(لقد تصدّت هذه الثورة (أي الثورة العربية الكبرى) لمظاهر استغلال الدّين الحنيف كافة؛ مؤكّدة في الوقت نفسه، أنّ الإسلام والتقدّم صنوان لا يفترقان).
العبارات الآتية جميعها تتفق مع مضمون العبارة السابقة من نص (النهضة العربية المتجدّدة: تأييد للحقّ ونصرة للعدل)، ما عدا:
