأمطار بعد عمليّة التلقيح مباشرة تؤدّي إلى إزالة حبوب اللقاح؛ لذلك يجب التلقيح قبل سقوط الأمطار بساعات.
- الرياح: عندما تكون جافّة وقويّة فإنّها تُزيل حبوب اللقاح، وتجفّ المياسم، بينما الرياح المعتدلة والرطوبة الجيّدة تؤدّي إلى ترطيب المياسم وزيادة العقد.
- التربة: تنمو أشجار النخيل في تُرب مختلفة، ويتحمّل الملوحة والقلوية مقارنةً بأشجار الفاكهة الأخرى، ويُفضّل التربة العميقة جيّدة الصرف والتهوية، الغنيّة بالعناصر الغذائيّة الضروريّة.
3. طُرق التكاثر:
- أ. الطريقة الجنسيّة: تُستخدم هذه الطريقة فقط لانتخاب أصناف جديدة، او إكثار ذكور النخيل.
- ب. التكاثر الخضريّ: بواسطة الفسائل وهي الطريقة المستخدمة تجاريّاً لزراعة أشجار النخيل. يبدأ النخيل بتكوين الفسائل من عمر 6 - 12 سنة. يتراوح عدد الفسائل 10 - 25 فسيلة طيلة حياة الشجرة.
- لا يقلّ عمرها عن سنتين ولا يزيد عن 6 سنوات.
- أن يكون للفسيلة مجموع جذريّ جيّد عند فصلها عن الأم.
- أن يكون جذعها قويّاً.
- أن يكون فصلها عن الأم مستوياً.
- تقليمها بشكل جائر (خفّ الأوراق عن الفسيلة وإبقاء صفّين حول القلب لحمايته، ويقاس ثلث الجريد ويُربط حول القلب).
- أن تكون خالية من الأمراض والحشرات.
- متوسطة الحجم، ارتفاعها 100 - 120سم، ويتراوح وزنها من 10 - 12 كغم.
- ج. زراعة الأنسجة: وهي طريقة حديثة لزراعة النخيل.
5. عمليّات الخدمة:
- الريّ: تُعدّ أشجار النخيل مقاومةً للجفاف لمدة طويلة إذا ما قورنت بأشجار الفاكهة الأخرى، إلّا أنّها تحتاج إلى ريّ كي تحافظ على نموها الخضريّ الجيّد، خاصة في فصل الصيف، وتحتاج إلى ريّة كلّ 15 يوماً في الأشجار البالغة، ويُفضّل الريّ الخفيف والمتقارب كلّ 3 - 4 أيام في الأشجار الحديثة، وتعتمد كميّة الريّ على قوام التربة، وعمر الشجرة.
- التسميد: يُنصح بعدم تسميد الأشتال في السنة الأولى من الزراعة؛ حيث إنّ الجذور تكون غير منتشرة بشكل كافٍ، ولا تتمتع بقدرة كافية لامتصاص العناصر الغذائيّة الرئيسيّة، ويُكتفى بالتسميد العضويّ أثناء عمليّة تحضير الحفرة، أمّا منذ السنة الثانية وحتى الرابعة يُضاف 15-20 كغم سماد عضوي/ شتلة، إضافة إلى 1كغم سماد 20-20-20/ شتلة تُضاف مع مياه الريّ على دفعات، والأشجار البالغة يُضاف إليها (40 كغم نيتروجين صافٍ، و4.5 فوسفات 17.5 بوتاسيوم) سنوياً / دونم تضاف على دفعات مع مياه الريّ من أول نيسان وحتى نهاية تموز.
- التقليم: يتمّ قطع السعوف وأحياناً الخضراء؛ وذلك لموازنة الحمل مع نشاط النخلة؛ وذلك لتقليل ظاهرة المعاومة، حيث يبقى 7-8 سعوف/عذق. يتمّ قطع الأشواك من قاعدة الورقة النامية في السنة السابقة؛ لتسهيل عمليّة التلقيح وخدمة العذق. وتُسمّى إزالة السعوف المقطوعة التكريب، وتُجرى في الربيع كلّ 2 - 4 سنوات. تُجرى عمليّة إزالة الفسائل الموجودة على النخلة البعيدة عن سطح التربة إما مع التكريب أو مع إزالة السعوف. يتمّ بعد عمليّة التكريب إزالة الليف، ويستفاد منه في صناعة الحبال.
- التلقيح: لا يعتمد النخيل ثنائيّ المسكن على الحشرات والرياح في عمليّة التلقيح، حيث إنّ الأزهار المؤنّثة لا رائحة لها لجذب الحشرات، ويقوم الإنسان بإجراء هذه العمليّة. وهناك عدة طُرق لإجرائها:
- خفّ الثمار: تتمّ هذه العمليّة للتقليل من ظاهرة المعاومة، وتتمّ عن طريق: