(فمحال أن يجري العالم وفق نفسه؛ لأنّ نفسه ليست المركز، وإنّما هي نقطة صغيرة على المحيط العظيم، فإن هو وسّع أفقه، ونظر إلى العالم الفسيح، ونسي نفسه أحيانًا أو كثيرًا، شعر بأنّ الأعباء التي تثقل كاهله، والقيود التي تثقل بها نفسه قد خفّت شيئًا فشيئًا).
يدعو أحمد أمين في العبارة السابقة من نص (فنّ السرور) إلى أنّ:
