(كَمْ لَفْظَةٍ جُهِدَتْ مِمّا نُكَرِّرُها حَتّى لَقَدْ لَهَثَتْ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ)
في البيت السابق من قصيدة (العربيّة في ماضيها وحاضرها) يُشيرُ الشاعرُ إلى:
سؤال وزاري مع الحل
(كَمْ لَفْظَةٍ جُهِدَتْ مِمّا نُكَرِّرُها حَتّى لَقَدْ لَهَثَتْ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ)
في البيت السابق من قصيدة (العربيّة في ماضيها وحاضرها) يُشيرُ الشاعرُ إلى:
صعوبة اللغة العربيّة وغرابة ألفاظها
الصعوبة في معرفة معاني مفردات العربيّة
الجهد الكبير في معرفة قواعد العربيّة
العَتَب الشديد على أبناء العربيّة الذين خذلوها
الإجابة الصحيحة: العَتَب الشديد على أبناء العربيّة الذين خذلوها
البيت يقول إن ألفاظًا كثيرة أُجهدت من كثرة ما نكرّرها حتى لهثت من التعب، فالشاعر يعتب على أبناء العربية الذين أتعبوا ألفاظها بالتكرار. وليس في البيت ذكر لصعوبة اللغة ولا لغرابة ألفاظها ولا لقواعدها.المصدر: امتحان اللغة العربية الوزاري 2024، الدورة التكميلية، المسار المهني الشامل، مع الإجابات