الناسخ والمنسوخ
Q: عرّف النسخ (لغةً).
A: إزالة الشيء أو نقله، كنسخ الكتاب أي نقله، ونسخ الشمس الظل أي أزالته.
Q: عرّف النسخ (اصطلاحاً).
A: رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر.
Q: عرّف الناسخ.
A: الدليل الشرعي المتأخر الذي يرفع الحكم السابق.
Practice with answers
Qur’an & its Sciences questions with worked answers, organised by unit and lesson. This is a quick preview — practise the full bank under a timer inside TawjihiAI.
Q: عرّف النسخ (لغةً).
A: إزالة الشيء أو نقله، كنسخ الكتاب أي نقله، ونسخ الشمس الظل أي أزالته.
Q: عرّف النسخ (اصطلاحاً).
A: رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر.
Q: عرّف الناسخ.
A: الدليل الشرعي المتأخر الذي يرفع الحكم السابق.
Q: عرّف النسخ.
A: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها مثال على النسخ بالقول الصريح.
A: 1. الحكم الأول: النهي عن الزيارة (كان سابقاً). 2. الحكم الثاني: «ألا فزوروها» (لاحق). 3. النتيجة: الحكم الثاني نسخ الحكم الأول، وأصبح الحكم الشرعي هو الجواز.
Q: عرّف النسخ.
A: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر.
Q: عرّف الناسخ.
A: الدليل الشرعي المتأخر الذي رفع الحكم السابق.
Q: عرّف المنسوخ.
A: الحكم الشرعي السابق الذي تم رفعه.
Q: عرّف النسخ.
A: رفع حكم شرعي سابق بدليل شرعي لاحق.
Q: عرّف الناسخ.
A: الدليل الشرعي المتأخر الذي يرفع الحكم السابق.
Q: عرّف المنسوخ.
A: الحكم الشرعي السابق الذي تم رفعه بالدليل المتأخر.
Q: عرّف الإعجاز (لغةً).
A: مشتق من العجز بمعنى الضعف، وإثبات العجز.
Q: عرّف الإعجاز (اصطلاحاً).
A: إثبات عجز البشر عن الإتيان بمثل القرآن الكريم؛ لإظهار صدق النبي ﷺ في دعوى النبوة والرسالة.
Q: عرّف المعجزة.
A: أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة، يجريه الله تعالى على يد نبي من أنبيائه.
Q: عرّف الإعجاز.
A: هو أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم عن المعارضة، يظهره الله على يد أنبيائه ورسله تصديقاً لهم في دعواهم.
Q: عرّف نظرية الصرفة.
A: قول لبعض المعتزلة يرى أن القرآن معجز لأن الله صرف العرب عن معارضته وسلبهم القدرة على الإتيان بمثله، وليس لنظمه وبلاغته في ذاته.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تحليل إعجازي.
A: 1. نحدد الآية: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾. 2. الجانب العقلي: إثبات قدرة الله على الإحياء من خلال مشاهدة إنبات الأرض. 3. الجانب العاطفي: استخدام ألفاظ مثل 'بهيج' و'اهتزت' التي تثير مشاعر التأمل والجمال.
Q: عرّف الإعجاز البياني.
A: إيصال المعنى إلى قلب السامع في أحسن صورة وأقوى تأثير، مع أداء المعنى بطريقة أبلغ من جميع ما عداها من الطرق.
Q: عرّف الفصاحة.
A: وصف اللفظ بأن يكون بيناً ظاهراً.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تحليل دقة التقديم والتأخير.
A: 1. نحدد السياق: الآية الأولى في بداية المعركة، والثانية بعد انتهائها. 2. نحلل المعنى: في البداية كان المؤمنون بحاجة للأمنة (الطمأنينة) قبل النعاس، فقدمت الأمنة. 3. نستنتج النتيجة: بعد المعركة كان المؤمنون بحاجة للراحة (النعاس) كأولوية، فقدم النعاس على الأمنة.
Q: عرّف الإعجاز التشريعي.
A: ما جاء به القرآن الكريم من نظم وتشريعات شاملة لكل جوانب حياة الإنسان بصورة توازن بين مكوناته الجسدية والروحية والعقلية، وتوازن بين حاجات الفرد والجماعة.
Q: عرّف التشريع الوضعي.
A: القوانين والأنظمة التي يضعها البشر، والتي تتسم بالقصور والنقص لكونها نابعة من طبيعة بشرية محدودة.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها مقارنة: تحريم الخمر.
A: 1. القرآن: نزل التشريع تدريجياً، فاستجاب المؤمنون طاعةً لله، مما أدى لتركها نهائياً. 2. القوانين الوضعية: حاولت أمريكا منعها بالقوة والقانون، ففشلت وألغت القانون بعد خسائر فادحة. 3. النتيجة: التشريع الرباني يغير القناعات الداخلية، بينما القانون الوضعي يفرض قيوداً خارجية قد تُكسر.
Q: عرّف الإعجاز الغيبي.
A: إخبار القرآن الكريم بأمور غيبية لا يعلمها البشر، مما يعد برهاناً ساطعاً على أنه وحي من عند الله.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تحليل إعجازي: مصير أبي لهب.
A: 1. الآية نزلت في أبي لهب وزوجته. 2. كان بإمكان أبي لهب أن يعلن إسلامه (ولو ظاهرياً) ليثبت كذب القرآن. 3. عدم إيمانه رغم وجود هذا التحدي دليل على أن القرآن كلام الله الذي يعلم ما في الصدور وما سيؤول إليه حال العبد.
Q: عرّف الإعجاز العلمي.
A: إخبار القرآن الكريم بحقيقة أثبتها العلم الحديث، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول ﷺ.
Q: عرّف الاستخلاف في الأرض.
A: المهمة التي فوضها الله للإنسان في عمارة الأرض وفق منهج الله وهدايته.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها الاستدلال بالآيات.
A: 1. تحديد المبدأ: الله هو خالق كل شيء. 2. التطبيق: ربط كل الظواهر الكونية بقدرة الله الخالق. 3. النتيجة: العلم وسيلة لاكتشاف عظمة الخالق وليس أساساً للإلحاد.
Q: عرّف الإعجاز العلمي.
A: إخبار القرآن الكريم بحقائق كونية أو علمية لم تكن معلومة للبشر وقت نزول الوحي، ثم أثبت العلم الحديث صحتها.
Q: عرّف الطبقات الجوية.
A: الغلاف الغازي المحيط بالأرض الذي يقل فيه الضغط الجوي وتركيز الأكسجين كلما ارتفعنا للأعلى.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها مقارنة بين الشمس والقمر.
A: 1. نحدد الوصف القرآني: الشمس وُصفت بـ 'سراج'، والقمر وُصف بـ 'منير'. 2. نطبق الحقيقة العلمية: السراج هو مصدر الضوء والحرارة (الشمس)، والمنير هو الجسم الذي يعكس الضوء (القمر). 3. النتيجة: القرآن استخدم مصطلحات دقيقة تتوافق مع الحقائق الفلكية المكتشفة حديثاً.
Q: عرّف المثل (لغة).
A: جمع مَثَل، وهو الشَّبَه.
Q: عرّف المثل (اصطلاحاً).
A: أسلوب في الخطاب يقوم على إبراز المعنى المعقول بصورة حسية تزيده وضوحاً وجمالاً.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تحليل مثال قرآني.
A: 1. نوع المثل: مثل صريح (ضمن صورة تشبيه غير صريح). 2. وجه الشبه: تشبيه حال المغتاب بحال من يأكل لحم أخيه ميتاً. 3. الغاية: التنفير الشديد من الغيبة.
Q: عرّف القسم.
A: أسلوب توكيد يُستخدم لترسيخ الخبر وتحقيقه في نفس المخاطب، خاصة إذا كان شاكاً أو منكراً.
Q: عرّف المُقسَم به.
A: الشيء الذي يُحلف به، وقد يقسم الله تعالى بذاته أو بمخلوقاته.
Q: عرّف المُقسَم عليه.
A: الخبر أو الحقيقة التي يُراد توكيدها من خلال أسلوب القسم.
Q: عرّف القسم.
A: أسلوب من أساليب اللغة العربية يُستخدم لتوكيد الكلام وتقوية المعنى في نفس السامع.
Q: عرّف جواب القسم.
A: هو مضمون الكلام الذي يُراد توكيده بواسطة القسم.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تحليل التناسب في سورة الضحى.
A: 1. المقسم به: الضحى (النور والانتشار) والليل (السكون). 2. السياق: طمأنة النبي ﷺ بعد تأخر الوحي. 3. النتيجة: الربط بين تعاقب الليل والنهار وبين انقطاع الوحي وعودته، لبيان أن انقطاع الوحي ليس هجراً بل هو فترة سكون تعقبها إشراقة جديدة.
Q: عرّف أداة الشرط.
A: الرابط الذي يربط بين فعل الشرط وجوابه.
Q: عرّف فعل الشرط.
A: الحدث الأول الذي يتوقف عليه وقوع الحدث الثاني.
Q: عرّف جواب الشرط (الجزاء).
A: النتيجة المترتبة على تحقق فعل الشرط.
Q: عرّف أسلوب الشرط.
A: تركيب لغوي يقوم على أداة شرط، وجملة شرط، وجملة جواب شرط.
Q: عرّف أسلوب القسم.
A: تركيب لغوي يقوم على أداة قسم، ومُقسَم به، ومُقسَم عليه (جواب القسم).
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تطبيق على اجتماع الشرط والقسم.
A: 1. الأداة المتقدمة: (لئن) وهي أداة شرط. 2. النتيجة: الجواب (لأرجمنك) هو جواب للشرط المتقدم. 3. التقدير: والله لئن لم تنته لأرجمنك، فاللام في (لأرجمنك) هي اللام الموطئة للقسم.
Q: عرّف الجدل (لغةً).
A: الفتل؛ أي أحكمت فتله، فكأن المتجادلين يفتل كل واحد منهم الآخر عن رأيه.
Q: عرّف الجدل (اصطلاحاً).
A: الرد على الخصم على سبيل الغلبة؛ لإلزامه بالدليل.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها الاستفهام التقريري كأداة جدلية.
A: 1. تحديد الأداة: الاستفهام التقريري. 2. الهدف: إلزام الخصم بالاعتراف بعجزه عن الخلق. 3. النتيجة: إثبات وجود الخالق سبحانه وتعالى.
Q: عرّف المحكم.
A: ما عُرف المراد منه وكان واضحاً بيناً لا لبس فيه، أو ما عرف معناه بقطعية الدلالة.
Q: عرّف المتشابه.
A: ما استأثر الله بعلمه، أو ما احتمل أكثر من وجه في تفسيره وتأويله، أو ما يحتاج إلى رد لغيره لفهمه.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تصنيف الآيات (محكم أم متشابه).
A: 1. نحدد الآية: هل هي آية أحكام قطعية مثل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؟ إذاً هي محكمة. 2. نحدد الآية: هل هي آية تحمل ألفاظاً مشتركة أو تحتاج لرد إلى أصول أخرى مثل ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾؟ إذاً هي متشابهة. 3. نخلص إلى النتيجة: المحكم يُعمل به مباشرة، والمتشابه يُرد إلى المحكم أو يُفوض علمه لله.
Q: عرّف الراسخون في العلم.
A: هم الذين ثبتت أقدامهم في العلم، وتمكنوا من فهم مراد الله تعالى، ويؤمنون بأن المتشابه من عند الله كما أن المحكم من عنده.
Q: عرّف التأويل.
A: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى مرجوح لدليل يقترن به، وهو في سياق المتشابه قد يكون محموداً (بمعنى التفسير) أو مذموماً (بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل).
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تطبيق على المنهجية.
A: 1. الإيمان بالآية كما وردت. 2. تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين (استناداً للمحكم: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾). 3. عدم الخوض في الكيفية التي لا يعلمها إلا الله.
Q: عرّف الضمير.
A: اسم مبهم يوضع ليدل على متكلم أو مخاطب أو غائب، ويحتاج إلى مرجع يعود عليه.
Q: عرّف النكرة.
A: لفظ يدل على شيء شائع غير معين.
Q: عرّف المعرفة.
A: لفظ يدل على شيء معين بذاته.
Q: عرّف الترادف.
A: اشتراك لفظين أو أكثر في حمل معنى واحد باعتبار واحد، بأن يكونا من نوع واحد أو صفتين متغايرتين.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تطبيق على الرؤيا والحلم.
A: 1. الرؤيا: من الله، وهي حق وصدق. 2. الحلم: من الشيطان، وهو ما يكرهه الإنسان من هواجس. 3. النتيجة: التفريق بينهما ضروري لفهم طبيعة ما يراه النائم.
Q: عرّف العطف.
A: تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف، ويتبع المعطوفُ المعطوفَ عليه في إعرابه رفعاً ونصباً وجراً.
Q: عرّف التوابع.
A: كلمات تتبع ما قبلها في الإعراب، وهي: التوكيد، والنعت، والبدل، والعطف.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تطبيق على العطف على المعنى.
A: 1. نحدد المعطوف: (أطلع). 2. نحدد المعطوف عليه: (أبلغ). 3. النتيجة: (أبلغ) خبر مرفوع، و(أطلع) معطوف عليه في المعنى، حيث جاءت منصوبة لأنها جواب للطلب (فأطلع) مع أنها في محل رفع خبر.
Q: عرّف السؤال في القرآن.
A: أسلوب بلاغي يدخل في قسم الإنشاء، يُستخدم لطلب الجواب أو لأغراض أخرى كالتنبيه أو التقرير أو التعجب.
Q: عرّف الجواب القرآني.
A: الرد الإلهي الذي يأتي مطابقاً للسؤال، وغالباً ما يتضمن توجيهاً تربوياً أو حكماً شرعياً أو إثباتاً لعقيدة.
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها مثال على سؤال التثبيت واليقين.
A: 1. الهدف: ليس الشك في قدرة الله، بل زيادة الطمأنينة واليقين. 2. الجواب: جاء عملياً وتطبيقياً (ذبح الطير وتقطيعها ثم دعوتها). 3. النتيجة: تعزيز الإيمان بالمعاينة والمشاهدة.
Q: عرّف الاسم.
A: لفظ يدل على الثبوت وعدم التقيد بزمن.
Q: عرّف الفعل.
A: لفظ يدل على التجدد والحدوث، وهو مقيد بزمن (ماضٍ، مضارع).
Q: اشرح الفكرة الأساسية التي يوضحها تحليل دعوة المشركين.
A: 1. (أدعوتموهم): فعل، للدلالة على الحالة الطارئة. 2. (صامتون): اسم، للدلالة على الحالة الثابتة (الصمت). 3. النتيجة: القرآن سوّى بينهما في عدم الاستجابة، فكلاهما سواء.
Q: عرّف سورة مدنية.
A: السور التي نزلت بعد الهجرة النبوية، وتتميز غالباً بتناول التشريعات وتنظيم شؤون الدولة والمجتمع.
Q: عرّف القوامة.
A: حق الرجل في رعاية الأسرة والقيام بشؤونها، وهي قوامة رعاية لا قوامة استبداد وقهر.
Q: عرّف الميراث.
A: نظام شرعي مفصل في السورة يحدد نصيب الورثة من الرجال والنساء بناءً على الفروض والتعصيب.
Q: عرّف اتقوا ربكم.
A: اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية وحاجزاً بطاعته واجتناب معصيته.
Q: عرّف نفس واحدة.
A: المقصود بها آدم عليه السلام.
Q: عرّف الأرحام.
A: جمع رحم، والمراد بهم الأقارب، وسميت بذلك لكونهم مشتقين من الرحمة.
Q: عرّف اليتيم.
A: من فقد والده وهو صغير، وتزول عنه هذه الصفة بعد البلوغ (لا يتم بعد احتلام).
Q: عرّف حوباً كبيراً.
A: إثماً وذنباً عظيماً.
Q: عرّف تعولوا.
A: تجوروا وتظلموا، وقيل تعجزوا عن الإنفاق لكثرة العيال.
Q: عرّف صدقاتهن.
A: جمع صَدُقة بضم الدال، وهو المهر.
Q: عرّف نحلة.
A: هبة وعطية، والمقصود إعطاء المهر عن طيب نفس.
Q: عرّف هنيئاً مريئاً.
A: حلالاً طيباً لا تبعة فيه.
Q: عرّف ابتلوا.
A: اختبروا اليتامى في تصرفاتهم المالية قبل بلوغهم.
Q: عرّف آنستم.
A: أبصرتم وتبينتم بوضوح.
Q: عرّف رشداً.
A: صلاحاً في العقل وحفاظاً على المال.
Q: عرّف نصيباً مفروضاً.
A: قدراً واجباً لازماً مقدراً من الله تعالى.
Q: عرّف فارزقوهم منه.
A: أعطوهم شيئاً من المال تطييباً لنفوسهم.
Q: عرّف قولاً معروفاً.
A: كلاماً ليناً حسناً من غير إهانة ولا تعيير.
Q: عرّف فليخش.
A: راجع هذا المصطلح في سياق: يتناول هذا الدرس التوجيهات الربانية للأوصياء في كيفية التعامل مع الأيتام، مع التركيز على حرمة أكل أموالهم بالباطل، ووجوب تقوى الله فيهم، وبيان العاقبة الوخيمة
Q: عرّف ضعافاً.
A: راجع هذا المصطلح في سياق: توجيه الخطاب للأوصياء بوضع أنفسهم مكان اليتيم.
Q: عرّف قولاً سديداً.
A: راجع هذا المصطلح في سياق: السياق التاريخي لنزول النص القرآني.
Q: عرّف يوصيكم.
A: يعهد إليكم ويأمركم، وتأتي بمعنى الفريضة.
Q: عرّف فريضة.
A: حقاً واجباً فرضه الله تعالى وأوجبه.
Q: عرّف أصحاب الفروض.
A: الذين قدر لهم الشارع الحكيم نصيباً محدداً في الميراث.
Q: عرّف الكلالة.
A: من يموت وليس له ولد (فرع وارث) ولا والد (أصل وارث ذكر).
Q: عرّف غير مضار.
A: عدم الإضرار بالورثة في وصيته، كأن يوصي بأكثر من الثلث أو يوصي لغير مستحق بقصد حرمان الورثة.
Q: عرّف حدود الله.
A: أحكامه وفرائضه التي شرعها لعباده.
Q: عرّف الفاحشة.
A: الفعلة القبيحة، والمراد بها هنا الزنا.
Q: عرّف أربعة منكم.
A: أي أربعة رجال من المسلمين.
Q: عرّف فأمسكوهن في البيوت.
A: أي احبسوهن في البيوت فلا يخرجن.
Q: عرّف بجهالة.
A: أي أنهم جاهلون حين ارتكاب الذنب؛ فكل من عصى الله فهو جاهل، سواء كان عامداً أو جاهلاً، فإذا رجع وندم تاب الله عليه.
Q: عرّف أعتدنا.
A: أعددنا وهيأنا (تُستخدم في سياق الوعيد بالعذاب للكافرين).
Q: عرّف على الله.
A: أي بفضل الله ورحمته ووعده الحق، وليس إيجاباً عقلياً على الخالق.
Q: عرّف لا تَعْضُلُوهُنَّ.
A: لا تضيقوا عليهن وتمنعوهن من الزواج.
Q: عرّف مُّبَيِّنَةٍ.
A: واضحة وظاهرة.
Q: عرّف بِالْمَعْرُوفِ.
A: ما لا ينكره الشرع والعرف والطبع.
Q: عرّف سلف.
A: مضى وانقضى.
Q: عرّف مقتاً.
A: ممقوتاً ومبغوضاً جداً.
Q: عرّف ساء سبيلاً.
A: بئس ذلك طريقاً.
Q: عرّف المحصنات من النساء.
A: المتزوجات، اللاتي في عصمة رجال آخرين.
Q: عرّف أجورُهن.
A: مهورهن.
Q: عرّف فريضة.
A: حقاً واجباً ومفروضاً.
Q: عرّف طولاً.
A: سعة وغنى وقدرة على المهر والنفقة.
Q: عرّف المحصنات.
A: الحرائر (في سياق الآية 25).
Q: عرّف فتياتكم.
A: إماؤكم المملوكات.
Q: عرّف بالباطل.
A: الحرام، كالربا والقمار والغصب والخيانة والسرقة.
Q: عرّف مدخلاً كريماً.
A: أي مكاناً حسناً وهو الجنة.
Q: عرّف الكبيرة.
A: كل ذنب توعد الله عليه بالنار أو الغضب أو اللعنة أو العذاب.