تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الإعجاز في القرآن الكريم

ملخص إعجاز القرآن الكريم، القرآن الكريم وعلومه

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

شروط تحقق المعجزة:

  • أن تكون أمراً خارقاً للعادة؛ أي تجري على خلاف سنن الكون، فالعصا جماد مصنوع من الخشب، إلا أن الله تعالى جعل فيها الحياة فصارت أفعى تلقف ما صنع السحرة. وهذا أمر لا
  • أن تأتي على يد من يدعي الرسالة؛ ليثبت بها صدق رسالته ونبوته.
  • أن يتحدى بها النبي قومه؛ لإثبات عجزهم عن الإتيان بمثلها.
  • وجود الدافع لرد التحدي، فقد جاء الأنبياء بعقيدة وشريعة تخالف ما عليه أقوامهم من عقائد باطلة وشرائع فاسدة، وعملوا على تغييرها، وهذا يقتضي منهم بذل كل جهد وطاقة للرد على هذا التحدي لإبطال ما جاء به.

إثبات معجزة القرآن الكريم:

  • أنزل الله تعالى القرآن الكريم على محمد ﷺ باللغة العربية، قال تعالى:

    ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾

    [يوسف: ٢]،

    فالقرآن الكريم نزل بلغة العرب؛ أي أنه جاء بمثل ألفاظهم وأساليب بيانهم، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، فلا حجة لهم في عدم قدرتهم وعجزهم عن الإتيان بمثله، ويجب عليهم التسليم بأن هذا القرآن من عند الله تعالى.

  • أن التحدي شمل العرب وغيرهم أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله.
  • وجود الدافع لرد التحدي، حيث إن القرآن الكريم هاجم عقائدهم وبين بطلانها، وسخر من آلهتهم وأصنامهم، وبين فساد نظمهم وتشريعاتهم، قال تعالى:

    ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ﴾

    [النجم: ١٩-٢١].

    وقال تعالى:

    ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾

    [الزمر: ٦٤].

  • ثبوت عجزهم عن رد التحدي، فبدل أن يأتوا بمثله اتهموا النبي ﷺ بالكهانة والسحر، ثم ادعوا أن الذي يعلمه غلام نصراني، قال تعالى:

    ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾

    [النحل: ١٠٣]،

    وقال تعالى:

    ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ﴾

    [الصافات: ٣٦].

    ولم يكتفوا بذلك نتيجة عجزهم، بل قاموا بإيذاء النبي ﷺ وأصحابه بكل أصناف الأذى، وشنوا الحروب الكثيرة للقضاء على دعوة الإسلام، ولو كان باستطاعتهم الإتيان بسورة واحدة من القرآن الكريم لهان عليهم الأمر واكتفوا بذلك.

القدر المعجز من القرآن الكريم:

  • أن القدر المعجز من القرآن هو جميعه لا بعضه.
  • أن القدر المعجز من القرآن هو كل ما أطلق عليه أنه قرآن، وإن كان أقل من سورة.
  • أن القدر المعجز من القرآن سورة تامة ولو كانت قصيرة، كسورة الكوثر، أو ما يساويها من القرآن الكريم. وهذا هو الرأي الراجح؛ لأن أقل التحدي جاء في القرآن الكريم لسورة من مثله.

مراحل التحدي بالقرآن الكريم:

  • التحدي بأن يأتوا بمثل هذا القرآن، قال تعالى:

    ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ﴾

    [الطور: ٣٣-٣٤].

  • تحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله، وذلك بعد عجزهم عن الإتيان بمثله كله، قال تعالى:

    ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

    [هود: ١٣].

  • لما ثبت عجزهم تحداهم الله أن يأتوا بسورة واحدة من مثله، قال تعالى:

    ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

    [البقرة: ٢٣].