تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

إمبراطوريات عابرة للقوميات

ملخص الإمبراطورية العثمانية، الدراسات التاريخية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدرس الثالث: الإمبراطورية العثمانية

  • تتبّع نشأة الإمبراطورية العثمانيّة، وتشكّلها.
  • وصف نظام الحكم والإدارة في الإمبراطورية العثمانيّة.
  • استنتاج مبرّرات توسّع الإمبراطورية العثمانيّة، وامتدادها.
  • التّعرّف إلى القوميات والشعوب التي خضعت للإمبراطورية العثمانيّة.
  • تفسير انهيار الإمبراطورية العثمانيّة، وتفكّكها.

نشأة وتشكّل الإمبراطورية العثمانية:

  • ينتسب العثمانيون إلى إحدى قبائل الغزّ التّركيّة التي كانت تقيم في بلاد ما وراء النّهر، والتي دفعها تقدّم المغول في أوائل القرن الثّالث عشر الميلادي إلى الهرب غرباً باتّجاه الأناضول تحت قيادة أرطغرل الذي تحالف مع السّلاجقة، الذين منحوه منطقة الثّغور المواجهة للإمبراطورية البيزنطيّة في شمالي غربي الأناضول (إسكي شهر).
  • وقد أدّت زيادة هجرة الأتراك إلى الأناضول هرباً من المغول إلى تتريكها، كما أنّ ضعف دولة السّلاجقة أدّى إلى نقل السّلطة إلى أطرافها؛ حيث أخذت إمارات تركيّة تعمل على استقلالها عن سلطة السّلاجقة.
  • استمرّت الإمبراطورية العثمانيّة أكثر من ستّة قرون، شكّلت خلالها إمبراطوريّة كبرى مترامية الأطراف كادت أن تجتاح أوروبا، وتركزت جهود العثمانيين خلال القرنين الرّابع عشر والخامس عشر الميلاديين، على توحيد شبه جزيرة الأناضول، ثمّ التّوسّع في شبه جزيرة البلقان، والزّحف باتّجاه أوروبا، وتمكّنوا من القضاء على الإمبراطورية البيزنطيّة بعد فتح القسطنطينيّة سنة ١٤٥٣م على يد السّلطان محمّد الثّاني، الذي لُقّب بعد هذا النّصر بالفاتح.
  • وبلغت الإمبراطورية العثمانيّة أقصى امتدادها في القرن السّادس عشر الميلادي على يد السّلطانين سليم الأوّل وابنه سليمان القانوني، وبدأ توسّعهم باتجاه الشّرق، وانتصروا على الدّولة الصّفويّة في العراق، وإيران في معركة (جالديران) سنة ١٥١٤م، ودولة المماليك في بلاد الشّام، ومصر في معركتي مرج دابق عام ١٥١٦م، والرّيدانيّة سنة ١٥١٧م.
  • وضمّ التّوسّع العثماني البلاد العربيّة في شمال إفريقيا منذ عام ١٥١٨م، باستثناء مراكش.

الصّدر الأعظم:

  • الذي شغل منصب رئيس الوزراء بمفهوم اليوم، ولم يكن له سيطرة مباشرة على القصر السّلطاني، أو العلماء، وفيما عدا ذلك، تمتّع بسلطة قويّة في الإدارة المركزيّة، وفي الولايات.
  • وكان عليه في بعض الحالات تنظيم أمور الجيش، وقيادته إلى الحرب، إضافة إلى الإشراف على الأمن والنّظام.

مبررات توسّع الإمبراطورية العثمانية، وامتدادها:

  • بدأ توسّع العثمانيين باتجاه الغرب في منطقة الأناضول، ودول البلقان، مدفوعين بذلك بأسباب دينيّة وأمنيّة.
  • فمن النّاحية الدّينيّة، أتاحت مجاورتهم لأراضي الإمبراطورية البيزنطيّة توجيه نشاطهم نحو الحرب والجهاد؛ لاستكمال رسالة السّلطنة السّلجوقيّة؛ لفتح الأراضي الرّوميّة كافّة، وإدخالها ضمن دار الإسلام.
  • أمّا أمنيّاً، فقد رأى العثمانيون أنّ توسّعهم في هذه المناطق أفضل وسائل الدّفاع ضدّ الإمبراطورية البيزنطيّة.
  • وفي عهد السّلطان سليم الأوّل، حدث انقلاب استراتيجي، عندما توقّف التّوسّع العثماني باتجاه الغرب، وتحوّل إلى جهة الشّرق الإسلامي.

الأسباب الدّاخليّة:

  • تمثّلت بالثّورات المتتالية للقوّات الانكشاريّة في القرنين السّابع عشر والثّامن عشر الميلاديين، وقتلوا عدداً من السّلاطين، ورجال الدّولة الذين نهجوا سياسة الإصلاح، وكان نتيجتها القضاء على الانكشاريّة عام ١٨٢٦م.
  • كما أنّ تعدّد القوميات داخل الإمبراطورية دون العمل على دمجهم، أدّى إلى حدوث حركات انفصاليّة قوّضت أركان الإمبراطورية.

الأنظمة الاقتصاديّة التي طبّقتها الدّولة العثمانيّة (الإقطاع الحربي، والالتزام في جباية الضّرائب):

  • لعب دوراً في ضعف الدّولة واضمحلالها، وزيادة سلطة الإقطاعيين والملتزمين، فأصدرت الإمبراطورية قانون الأراضي عام ١٨٥٨م.
  • لإعادة هيكليّة ملكيّة الأراضي، ولكنّ الإصلاحات الاقتصاديّة لم تنقذ الدّولة من أزماتها الاقتصاديّة، بل زادت الأزمة.
  • بسبب تهرب الفلّاحين من دفع الضّرائب، وتسجيل الأراضي بأسمائهم، وقيامهم بتسجيلها بأسماء كبار المُلّاك، أو المتنفّذين، ممّا ساعد في نقل ملكيّة الأراضي في الولايات العربيّة، خاصّة فلسطين إلى الأجانب بشكل عام، والحركة الصّهيونيّة بشكل خاص.