تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

نتاج التعلم أ: التحقيق في مبادئ ومنهجيات إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات

إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات · أنظمة تكنولوجيا المعلومات ودعمها

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٤٦)

شرح الموضوع

تعرّف الوحدة

إدارة المشاريع: مهارة تنقلك بين الوظائف

يعد فهم كيفية إعداد المشاريع وإدارتها مهارة أساسية إذا كنت تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

  • مهارة قابلة للنقل: مهمة في أي دور وظيفي تُدمج فيه الموارد، مثل الوقت والأشخاص والتقنيات، لتحقيق الأهداف أو تقديم فوائد للعملاء.
  • المشاريع: يتم تنظيم وإدارة معظم أنشطة البنية التحتية والشبكات والبيانات والأمن وتطوير البرامج كمشاريع.
  • الهدف: تحقيق نتيجة مثل منتج أو خدمة، وبمجرد الانتهاء تتم مراجعة المشروع بأكمله.
  • في هذه الوحدة: تعرف منهجيات المشروع المختلفة التي تعطي هيكلاً لأنشطة المشروع.
  • التقييم: تقييم داخلي لسلسلة من المهام يحددها معلمك، وأنشطة تمرين تقييمي تساعدك على العمل حتى تصل إلى تقييمك.
  • المهمة: قد تكون تقارير مكتوبة ومخططات للمشروع، أو إنشاء مستندات التخطيط وسجلات الاختبار، أو تسجيل أدلة على تطوير المشروع بسجلات النشاط، أو سجل انعكاسي وتقييم الأداء الشخصي.

التحقيق في مبادئ ومنهجيات إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات على النحو المستخدم في القطاع

المنهجية: كيف نختارها؟

  • المنهجية: تستخدم جميع المنظمات تقريبًا منهجية المشروع، وتعتمد على عوامل مثل:
  • مدى تعقيد المشروع
  • شدة المخاطر المرتبطة بالمشروع
  • العمليات المنهجية التي تتناسب مع طريقة عمل المؤسسة
  • المنهجية المفضلة لدى المؤسسة أو مدير المشروع، وقد يؤثر العميل أيضًا
  • تعريف المشروع: يجب أن تبدأ المشاريع بتعريف يحدد الجوانب الرئيسة، ويتفق جميع أصحاب المصلحة أنه دقيق ويعكس الاحتياجات والنتائج.
  • أسباب بدء المشروع: تبدأ معظم المشاريع لسبب أو أكثر:
  • ظهور فرصة عمل جديدة، لتطوير منتج أو خدمة جديدة
  • اكتشاف مشكلة أو خلل في الأنظمة أو العمليات الحالية يؤثر في الربحية أو الكفاءة التشغيلية
  • دخول تغييرات على التشريعات حيز التنفيذ تتطلب توافق الأنظمة، مثل اللوائح العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي
  • الرد على أنشطة المنافسين لضمان عدم فقدان الحصة السوقية الحالية
  • الغرض والتعريف: يحدد الغرض التعريف: أهداف المشروع وغاياته ونطاقه والنتائج المتوقعة، ويُسجَّل رسميًا ويوافق عليه أصحاب المصلحة.
  • لماذا الاتفاق الرسمي؟ تفشل مشاريع كثيرة بسبب التوسع في النطاق عند تقديم طلبات إضافية، قد تبدو بسيطة لكنها تتسبب في تحديات تتعلق بالموارد والوقت.
  • طلبات التغيير: يجب دائمًا توجيه أي طلبات تغيير إلى مدير المشروع للنظر فيها بعناية، وإذا تم قبولها يجب تسجيلها رسميًا ومراعاة الوقت أو الموارد الإضافية
  • قول "نعم" لكل شيء: يمكن أن يعرض المشروع للخطر، خاصة إذا أصبحت الطلبات مفرطة.

الغرض من المشروع

لماذا يجب أن يوافق أصحاب المصلحة رسميًا على تعريف المشروع؟

تواريخ بدء المشروع وانتهائه

التواريخ والمراحل الأساسية والمخاطر

  • التخطيط: بمجرد تحديد المشروع يبدأ مدير المشروع بتفصيل المهمة الإجمالية ليعرف الأنشطة المحددة ومتى يجب الانتهاء منها.
  • الأدوات: غالبًا برامج إدارة المشاريع المتخصصة أو مخططات جانت التي أنشئت في برامج مثل ⁦Microsoft Excel⁩.

نتاج التعلم أ

  • التحقيق في مبادئ ومنهجيات إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات على النحو المستخدم في القطاع
  • تنفيذ إجراءات البداية لمشروع من مشاريع تكنولوجيا المعلومات
  • التخطيط لمشروع تكنولوجيا المعلومات وتنفيذه ومراقبته والتحكم فيه، باستخدام منهجية مناسبة
  • إغلاق المشروع من خلال التفكير في نجاح الأداء الشخصي ونتائج المشروع
  • المراحل الأساسية: تحدد نقاطًا في الجدول الزمني يجب في إطارها إنجاز أنشطة محددة.
  • الوقت الإضافي: يضيف مديرو المشاريع الجيدون بعض الأيام أو الأسابيع الإضافية للتعامل مع أي مشكلات غير متوقعة، فإن لم تلزم اكتمل المشروع أبكر.
  • يشمل التخطيط أيضًا:
  • خطة اتصالات تحدد كيف ومتى يُخطر أصحاب المصلحة بالتطورات
  • خطة لإدارة المخاطر
  • تحليل الموارد المطلوبة، مثل الأجهزة و/أو البرامج، مع ضمان توفرها وكفاية الميزانية
  • فحص مهارات وقدرات أعضاء الفريق وحل فجوات المهارات قبل البدء، وقد يؤخر ذلك البدء
  • نظرة عامة على ترتيبات العطلات لأعضاء الفريق
  • خطة المشروع الجيدة: تسمح لمدير المشروع بإدارة الجداول الزمنية والتحكم في النتائج ومراقبتها.

وقفة للتفكير

نطاق المشروع

نطاق المشروع: ما بداخله وما خارجه

  • مثال: مشروع نظام جديد لأتمتة فواتير العملاء.
  • داخل النطاق: قدرة النظام على إنشاء الفواتير هدف أساسي، وإنتاج بيانات لملاحقة المدفوعات المتأخرة.
  • خارج النطاق: قد لا يدخل تحليل نشاط العملاء (أنماط الشراء وسرعة المدفوعات)، ويمكن إضافته لاحقًا كجزء من مشروع آخر.

دورة حياة المشروع

دورة حياة المشروع: من البدء إلى الإغلاق

  • أبسط صورها: ثلاثة مكونات: التخطيط، ثم التنفيذ، ثم المراجعة.

نتاج التعلم أ

وقفة للتفكير

البدء

  • البدء: يحدد أصحاب المصلحة متطلبات المشروع والمخرجات ويدعمونها بالأدلة ويوافقون عليها، ولكل مشروع مجموعة مختلفة منهم.

نتاج التعلم أ

  • اختلاف الاحتياجات: لا يمكن للمديرين دائمًا ضمان تشابه احتياجات المجموعات؛ مثل مشروع تصنيع آلي يزيد شاحنات التوصيل عبر المجتمع المحلي ويضغط على البنية التحتية للنقل.
  • الحل: لضمان دعم مجموعات أصحاب المصلحة للمشروع، قد تكون هناك حاجة إلى الكثير من التفاوض والتسوية خلال مرحلة البدء
  • التخطيط: تستكشف مرحلة التخطيط كيف سيتم تنفيذ أعمال المشروع، وما المهام التي ستكون مطلوبة، ومن سيتولى المهام الفردية، ومتى ستبدأ المهام وتنتهي
  • خطة المشروع: يتم إضفاء الطابع الرسمي على خطة المشروع، ويستخدمها المدير والفريق كوثيقة للتحكم والمراقبة وتقييم الأداء
  • التنفيذ: تُجمع المواد الخام والموارد البشرية اللازمة، ويعمل الفريق بطريقة منهجية باستخدام الخطة كدليل.
  • ترتيب المهام: بعضها يُنفَّذ في الوقت نفسه، وبعضها يجب إنجازه بالكامل قبل أن تبدأ المهمة المرتبطة التالية.
  • في جميع الأوقات: سيتحقق فريق المشروع من أنهم ينفذون المشروع ضمن القيود الزمنية والميزانية المطلوبة، ومن أن نتائجهم ذات جودة مناسبة

وقفة للتفكير

المراقبة والتحكم

  • المراقبة والتحكم: يراقب المدير المشروع ويتحكم فيه باستخدام إرشادات وثائق البدء والتخطيط، ويدير أي مشكلات أو عوائق.
  • مثال: إذا كانت مهمة معرضة لخطر عدم إكمالها بحلول الموعد النهائي، قد يعين المدير موظفين إضافيين.
  • الإغلاق: يُغلق المشروع رسميًا بمراجعة نجاح الأنشطة الفردية والمشروع ككل، وتنطوي عادة على مجموعة من أصحاب المصلحة.
  • في كثير من الحالات يتم القيام بنشاطين للمراجعة:
  • واحد مع أصحاب المصلحة الخارجيين (مثل العملاء والموردين)
  • وآخر مع أصحاب المصلحة الداخليين، حيث تُنظر التعليقات الواردة من الخارجيين إلى جانب أي مشكلات داخلية

وقفة للتفكير

المنهجية الأشهر: سبع عمليات

  • خصائص المنهجيات: تجعلها مناسبة لإنجاز أنواع معينة من المشاريع.
  • PRINCE2: من أشهر المنهجيات القياسية في المجال، وليست خاصة بتكنولوجيا المعلومات، ومناسبة لمعظم المشاريع بغض النظر عن حجمها أو تعقيدها.
  • الوظائف: تُعلن وظائف مدير المشروع غالبًا مع ⁦PRINCE2⁩ كشرط أساسي أو مؤهل مرغوب فيه.
  • الإطار: يحدد أفضل الممارسات، مقسمًا إلى سبع عمليات أو مراحل، ولكل عملية أنشطة معينة.
  • بدء المشروع: إعداد لوحة المشروع، واختيار الفريق ومدير المشروع، وإعداد موجز المشروع، وتحديد النهج.
  • كتابة مخطط دراسة الجدوى
  • فحص تجارب المشاريع السابقة لتجنب الأخطاء السابقة
  • تدشين المشروع: تُنفَّذ أنشطة التخطيط الرسمية، وتُحسَّن دراسة الجدوى للتركيز على المخرجات الرئيسة.
  • يُصنَّف كل مخرج إما "أساسي" أو "مرغوب فيه" أو "سيكون رائعًا ولكنه ليس ضروريًا"
  • يتم فحص أنشطة التخطيط لتحديد وتخفيف أي مخاطر محتملة وتحديد أي ضوابط ضرورية للمشروع
  • تحديد أي ملفات مشروع ضرورية
  • يُضفى الطابع الرسمي على كل ذلك في وثيقة بدء المشروع
  • توجيه المشروع: قبل البدء يجب الحصول على موافقات وثيقة بدء المشروع، والنطاق العام، والعمليات أو المراحل الفردية.
  • بعد البدء: توجيه مخصص إضافي من مدير المشروع، وفي نهاية المشروع يبدأ مدير المشروع الإغلاق الرسمي.

توجيه المشروع (⁦Directing⁩

التحكم في مرحلة (⁦Controlling⁩

  • التحكم في مرحلة: تتضمن هذه العملية عددًا من الإجراءات التي تضمن تقدم المشروع بنجاح، وقد يحتاج مدير المشروع إلى
  • إعداد حزم العمل
  • التحقق من توافر الموارد المطلوبة التكنولوجية والبشرية
  • تقييم تقدم العمل، وتسجيل وفحص أي قضايا تظهر
  • إدارة ومراقبة أي مخاطر تصبح واضحة
  • مراجعة كل نشاط عند اكتماله ودعوة الفريق لرفع المشكلات للمختصين بها
  • إعداد تقارير لأصحاب المصلحة
  • التحقق من تسليم حزمة العمل للمرحلة التالية بشكل صحيح
  • إدارة تسليم المنتج: القبول المستمر والإعداد والتسليم لحزم العمل اللازمة لدعم مراحل النشاط الفردي.
  • إدارة حدود المرحلة: تخطيط المراحل ثم تحديثها وتقديم المشورة لمجلس المشروع بشأن التعديلات.
  • تحديث دراسة الجدوى لتوضح أي تغييرات حدثت في أثناء التنفيذ
  • تحديث سجلات المخاطر بإضافة المخاطر الجديدة وتأكيد كيفية إدارة المتوقعة والناشئة
  • إنشاء خطة استثناء لإدارة أنشطة إضافية غير متوقعة إذا لزم الأمر
  • إغلاق المشروع: عملية رسمية في نهاية المشروع، تتضمن المراجعة النهائية وبدء الإيقاف، وإنشاء جدول زمني لإيقاف التشغيل.
  • اجتماعات الإغلاق: مع أصحاب المصلحة والفريق، تناقش القضايا الآتية:
  • نطاق المشروع كما حُدد في الأصل
  • نجاح استراتيجية الاتصال
  • طريقة استخدام موارد الموظفين: المهارات وتوزيع المسؤوليات
  • طريقة استخدام الموارد المشتراة أو المتحصل عليها
  • المنتج النهائي وهل حقق النتائج المتوقعة

إغلاق المشروع (⁦Closing⁩

نتاج التعلم أ

الجدول 9.1 فوائد وقيود ⁦PRINCE2⁩

  • الفوائد: إطار قابل للتطوير لأي حجم من المشاريع، وتدريب يمنح الموظفين المؤهلين فهمًا مشتركًا للمنهجية.
  • يساعد المشاريع على البقاء على المسار الصحيح
  • يُستخدم في المشاريع البسيطة والمعقدة
  • يشجع أفضل الممارسات التي ينبغي أن تضمن جودة أفضل للمخرجات والنتائج
  • يركز على مخرجات المشروع ويمكن تكييفه بحسب الحاجة
  • يوفر مفردات مشتركة يستخدم فيها كل فرد المصطلحات نفسها
  • يشجع مشاركة أصحاب المصلحة، ما يساعد على إدارة توقعاتهم
  • القيود: يتطلب موظفين لديهم التدريب والمؤهلات المناسبة، ويتطلب مشاركة أصحاب المصلحة في المشروع.
  • تكلفة التدريب والتأهيل قد تكون عاملاً مقيدًا لبعض المنظمات
  • غياب أعضاء الفريق قد يؤثر في إدارة الاتصال مع العملاء بسبب انقطاع الاستمرارية
  • يعتقد بعض الناس أن متطلبات التوثيق مفرطة
  • انتقاد بأن استخدامه للأدوات والعمليات المتاحة محدود جدًا

وقفة للتفكير

التطوير السريع: نماذج أولية متكررة

  • RAD: بدأ في الظهور في الثمانينيات ولم يصبح سائدًا حتى أوائل التسعينيات، في وقت كانت فيه المنهجيات منظمة للغاية، مثل الشلال ⁦Waterfall⁩.
  • المناسب له: تعتبر منهجية ⁦RAD⁩ مناسبة للتطبيقات قصيرة المدى وكبيرة الحجم للمؤسسات التي تتطلب موارد عالية الميزانية، وللمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
  • كيف يعمل: عملية تطوير مستمرة تُقسَّم إلى فترات قصيرة من النشاط، يؤدي كل نشاط إلى نموذج أولي يوافق عليه العملاء أو يرفضونه.
  • يتطلب: مستويات عالية من التفاعل بين المطورين والعملاء/المستخدمين.
الشكل 9.4 عملية تطوير التطبيقات السريعة، والتي توضح الكيفية التي يمكن بها إعادة النظر في فترات النشاط إذا كان النموذج الأولي لا يلبي احتياجات المستخدم.
الشكل 9.4 عملية تطوير التطبيقات السريعة، والتي توضح الكيفية التي يمكن بها إعادة النظر في فترات النشاط إذا كان النموذج الأولي لا يلبي احتياجات المستخدم.

تخطيط المتطلبات

  • تخطيط المتطلبات: يجتمع فريق المشروع في البداية مع العميل/المستخدم لمناقشة ما يأتي والاتفاق عليه
  • احتياجات الأعمال عالية المستوى التي يهدف المشروع إلى حلها
  • نطاق المشروع: ما سيُضمَّن وما لن يُضمَّن
  • القيود والحدود، مثل الوقت أو الميزانية
  • المتطلبات: الوظيفة التي ستُطوَّر
  • النتيجة: سجل رسمي للمناقشة الأولية يصرح به المديرون.
  • تصميم المستخدم: يتم تنفيذ سلسلة من الأنشطة لتصميم الجوانب الوظيفية لحل المشروع
  • تحليل المستخدم لتحديد ما يفعله فعليًا في دوره والمهام التي يؤديها وعدد مرات تكرارها
  • إنشاء النماذج والنماذج الأولية لمشاركة رؤية الحل مع أصحاب المصلحة
  • تحليل الأنظمة لتحديد الأنظمة الحالية التي يحتاج الحل للتفاعل معها
  • التوثيق: يُسجَّل تحليل المستخدم والأعمال والأنظمة غالبًا في رسوم بيانية توثق العمليات والمدخلات والمخرجات.
  • أدوات ⁦CASE⁩: يمكن استخدام أدوات هندسة البرمجيات بمساعدة الحاسوب ⁦(CASE)⁩، ومنها:
  • تحليل الأعمال والنمذجة: مثل نماذج علاقات الكيانات ⁦(ERMs)⁩، وهي نماذج عرض رسومية للبيانات وعمليات النظام.
  • التطوير والتصميم والبناء: مثل ⁦GNU Debugger⁩، وحدة تحكم تفاعلية تحلل التعليمات البرمجية وتفحص كل سطر لتحديد الأخطاء.
  • التحقق من التعليمات البرمجية: قوائم المراجعة، والإرشادات التفصيلية للكود، ومراجعات الأقران، وأدوات تحلل التعليمات دون تنفيذها.
  • التحقق من الصحة: إنشاء حالات الاختبار والنماذج الأولية وأدوات التحليل الديناميكي التي تحلل التعليمات عند تنفيذها.
  • إدارة التكوين: مثل أنظمة إدارة المحتوى ⁦(CMS)⁩ التي تدير التحكم في الإصدار والتغييرات وإصدار البرامج.
  • المقاييس: مثل تحليل التعقيد و⁦Big O⁩، يحدد كفاءة الخوارزمية ويقدر مدة التنفيذ بأحجام مختلفة من بيانات الإدخال.
  • إدارة المشاريع: مثل مخططات وجداول جانت لتخصيص الأنشطة وإدارة الجداول الزمنية والمراحل الرئيسة.
  • المولدات: لشاشات الحاسوب لتحديد شكل الشاشات، وللوثائق لإنشاء وثائق المستخدم والوثائق الفنية.

تصميم المستخدم

البناء

  • البناء: يُنشأ النظام بإنشاء نموذج أولي واحد أو أكثر من تصميم المستخدم، ويُشارك مع المستخدمين ويُعدَّل بناءً على ملاحظاتهم.
  • أنشطة البناء السريع:
  • برمجة وتطوير التطبيقات: كتابة أكواد المكونات واختبارها عند اكتمال كل مكون
  • ربط المكونات معًا للتأكد من أنها تعمل كحل واحد (تكامل الوحدة)
  • اختبار الحل بالكامل
  • إطلاق الحل النهائي (⁦cutover/⁩التحول)، مع إعداد البيانات إذا لزم الأمر قبل الاختبار النهائي
  • التغيير: يُوقَف النظام القديم وتنتقل الأنشطة إلى الجديد، ويشمل تدريب المستخدم.
  • منهجية غير رسمية نسبيًا: لأن الفريق يختار العمليات التي يستخدمها أو لا يستخدمها بحسب الحاجة.
  • الفوائد: يرى العملاء المنتج في أثناء تطويره، وتُحدَّد المشكلات بسرعة وتُصحَّح، وتحكم أفضل في المخاطر والوقت والميزانية، وقد تُطرح الوظائف المكتملة قبل اكتمال النظام.
  • القيود: إذا كانت الموارد شحيحة تحدث مشكلات مع فرق تحتاجها نفسها، وكثرة الفرق الصغيرة تصعّب التحكم وقد تسبب تعارضًا في التصميم.
  • قيود أخرى: الفرق المعتادة على العمل المنظم قد لا تتكيف، وكثرة الفرق وأصحاب المصلحة تبطئ العمليات، فالمنهجية أفضل مع الفرق المتوسطة أو الصغيرة.

وقفة للتفكير

المخطط الانحداري

منهجية الشلال: مراحل لا رجوع فيها

  • التسمية: كما في الشلالات، بمجرد أن يتدفق الماء للأسفل لا يتدفق للأعلى، فكل مرحلة تكتمل بالكامل قبل أن تبدأ التالية.
  • مخطط الشلال: التدفق للأسفل فقط، ولا توجد فرصة للعودة إلى مرحلة سابقة.
  • المناسب لها: المشاريع قصيرة المدى مثل تطوير مواقع إلكترونية أو قواعد البيانات أو الشبكات، لأن أهدافها عادة واضحة.
  • تحليل المتطلبات: النشاط الرئيس جمع وتوثيق متطلبات المنتج:
  • تحديد أهداف المشروع بما يحققه النظام، مثل تخفيض التكاليف وتحسين معلومات الإدارة وخدمة العملاء والقدرة على التعامل مع المزيد من الأعمال
  • تحديد القيود مثل الوقت والميزانية، وتحديد الجداول الزمنية
  • تحديد المطلوب من النظام الجديد: العمليات التي يجب الاحتفاظ بها والجديدة والتقارير أو المخرجات المطلوبة
  • تحليل النظام الحالي: يُجرى تحليل مفصل لفهم كيفية عمله وما يحتاج إلى تغيير:
  • يتم فحص البيانات وينظر المحللون في كيفية استخدام البيانات وحجم البيانات التي تتم معالجتها وخصائص البيانات
  • تُفحص العمليات لتحديد ما يتم ومتى وكيفية التعامل مع الأخطاء والاستثناءات
  • يتم استكشاف أي خطط مستقبلية للمؤسسة لضمان أن يلبي النظام الاحتياجات المستقبلية
  • تُستخدم أساليب تقصي الحقائق: الملاحظة والاستبيانات والمقابلات وفحص الوثائق
  • النتائج: تُوثَّق بالنصوص والرسوم البيانية: النماذج والمخططات وقواعد العمل.

لماذا يُطلق عليها منهجية الشلال ⁦(Waterfall)⁩؟

المصطلحات الرئيسة

  • أمثلة: نموذج أولي لحل برمجي، ومخططات الشبكة، ومخططات الميزات الأمنية الرئيسة.
  • المخططات: تُستخدم في تصميم قاعدة البيانات، وتوضح تنظيم البيانات كجداول بحقول من سمات تمثل سجلاً.
  • قواعد العمل: تصف عمليات وإجراءات المؤسسة والقيود، وغالبًا تتضمن العمل بأخلاقية أو بطريقة مستدامة.
  • التصميم: المرحلة التالية هي تصميم النظام الجديد، وسيشمل ذلك
  • الرسوم البيانية مع النص الداعم الذي يمثل خطة هندسة النظام الجديد
  • تحديد تنظيم البيانات بالرسوم البيانية مثل نماذج العلاقات بين الكيانات
  • توثيق كيفية عمل العمليات الجديدة بالمخططات الانسيابية
  • واجهة المستخدم ⁦(UI)⁩: تُصمَّم أيضًا، بالاستعانة غالبًا ببرامج تمثل نماذج أولية للشاشات والتنقل بينها.
  • التنفيذ: تُستخدم وثائق التصميم لتطوير النظام، وتُختبر المكونات الفردية (الوحدات) قبل تجميعها لتشكيل النظام الكامل.
  • التكامل: يتحقق الفريق أن النظام الجديد سيتكامل مع أي برنامج تستخدمه المؤسسة.
  • الاختبار: سيتم فحص النظام بشكل شامل للكشف عن أي مشكلات وعيوب حتى يمكن إصلاحها
  • البيانات: في البداية بيانات مختلفة، وقبل التثبيت تُختبر بدقة بالبيانات الحقيقية من العميل/المستخدم.
  • التشغيل: يُثبَّت برنامج النظام الجديد وتنتقل العمليات من القديم إلى الجديد.
  • استراتيجيات الترحيل: إيقاف نظام في نهاية اليوم والبدء بالجديد في اليوم التالي، أو تشغيل القديم والجديد بالتوازي، ويوفر الأخير فرصة إضافية للاختبار والتحقق.

المصطلحات الرئيسة

الجدول 9.3

  • الفوائد: مناسب للمشاريع الثابتة قصيرة المدى، ويستخدم حين يكون المشروع ونطاقه متوقعين نسبيًا، وسهل الفهم بهيكل واضح.
  • من السهل التحقق من بقاء المشروع على المسار الصحيح
  • ينشئ الكثير من الوثائق التفصيلية والرسوم البيانية المتاحة للدعم وعند مراجعة المشروع
  • مخرجات كل مرحلة مرئية فيمكن التحقق من كونها كاملة ودقيقة
  • القيود: قد يكون من الصعب تحديد متطلبات المستخدم بشكل صريح في البداية، ومرونتها أقل.
  • التغييرات الصغيرة في أثناء التنفيذ قد تؤدي إلى تأخيرات كبيرة وتكاليف
  • لا يمكن للفريق إعادة النظر في المراحل السابقة، فتنطوي على عنصر المخاطرة
  • تفاعل قليل جدًا مع العميل بعد البدء، فقد يشعر بالانفصال عن العملية والمنتج النهائي

وقفة للتفكير

الإدارة المرنة ⁦(Agile)⁩

الإدارة المرنة: سباقات وتكرارات

  • Agile: من أحدث المنهجيات، أُطلقت رسميًا في عام 2001، مناسبة للمنتجات متوسطة وطويلة الأجل، وتسمح بتغيير متطلبات المستخدم في أثناء التطوير.
  • المراحل: تتشابه مع المنهجيات الأخرى، لكن المرحلة المركزية تتكرر في سلسلة من سباقات السرعة لكل منها تكرارات متعددة.
  • النتائج: تُحدَّد نتائج المشروع الإجمالية في البداية، ويُخطَّط للمخرجات الفعلية لكل مرحلة في بداية كل سباق.
  • ست مراحل: هناك ست مراحل لهذه المنهجية.
  • المرحلة الأولى - المفهوم: يُدرس المشروع بدقة لتحديد المتطلبات وما يحتاج الحل إلى تحقيقه.
  • تحديد نطاق المشروع للتأكد من تحديد جميع الوظائف والميزات الضرورية
  • استثناء أي وظائف وميزات لن تشكل جزءًا من المشروع
  • خطأ النطاق: الفشل في تحديده بشكل صحيح يمكن أن يؤدي إلى توسع النطاق، وقد يعرقل المشروع تمامًا.
  • ثلاثة أنواع من الحلول البديلة:
  • حل جاهز يحتوي على معظم الوظائف الضرورية ولكن ليس دائمًا كلها
  • حل مُعدل يُعدَّل فيه منتج موجود لتضمين الميزات المفقودة
  • حل مخصص، أي تصميم وبناء حل من الصفر
  • التكلفة: عند اختيار الحل الأنسب تُحسب التكاليف، وتشمل التقنيات التي ستُشترى، واختيار أعضاء الفريق وحساب تكاليفهم، ثم إضافة حصة من النفقات العامة التشغيلية والربح المتوقع
  • خارطة الطريق: أخيرًا تُنشأ خطة عالية المستوى بتواريخ رئيسة مثل تاريخ تسليم المشروع.

المصطلحات الرئيسة

المرحلة 2 - البداية

  • المرحلة الثانية - البداية: النمذجة الأولية والتخطيط والتنظيم وتطوير النماذج الأولية، وإعادة النظر في المتطلبات الأولية، ثم تحديد خطة الإصدار لجميع المكونات.
  • المرحلة الثالثة - التكرار/التطوير (أحيانًا البناء): تُقسَّم إلى سباقات سرعة مقيدة بالوقت، وغالبًا تديرها فرق متعددة، وتُخصَّص بحسب أولوية المكون أو الميزة.
  • سباق السرعة: مكثف ومصمم لتحقيق نتيجة قابلة للقياس، لمدة تُحدَّد قبل البدء، عادة بين أسبوع وأربعة أسابيع، وما أطول لا يعتبر سباقًا سريعًا.
  • محتواه: تخطيط وتصميم وتطوير واختبار ونشر ومراجعة النتيجة المتوقعة.
  • التكرارات: تتكرر حتى تكتمل المهمة أو الميزة أو المنتج، وفي نهاية كل تكرار تُراجَع الأنشطة وتُسجَّل التغييرات، وهي مراجعة نهاية التكرار، ثم تُعرض المخرجات على أصحاب المصلحة.
  • الاجتماعات السريعة: اجتماعات يومية مع فريق التطوير قصيرة جدًا بحيث لا يحتاج أحد إلى الجلوس.
افعللا تفعل
قم بإشراك الفريق بأكمله في عملية التخطيطلا تفترض أن كل شخص لديه فهم مشترك للمشكلة أو الأنشطة
تأكد من تحديد المهام الأكثر أهمية وإعطائها الأولويةلا تخطط بشكل مفرط للسباق لأن عملية التخطيط من المفترض أن تكون نظرة عامة فقط
ناقش كل مهمة من المهام بعمق، بما في ذلك أي شيء يمكن أن يحدث بشكل خاطئلا تتجاهل المناقشات حول القضايا التي قد تبدو صغيرة - إذا تم التغاضي عنها فقد تتسبب في مشكلات أكبر في المستقبل
قم بإنهاء الاجتماعات بمشاركة الخطة المتفق عليها، بما في ذلك كيفية تخصيص المهاملا تنس أنك قد تحتاج إلى ضبط المهام عند مواجهة العقبات
  • اجتماع سريع عن المشروع: حيث يتم مراجعة التقدم وتوزيع المهام
  • المرحلة الرابعة - الإصدار: عند إنشاء جميع المكونات تتم خطوات الإصدار:
  • يخضع المنتج بأكمله لاختبار ضمان الجودة
  • تُكتب أدلة المستخدم وتبدأ عملية إعداد المستخدمين، مثل التدريب
  • تُعدّ البيانات التي ستُرحَّل ليتولى النظام الجديد العمليات بالكامل
  • يُقرّ خطة التنفيذ، ثم يُدار الترحيل بعناية لضمان عدم تلف البيانات
  • المرحلة الخامسة - الصيانة: تحدث هذه المرحلة عندما يتم تسليم المنتج العامل إلى العميل ويتم استخدامه، ويتم دعم المستخدم وحل أي أخطاء تظهر في أثناء الاستخدام العادي للنظام
  • المرحلة السادسة - التقاعد: معظم حلول تكنولوجيا المعلومات ستصبح أقل فائدة مع مرور الوقت، لأن حلولًا أخرى ستأتي بمزيد من الوظائف أو الميزات الأفضل، وفي النهاية سيتم استبدال المنتج أو سحبه
  • المزايا: مرنة للغاية تسمح للفرق بالتكيف بسرعة، ومخرجات واضحة ومرئية في نهاية كل تكرار، وأسهل في تخطيط الأنشطة وتخصيص الموارد لأن كل نشاط قصير ومركز.
  • الطرح: تُطرح المنتجات في السوق أولاً وبعدها تخضع لإصدارات مستمرة بإمكانات جديدة.
  • القيود: تعتمد على العمل الجماعي الفعال، وتتطلب التزامًا كاملاً وجهدًا من كل عضو، وتتطلب مطورين ذوي خبرة لضمان القرارات الصحيحة.

كم تستغرق سباقات السرعة؟

بحث

أ3 هياكل إدارة المشاريع

متطلبات المستخدم: ماذا يفعل الموقع وكيف؟

  • هياكل إدارة المشاريع: هياكل ومصطلحات تدعم إدارة المشروع، ولن تتناول كل هيكل في كل مشروع، وقد تستخدم المنظمات مصطلحات مختلفة.
  • مثال: فني دعم تكنولوجيا المعلومات قد يُسمى أخصائي دعم أو محلل مكتب خدمة أو أخصائي مكتب المساعدة.
  • متطلبات المستخدم: تُصنَّف على أنها وظيفية أو غير وظيفية.
  • الوظيفية: الأشياء التي يحتاج موقع إلكتروني إلى أن يكون قادرًا على القيام بها
  • غير الوظيفية: سمات الجودة التي تتعلق بكيفية أداء الموقع
  • المتطلب الوظيفي الرئيس (منظور الأعمال): تمكين العملاء من شراء السلع عبر الإنترنت، وهو يلبي الاحتياجات المركزية للأعمال.
  • من منظور المستخدم، السماح لهم بـ:
  • تصفح المنتجات بحسب الفئة واستكشاف العناصر الفردية
  • فحص ميزات المنتج والأسعار والتحقق من مستويات المخزون
  • التحقق من شروط التسليم، مثل تاريخ التسليم ورسوم التسليم
  • وضع العناصر والكميات المطلوبة في سلة التسوق وإضافة رسوم توصيل
  • معالجة الدفع وتأكيد الشراء عبر البريد الإلكتروني
  • المعلومات اللازمة: تعريف المدخلات (اختيار العنصر والكمية)، وتعريف العمليات (حسابات مثل إجمالي السلة وتكاليف التسليم)، وتعريف المخرجات (الاتصال بخدمة الدفع وإرسال التأكيد والطلب للتوزيع).
  • المتطلبات غير الوظيفية للموقع:
  • وقت الاستجابة، مثل سرعة تحميل الصفحات
  • قابلية التوسع: التعامل مع أحجام مختلفة من حركة المرور
  • أمان الموقع: تسجيل دخول آمن كالمصادقة الثنائية، واختبار الموقع بانتظام للتأكد من خلوه من نقاط الضعف
  • استخدام التشفير لحماية البيانات الحساسة مثل التفاصيل الشخصية وكلمات المرور
  • أخرى:
  • سهولة الاستخدام: تنقل بسيط بتقليل النقرات غير الضرورية، وواجهة بديهية ومتسقة
  • الموثوقية: معالجة الأخطاء حتى لا يتعطل الموقع، ونسخ احتياطي وخطة لاستعادته وبياناته
  • سهولة الوصول: يستطيع الأفراد ذوو الإعاقة استخدام الموقع
  • التوافق: العمل على أجهزة محمولة ومتصفحات مختلفة مثل ⁦Edge⁩ و⁦Safari⁩ و⁦Chrome⁩ و⁦Firefox⁩
  • سهولة الصيانة: وثائق واضحة للمطورين والصيانة، وتحكم واضح في الإصدار
  • أهميتها: تنطبق على تطوير البرامج وتطبيقات الأجهزة المحمولة والبنية التحتية والشبكات، وتسهم في الاستقرار ورضا المستخدم ونجاح المشروع.

الأدوار والمسؤوليات الوظيفية للمشروع

الأدوار في فريق المشروع

  • الأدوار: يتكون فريق المشروع من أدوار مختلفة، وليس بالضرورة شخص لكل دور، وقد يؤدي الشخص أكثر من دور، فالمطور الرئيس يكتب الكود وقد يشارك في الاختبار.
  • مدير المشروع: يشرف على المشروع، وقد يكون غير تقني، لكن لديه خبرة في إدارة المشروع وأصحاب المصلحة.
  • تطوير خطط المشروع: النسخة النهائية من الخطة، وتحديد الجداول الزمنية وتخصيص الأنشطة وتوثيق المشروع
  • إدارة أصحاب المصلحة وإيجاد حل وسط بين الاحتياجات المتضاربة بمهارات الاستماع والتفاوض
  • إدارة الاتصالات عبر الفريق: يتحقق من تقدم كل فريق فرعي ويمرر الرسائل بينهم
  • إدارة الأفراد في الفريق ضمن مدة المشروع، ولهم غالبًا مدير منفصل يتحمل المسؤولية النهائية ويجري المراجعات السنوية
  • إدارة المخاطر: يُتوقع من المدير تحديد المخاطر والمشكلات ثم التخفيف أو إيجاد حل.
  • التعامل مع النزاعات: يساعد الأعضاء على حل النزاعات قبل تفاقمها.
  • إدارة تسليم المنتج النهائي: يشرف على التسليم إلى العميل/مالك المنتج والمستخدمين، ويتأكد من اكتمال الوثائق وأدلة المستخدم وتحديث الوثائق الفنية.
  • مهندس النظام: محيط بالأجهزة والبنية التحتية التي ستدعم المنتج، ودوره ضروري حتى في تطبيق برمجي أو جوال.
  • مع الأجهزة والبنية الحالية: يتحقق أن التصميم متوافق مع التقنيات الحالية
  • مع الجديدة: يضمن أن يكون تصميم التكنولوجيا مناسبًا لمتطلبات النظام
  • مهندس الإلكترونيات: تحتوي معظم الأجهزة على لوحات دوائر تشغّل برامج محددة، فيعمل مع مطوري البرامج.
  • مهندسو الإلكترونيات يصممون المكونات والدوائر والأنظمة
  • مطورو البرامج يبرمجون الواجهات ويطورون البرامج لإدارة البرامج الثابتة

المصطلحات الرئيسة

الشكل 9.6 في هذين السيناريوهين، من مالكو المنتج؟
الشكل 9.6 في هذين السيناريوهين، من مالكو المنتج؟

مالك المنتج

  • مالك المنتج: لكل مشروع مالك منتج يمثل العميل أو المستخدم.
  • العملاء الداخليون: قد يشملون قسم التصنيع أو الحسابات أو المبيعات في الشركة التي تطور منتجًا برمجيًا جديدًا.
  • العملاء الخارجيون: عملاء في شركات أخرى تقدم لها الشركة خدماتها، قد تكون شركة تصنيع أو منفذ بيع بالتجزئة عبر الإنترنت أو بنكًا.
  • يمثلهم شخص واحد: هو مالك المنتج، صاحب المصلحة الرئيس، ويحدد أولويات المشروع وبنود العمل وتواريخ الإصدار، وله الرؤية الشاملة للمنتج.
  • يفيد أن يفهم الحوسبة: لتسهيل المحادثات، لكن يجب أن يعرف عن كثب العملاء وأنشطتهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم.
  • المطور الرئيس: أحد أكثر المطورين خبرة، عمل سنوات في القطاع، ويفهم تقنيات متنوعة، فيتحمل مسؤولية بنية المشروع الأساسية.
  • يعمل مع التخصصات الأخرى ووسيطًا بين الإدارة وفريق التطوير
  • يوجّه المطورين المبتدئين
  • المطور: دور محدد للغاية، بتعليمات المطور الرئيس يركز على كتابة كود البرنامج.
  • فرق المطورين: يجتمعون في البداية للاتفاق على الجوانب الرئيسة ومواضع تداخل أنشطتهم.
  • مثال المتغيرات: إذا كان فريقان ينشئان برامج تستقبل المدخلات نفسها فمن المنطقي تخزينها في متغير بالاسم نفسه، فيسهل ضم أجزاء الحل.

المصطلحات الرئيسة

  • فريق المطورين: يعملون معًا لإيجاد أفضل حل.
  • الاختبار: يختبر المطورون كل وحدة أو مكون مكتمل، غالبًا ببيانات وهمية يختارونها.
  • مثال: إذا كان الإدخال بين قيمتين (10 و20) اختاروا 9 و10 و15 و20 و21، وقيمًا يجب رفضها كالأحرف والرموز.
  • في النهاية: يُختبر النظام كله بالبيانات الحقيقية المقدمة من العميل عبر مالك المنتج.
  • قائد اختبار ضمان الجودة ⁦(QA)⁩: أحد أكثر المشاركين خبرة في فريق الاختبار، يتحمل مسؤولية إنشاء خطط الاختبار وإعداد حالات ومجموعات الاختبار.
  • التفويض: يفوّض العمل إلى أعضاء فريق الاختبار ويوجّه المختبرين المبتدئين.
  • أخصائي اختبار ضمان الجودة: يجرون اختبارات تغطي المتطلبات الوظيفية وغير الوظيفية، ويجب تخطيطها وتنفيذها بعناية.
  • الاختبار الوظيفي: يؤكد أن المنتج يقوم بالغرض المراد منه، ويمكن ببيانات وهمية.
  • الاختبار غير الوظيفي: يُجرى مع المستخدمين للتحقق من رضاهم عن جوانب مثل أداء البرنامج وسهولة استخدامه.
  • تسجيل النتائج: يسجل المختبر نتائج الاختبار ويثبت الإصلاحات المطلوبة في خطة الاختبار، وهو نشاط رئيس يسهم في المراجعة النهائية.
  • اختبار عام: من المعتاد أن تجري الفرق اختبارًا عامًا للميزات التي اختبرها الأعضاء الآخرون.
  • فني دعم تكنولوجيا المعلومات: يسجل ويحل أي مشكلات وأعطال يواجهها المستخدمون، ويدعم فريق المشروع والمستخدمين.
  • الحفاظ على تشغيل البنية التحتية وضمان عمل جميع الأجهزة
  • تثبيت البرامج وصيانتها، عادةً باستخدام البرامج المصغرة أو الترقية
  • تثبيت أنظمة الأمان وصيانتها على الأجهزة وعبر الشبكة
  • التصحيحات: تصلح الأخطاء المرتبطة بالأداء وتحسّن أداء البرنامج أو نظام التشغيل، وقد توفر ميزات أمان إضافية.

فني دعم تكنولوجيا المعلومات

المستخدم

  • المستخدم: يستخدم المنتج في أثناء النشر ويختبر وظائفه وسهولة استخدامه، ويرد على مشكلات أصحاب المصلحة.
  • ما يبرزه المستخدمون: المشكلات المتعلقة بالتنقل، أو مطالبات المستخدم مثل عدم تقديم إرشادات حول المدخلات المتوقعة، أو طريقة التعامل مع المدخلات
  • أثرها: ستؤدي أي مشكلات يكتشفها المستخدمون إلى سلسلة من المتطلبات، وسيتعين على فريق المشروع حل هذه المشكلات قبل طرح المنتج
  • ضمان الجودة ⁦(QA)⁩: عملية مستمرة خلال دورة حياة التطوير تضمن استيفاء المنتج للمعايير التي حددها مالك المنتج والعميل.
  • التحقق: بانتظام من المنتج مقابل المواصفات الأصلية وبيانات التصميم المتفق عليها، ليلبي احتياجات المستخدمين والمؤسسة.
  • بيئة الاختبار التشغيلي: قبل التسليم يُختبر المنتج في بيئة تشبه البيئة الحقيقية.
  • تُستخدم بيانات حقيقية لاختبار عمل مكون محدد على النحو المقصود
  • نسخة من البيانات الحقيقية، لضمان عدم تلف بيانات العميل أو فقدها
  • لا تُستخدم البيانات التي أنشأها فريق المشروع
  • الموقع أو تطبيق الويب يُختبر في بيئة ⁦sandbox⁩ تحاكي بيئة المستخدم النهائي

بيئة الاختبار التشغيلي

النشر المباشر

  • النشر المباشر: يوضع المنتج في الاستخدام التشغيلي الكامل، ويجب التخطيط له بعناية لأن بيانات الاختبار ليست بيانات بدء التشغيل.
  • الترحيل: يتوقف النظام الحالي عادةً لترحيل البيانات دون خطر وصول المستخدمين إليها وتغييرها.
  • التغيير المباشر: طرح المنتج ليلاً أو في عطلة نهاية الأسبوع، فيتوقف نظام في وقت محدد ويبدأ الجديد بدلاً منه.
  • التغيير المرحلي: حيث تُستخدم الأنظمة باستمرار تُطرح أجزاء النظام واحدًا تلو الآخر: المبيعات ثم الحسابات ثم التصنيع.
  • التحول الموازي: يُستخدم النظامان القديم والجديد معًا لمدة محدودة بالمعاملات نفسها، لفحص نهائي قبل التفعيل الكامل.
  • مناسبته: ليست مناسبة للأنظمة الكبيرة التي تضم آلاف المستخدمين، بل للمؤسسات الأصغر.

تمرين تقييمي 9.1

تمرين تقييمي: شرائح عن الشلال

  • المطلوب: سلسلة من شرائح العرض التقديمي حول منهجية الشلال ⁦(Waterfall)⁩ تغطي:
  • تعاريف وخصائص المراحل المختلفة للمنهجية
  • هياكل إدارة المشاريع المطبقة
  • تقييم منهجية الشلال، بما في ذلك شرح فوائدها وقيودها
  • التخطيط: ضع خطة للمهمة، وقائمة بكل ما ستحتاج إلى القيام به، وجدولًا زمنيًا.
  • التنفيذ: أنشئ الشرائح وتأكد من أنك غطيت كل المحتوى المطلوب.

تطوير نظام لإدارة علاقات العملاء ⁦(CRM)⁩

دراسة حالة: نظام واحد لعملاء الشركات المدمجة

  • الحاجة: تحتاج معظم المؤسسات إلى إدارة وتسجيل التفاعلات مع عملائها، كسجلات المبيعات وزيارات الدعم والاستفسارات والنصائح وهياكل الخصم والنشاط التسويقي.
  • الحالة: مؤسسة دولية كبيرة (الشركة الأم) اشترت على مدى سنوات سلسلة من الشركات الصغيرة، وكل منها لديه عملياته وأنظمته الخاصة لتسجيل معاملات العملاء.
  • المشكلة: تتفاعل الشركات تقريبًا مع العملاء أنفسهم، وتغييرات معلومات العميل في نظام لا تُحدَّث في الآخر، ففقدت البيانات سلامتها.
  • الوظائف المعنية: التسويق، المبيعات، الخدمة، العميل، الدعم، الجودة، العلاقات العامة، إدارة علاقات العملاء
  • النطاق: نظام واحد بوظائف تدعم أنشطة جميع الشركات، فيوجد العميل مرة واحدة وتُخزَّن أنشطته في نقطة مركزية.
  • الفريق: وكالة لتطوير أنظمة ⁦CRM⁩ بفريق من 15 مصممًا ومطورًا، تفاعل مع الأقسام الوظيفية واكتشف ما تحتاجه فرق العملاء.
  • الصعوبة: لكل جزء احتياجات مختلفة تمامًا، وبعض الخلاف حول عناصر البيانات المهمة التي تُضمَّن أو تُستبعد.
  • الحل: خُصص مصمم نظام لكل فريق عملاء ليكون نقطة مرجعية، ودرسوا تدفقات المعلومات واحتياجات البيانات وحجم المعاملات اليومية وسجلوا الأنظمة بالرسوم البيانية.
  • التواصل: أُخطر أصحاب المصلحة بتقدم العمل ليروا تطور وظائف النظام، فلا مفاجآت لاحقة.
  • النتيجة: استغرق المشروع حوالي عامين، ونجح لأن الفريق فهم أصحاب المصلحة واحتياجاتهم وأشركهم منذ البداية.

اختبر معلوماتك

تعريفات أساسية

المخاطر

حدث مستقبلي يمكن أن يؤثر سلبًا في المشروع أو نتائجه النهائية

أصحاب المصلحة

المجموعات أو الأفراد الذين لديهم اهتمام مباشر بالمشروع لأنهم يتأثرون به

توسع النطاق

الطلبات الإضافية التي قدمها العميل أو المستخدم بعد بدء المشروع، والتي لم يُتفق عليها في أثناء بدء المشروع

مخطط جانت

تمثيل مرئي لخطة تطوير مع الأنشطة المخصصة بوقت محدد

دراسة الجدوى

تقرير مكتوب عن تحقيق في مشكلة أو فرصة متاحة، ويجب أن تتضمن المبررات والفوائد

وثيقة بدء المشروع

وثيقة تسجل المخرجات الرئيسة للمشروع والخطط الأساسية وأي مخاطر محددة ذات صلة بالمشروع

النموذج الأولي

نسخة مبسطة من الحل المقترح تُستخدم لاختبار مفهوم الحل ووظائفه

حالة الاختبار

سلسلة من الإجراءات والمدخلات التي تحدد لاختبار برنامج أو وظيفة، وهي مصممة للتحقق من أن البرنامج أو الوظيفة تعمل بشكل صحيح

معاينة موضوع «نتاج التعلم أ: التحقيق في مبادئ ومنهجيات إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات» من وحدة «إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات» في مادة أنظمة تكنولوجيا المعلومات ودعمها. أقسام الشرح: ٤٦، التعريفات: ٨، الأسئلة المحلولة: ٧.

المصدر: بيرسون، نتاج التعلم أ: التحقيق في مبادئ ومنهجيات إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات (ص ٦٤–٩١)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة