(وكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلْءَ جُفونِها ..... عَلى هَفَواتٍ أَيقَظَتْ كُلَّ نائِمِ
تَسومُهُمُ الرّومُ الهَوانَ، وأَنتُمُ ..... تَجُرّونَ ذَيلَ الخَفضِ فِعلَ المُسالِمِ)
الدافع الأبرز الذي يُظهِره البيتان السابقان للشاعر الأبيوردي من الدّوافع التي ألهَبَتْ شرارة الشعر لمواجهة الغزو الصليبيّ في العصرين: الأيوبيّ والمملوكيّ:
