(ويمكن القول إنّ هذا النوع من الحساسية هو معارك كيميائية تحدث بين أيّ بروتين غذائي ينجح في الوصول إلى خلايا الجسم أو أنسجته من غير هضم، وبين الأجسام المضادة التي تتكوّن من أنسجة الجسم؛ لحمايتها من هذا البروتين الغريب الذي يجب التصدي له).
من خلال الفقرة السابقة من نص (الحساسية) نستنتج أن حساسية الغذاء هي:
