(والكلمة الحلوة إذ تُقال أو تُكتب، تصل إلينا مباشرة، فتنقر على وتر من أوتار قلوبنا، ويكون لها صداها المستحبّ. قد لا يتاح لنا في كلّ مرّة أن نحدّد مدى إخلاصها، وقد نفكّر في ذلك، وقد لا نحاول التفكير في ذلك، وحسنًا نفعل).
المغزى من الفقرة السابقة من نص (الكلمة الحلوة) هو أنّ الكلمة الحلوة يكون لها صداها المستحبّ حين:
