نَقرأُ الأمثلة الآتية:
- إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبياءِ.
- قال تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾. (الجِنّ: ١٨)
- لو نستطيعُ دِفاعَهُ لم نَأْلُهُ جُهداً، ولكنَّ الجهودَ عِجافُ (عزيز أباظة)
- لَعَلَّ القَصيدةَ ألفاظُها مُعَبِّرَةٌ.
- لَيْتَ العَدْلَ قائمٌ في أنحاءِ المَعْمورةِ لِيَهنأَ للنّاسِ عَيشُهُم.
- كأنَّ نيسانَ أَهْدى مِنْ مَلابِسِهِ لِشَهْرِ كانونَ أَنْواعاً مِنَ الحُلَلِ (القاضي عياض)
نستنتج:
- أ. إنَّ: حرفُ توكيدٍ ونصبٍ، مِثلَ:
- ب. أنّ: حرف توكيدٍ ومصدريّ ونصب، مثلَ: أيقنْتُ أنَّ أربابَ الحِرَفِ مميّزون.
- ج. لكنَّ: حرفُ استدراكٍ ونَصبٍ، مِثلَ: الجُبْنُ رَذيلةٌ، لكنَّ التَّسامُحَ فضيلَةٌ.
- د. كَأَنَّ: حَرْفُ تشبيهٍ ونَصبٍ، مثلَ: كأنَّ ماءَ البَحْرِ فِضَّةٌ.
- هـ. ليتَ: حَرْفُ تَمَنٍّ ونَصبٍ، مِثلَ: لَيْتَ أَحْلامَ المَنامِ يَقينُ.
- و. لَعَلَّ: حَرْفُ تَرَجٍّ ونَصبٍ، مِثلَ: لعلّ الفرجَ قريبٌ.
فائدتان:
- تدخُلُ على أحد معمولي إنّ لام التوكيد بشرط أن يكون متأخراً، وَتُسمّى اللام المُزْحَلَقَةَ، مثلَ: إنَّ الاتِّحادَ لخيرُ سبيلِ للنَّصْرِ.
- إذا دَخَلَت ما الحَرفِيَّةُ الزائدةُ على إنّ أو إحدى أخواتِها، أبطلت عملها، وَتُسمّى الكافَّةَ، ويُعْرَبُ ما بعدَها مبتدأً وخبراً، مثلَ: إنّما الحياةُ سنواتٌ قليلةٌ، وصَيَّرتها صالحةً للدخول على الجملة الفعلية بعد أن كانت مُخْتَصَّةً بالاسمية.
نموذجان إعرابيان:
- دَقاتُ قَلْبِ المَرءِ قائلةٌ لهُ إنَّ الحَياةَ دَقائِقُ وَثواني (أحمد شوقي)
- أبو القاسم: لعلَّكِ قَدَّرْتِ ما نابَنا. (عزيز أباظة)
التدريب الثالث:
- لا شكَّ أنَّ أَبْطالَ الحُرِّيةِ مُنتصِرينَ.
- ليتَ المُتَخاصِمانِ يَتَصالَحان.
- كأنَّ الطِّفلَةُ قمراً.
التدريب الخامس:
- ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ (البقرة: ١٥٨)
- البحرُ هائجٌ لكنَّ منظرَه جميلٌ.