الفصل الثاني العلاج الإشعاعي
- التعرف على استخدام الأشعة فوق البنفسجية في علاج بعض الأمراض.
- التعرف على أشعة الليزر عملياً.
- التعرف على الأساس الفيزيائي لأجهزة الليزر.
- بيان بعض الاستخدامات الطبية لأشعة الليزر.
- توضيح طرق الوقاية من أشعة الليزر.
- ذكر بعض الأمراض التي يمكن معالجتها باستخدام العناصر المشعة.
- كتابة تقرير حول أشعة الليزر.
الليزر واستخداماته العلاجية
- أن كامل الطاقة الضوئية تتركز في شعاع متناهٍ في الصغر؛ ولهذا فإنه يسير لمسافات طويلة محتفظاً بطاقته.
- يتكون من حزمة ضيقة جداً من الترددات بعكس أنواع الضوء الأخرى التي تتكون من طيف واسع من الترددات تبدو للعين كضوء أبيض يحتوي على جميع ألوان الطيف المرئي، بينما يبدو ضوء الليزر للعين بلون واحد عالي النقاء كاللون الأحمر أو الأخضر أو الأزرق.
طب وجراحة العيون:
- لا يوجد أي اتصال بين الأدوات المستخدمة والهدف (مكان الجراحة).
- قلة النزيف الذي يصاحب العمليات الجراحية.
- تقليل الألم أثناء العمل الجراحي وبعده.
- عدم الحاجة إلى التعقيم.
- تقليل الحاجة لاستخدام أدوات الحفر والتخدير الموضعي؛ مما يجعل المريض أكثر راحة، ويقلل الخوف من عيادات الأسنان.
- التئام الجروح بسرعة.
العلاج بالعناصر المشعة
- العلاج الإشعاعي الخارجي: حيث يعطى الإشعاع من جهاز خارج الجسم، وهو النوع الأكثر شيوعاً.
- العلاج الإشعاعي الداخلي: يعطى الإشعاع في هذه الحالة باستخدام وسائط مشعة قد تكون على شكل مادة صلبة يتم إدخالها إلى الورم السرطاني أو بالقرب منه.
إشارة تحذيرية من الإشعاع
- قفل باب غرفة الأشعة، والتأكد من خروج جميع الموجودين فيها عدا المريض، والوقوف خلف الحاجز الرصاصي أثناء تعريض المريض للأشعة.
- ارتداء الدرع الواقي من الأشعة.
- قياس كمية الأشعة التي يتعرض لها العامل في قسم الأشعة باستخدام جهاز خاص يرتديه باستمرار.
إجراءات الوقاية من الإشعاع للمرضى:
- تحديد الجزء المعرض للإشعاع قدر المستطاع، حيث يتم تصوير ما هو مطلوب فقط وليس أكثر.
- عدم تعريض المرأة الحامل للأشعة حتى تلك الأشعة المستخدمة لتصوير الأسنان إلا في الضرورة القصوى؛ لأن ذلك قد يؤدي للإضرار بالجنين خاصة في الأشهر الأولى من الحمل.
- تقليل إعادة التصوير للمريض وذلك بأخذ صورة ذات جودة عالية من المرة الأولى، وعدم تكرار أخذ الصور على فترات متقاربة، وعند الحاجة لأخذ صور على فترات متقاربة، يمكن اللجوء للتصوير بتقنيات أخرى كالرنين المغناطيسي والأمواج فوق الصوتية، وهي أقل تأثيراً من الأشعة السينية.
- تحديد عوامل التعرض للأشعة (الزمن، والمسافة، والجرعة)، وجعل تأثيرها أقل ما يمكن لإجراء صورة يمكن التشخيص منها بدقة، وهنا يجب الحذر من عدم تغيير عوامل التعرض كثيراً؛ فهذا يؤدي إلى صور ذات جودة رديئة.
- استخدام ملابس واقية للمريض (Patient Shielding)، وهي ملابس مصنوعة من الرصاص لحماية المريض عندما يكون التعرض للأشعة طويلاً مثل الفلوروسكوبي؛ وذلك لحماية الأجزاء غير الضرورية للتصوير.