أتعلّم:
- تُعد الأنظمة الشمسية المتصلة بشبكة الكهرباء من الأنظمة الأوسع انتشاراً في فلسطين؛ إذ تتميز بانخفاض تكلفتها، وسهولة تنفيذها، مقارنة بالأنظمة المنفصلة عن الشبكة.
- وبما أن النظام الشمسي يكون مرتبطاً مع الشبكة الكهربائية التابعة لشركات توزيع الكهرباء، فلا بد للنظام من اجتياز الاختبارات، وتحقيق متطلبات هذه الشركات، وسنتعرف في هذا الدرس إلى الأنظمة المرتبطة بالشبكة الكهربائية، وطبيعة العلاقة بين المستهلك وشركة التوزيع بعد تركيب النظام الشمسي.
الأنظمة الاستثمارية:
- فإنتاج هذه المحطات الشمسية غير مرتبط باستهلاك الطاقة للمستثمر.
- فالمحطات الاستثمارية في كثير من الأحيان تكون بقدرة أعلى من الميجاوات بيك (1MWp)، إلا أن هناك عدداً من المحطات الاستثمارية الأصغر؛ لأسباب تتعلق بصغر الاقتصاد الفلسطيني، أو بسبب قوانين تشجيعية، كالمبادرة الفلسطينية للطاقة الشمسية التي شجعت على تركيب محطات شمسية منزلية بقدرة 5 كيلوواط. بيك؛ لغرض الاستثمار، بحيث تم شراء الكهرباء من هذه المحطات الشمسية بتعرفة كهربائية مجزية:
أنظمة صافي القياس:
- هي أنظمة شمسية موصولة بالشبكة، الهدف منها هو توفير الطاقة للأحمال الكهربائية للمنشأة.
- وفي هذه الأنظمة هناك عدة مكونات رئيسة، وهي: المحطة الشمسية، والأحمال الكهربائية، والعدادات الكهربائية، والشبكة الكهربائية، كما هي موضحة في الشكل (3) الآتي:
طريقة الاحتساب:
- يسجل العداد ثنائي الاتجاه الطاقة الصادرة من المحطة الشمسية، والواردة من شركة الكهرباء، وهاتان القراءتان ناجمتان عن التدفق المستمر للقدرة الواردة والصادرة عبر العداد.
- وتضطلع شركة الكهرباء على قراءات العداد في بداية كل شهر؛ من أجل إصدار الفواتير الكهربائية.
- وتعتمد شركة الكهرباء في الاحتساب على قراءات العداد الوارد مقابل الصادر، وفق التعليمات الصادرة من السلطة الطاقة التي تتغير من وقت إلى آخر، لكن هناك نمطين سائدين لطريقة الاحتساب يختلفان وفق تعريف الطاقة الفائضة عن المحطة الشمسية، ونسبة الخصم منها، هما: