شرح الموضوع
أُعيدُ النّظرَ في العباراتِ السّابقةِ فألحظُ أنَّ علاماتِ جزمِ الفعلِ المُضارعِ هيَ: السّكونُ إن كانَ صحيحَ الآخرِ، وحذفُ حرفِ العلّةِ إن كانَ معتلَّ الآخرِ، وحذفُ نونِ الإعرابِ إن كانَ منَ…
قالَ الشاعرُ
الأمر وجوابه: لماذا يُجزم المضارع؟
أَيُّهذا الشاكي وما بكَ داءٌ كُنْ جميلاً ترَ الوجودَ جميلا
ما العلاقةُ بينَ الفعلينِ الملوّنينِ من حيثُ الدلالةِ التركيبيةِ؟
أقرأُ ما يأتي قراءةً واعيةً، وأجيبُ عمّا يليهِ:
ما نوعُ الأفعالِ الملوّنةِ بالأخضرِ؟
ما نوعُ الأفعالِ الملوّنةِ بالأحمرِ؟ وما حكمُها الإعرابيُّ؟
(1.5) أستنتجُ
- أتأملُ العباراتِ السابقةَ فأجدُ أنَّ كلًا منها يحوي فعلَ أمرٍ، وفعلَ الأمرِ من أساليبِ الطلبِ
- هذهِ الأفعالُ هي: (ادعوني)، و(أذّن)، و(قفا)، و(اقتنِ)، و(تريّثْ)، و(اجتهدوا)، و(تحلَّ).
- وهذا الطلبُ ارتبطَ بهِ فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ هوَ جوابُ الطلبِ: (أستجبْ)
- (يأتوكَ)، و(نبكِ)، و(تُفدكَ)، و(تسلمْ)، و(تنالوا)، و(تبلغْ).
- ألحظُ أنَّ الأفعالَ المضارعةَ مجزومةٌ، وهيَ لم تُسبقْ بأداةٍ من أدواتِ الجزمِ، وسببُ الجزمِ تقديرُ أداةِ شرطٍ محذوفةٍ
- مثلُ تقديرِ: إنْ تتريّثْ تسلمْ، في جملةِ: تريّثْ تسلمْ.
| صحيحَ الآخرِ | معتلَّ الآخرِ | منَ الأفعالِ الخمسةِ |
|---|---|---|
| السّكونُ | حذفُ حرفِ العلّةِ | حذفُ نونِ الإعرابِ |
- وهيَ الأفعالُ المضارعةُ الّتي اتّصلَتْ بها واوُ الجماعةِ، أو ألفُ الاثنينِ، أو ياءُ المخاطبةِ.
- وألحظُ أنَّ الفعلَ المضارعَ المجزومَ الصّحيحَ الآخرِ يحرَّكُ بالكسرِ إذا تبعهُ ساكنٌ؛ منعًا لالتقاءِ السّاكنينِ
- مثلُ: (تحلَّ بالأخلاقِ الحميدةِ تبلغِ المعاليَ).
كيف يُبنى فعل الأمر؟
- فعلَ الأمرِ يُبنى على ما يأتي:
- السّكونِ إذا كانَ صحيحَ الآخرِ، ولم يُسندْ إلى ضميرٍ، مثلُ: اكتبْ، ويحرّكُ بالكسرِ إذا تبعَهُ ساكنٌ، كذلكَ يُبنى على السّكونِ إذا أُسندَ إلى نونِ النّسوةِ، مثلُ: اكتبْنَ.
- الفتحِ إذا اتّصلَتْ بهِ نونُ التّوكيدِ، مثلُ: اكتبَنَّ.
- حذفِ حرفِ العلّةِ إذا كانَ معتلَّ الآخرِ، ولم يُسندْ إلى ضميرٍ، مثلُ: اسعَ، وادعُ، وارمِ.
- حذفِ نونِ الإعرابِ إذا أُسندَ إلى واوِ الجماعةِ، أو ألفِ الاثنينِ، أو ياءِ المخاطبةِ، مثلُ: اسمعوا، واسمعا، واسمعي.
أستنتجُ أنَّ:
(2.5) أُوظّفُ
أطبّق: أحدد الطلب وجوابه
أضعُ خطًّا تحتَ فعلِ الطّلبِ، وخطّينِ تحتَ جوابِهِ في كلٍّ ممّا يأتي:
﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾
(سورةُ البقرةِ: 40)
أحسنْ إلى النّاسِ تستعبدْ قلوبَهُمُ فطالَما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
اتّقوا اللّهَ يرزقْكُم من حيثُ لا تحتسبونَ.
أُعيّنُ فعلَ الطّلبِ، وأُبيّنُ علامةَ بنائِهِ في كلٍّ ممّا يأتي:
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
(سورةُ مريمَ: 25)
إذا قلتَ في شيءٍ (نعم) فَأتمَّهُ فإنَّ (نعم) دَيْنٌ على الحرِّ واجبُ وإلّا فقلْ (لا) تسترحْ وتُرحْ بها لئلّا يقولَ النّاسُ إنّكَ كاذبُ
أُعيّنُ جوابَ الطَّلبِ في كلِّ ممَّا يأتي، وأُبيّنُ علامةَ جزمِهِ:
يا أيُّها النَّاسُ، أفشوا السَّلامَ، وأطعموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ
تعالَي نعِشْ يا ليلُ في ظلِّ قفرةٍ مِنَ البيدِ لم تُنقلْ بها قدمانِ
اجتهدْ في مساعيكَ ترَ نتائجَ سعيِكَ.
الضَّبطُ الصَّحيحُ لجوابِ الطَّلبِ في عبارةِ: تعرَّفِ المواقفَ الهاشميَّةَ في الحفاظِ على المقدَّساتِ الإسلاميَّةِ بها:
تفتخرِ. ب - تفتخرْ. ج - تفتخرُ. د - تفتخرَ.
علامةُ بناءِ فعلِ الأمرِ، وعلامةُ جزمِ الفعلِ المضارعِ على التَّرتيبِ في قولِهِ تعالى:
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾
الجملةُ الَّتي تتضمَّنُ فعلاً مضارعاً مجزوماً؛ لأنَّهُ جوابُ طلبٍ:
إن تسعَ إلى النَّجاحِ تصلْ إليهِ. ب - لم يتوانَ الجنودُ وهم يلبّونَ نداءَ الوطنِ.
- ج. لا تؤخِّرْ عملَ اليومِ إلى الغدِ؛ كي لا تندمَ.
استثمرْ وقتَكَ بالقراءةِ تنلِ النَّجاحَ.
أصوغُ من كلِّ عبارةٍ مِنَ العباراتِ الآتيةِ أسلوبَ طلبٍ:
النَّجاحُ مرتبطٌ بالاجتهادِ.
العلمُ وسيلةُ الإبداعِ.
رحمةُ اللهِ تكونُ لمن يرحمُ النَّاسَ.
أُعربُ ما تحتَهُ خطّ إعراباً تامّاً:
توكَّلْ على اللهِ في جميعِ أمورِكَ تفلحْ
صِلوا أرحامَكم في ما بينكم يبسُطِ اللهُ لكم في أرزاقِكم.
اسمُ بنفسِكَ نحو المعالي تغدُ معَ الرَّابحينَ.