القسم الأول: الإخبار عن أنباء القرون الماضية:
- التفاصيل والأحداث الموجودة في هذه القصص لم يكن الرسول ﷺ يعلمها لا هو ولا قومه.
- لم يعرف عن النبي ﷺ أنه قرأ التاريخ ولا تلقاه عن أحد.
- أن هذه القصص في بعض جوانبها مغايرة لما ورد في التوراة والإنجيل.
القسم الثالث: غيب المستقبل:
- إخباره عن الحرب التي ستقع بين الروم والفرس، وأن الغلبة فيها للروم بعد أن هُزموا في الحرب السابقة
- الإخبار عن دخول الرسول ﷺ وأصحابه مكة آمنين مطمئنين، في حين كانت قريش هي المسيطرة عليها وتصد المسلمين عن المسجد الحرام، ولم يكن أحد من المسلمين يتوقع أن يحصل ذلك، ولكن قبل خروج الرسول ﷺ إلى الحديبية في العام السادس للهجرة رأى رؤيا مفادها: أنه هو وأصحابه قد دخلوا مكة المكرمة آمنين، وأدوا العمرة. فقصها على المسلمين ففرحوا
- الإخبار بإظهار الإسلام على جميع الأديان، وذلك في قوله تعالى:
- إخبار القرآن الكريم أن أبا لهب سيموت كافراً ليكون مصيره إلى النار وبئس القرار