شرح الموضوع
أحفظُ خمسةَ أبياتٍ منَ النّصِّ الأوّلِ، أو خمسةَ أسطرٍ متتاليةٍ منَ النّصِّ الثّاني.
أستعدُّ للقراءةِ
الشعر الوطني: ماذا قال حبيب الزّيودي عن بلاده؟
سكبتُ أجملَ شعري في مغانيها ... لا كنتَ يا شعرُ لي إنْ لم تكنْ فيها هذي بلادي ولا طَولٌ يُطاولُها ... في ساحةِ المجدِ أو نجمٌ يُدانيها (حبيب الزّيودي، شاعرٌ أردنيٌّ)
- القراءةُ الصّامتةُ تزيدُ القدرةَ على الفهمِ، وتساعدُ على تذوّقِ المعنى.
(1.3) أقرأُ
قصيدة البرغوثي: كيف خلّدت قريتنا مجدها؟
في ذكرى معركةِ الكرامةِ
1. قالَ الشّاعرُ عبدُ الرّازقِ البرغوثيُّ
- أُضيفُ إلى مُعْجَمي:
- الثّنايا: مفردُها ثنيّةٌ، وهيَ النّاحيةُ أوِ الطّرفُ.
- لَجِبِ: اللَّجِبُ: المضطربُ؛ لكثرةِ عددِهِ.
- نافحَتْهُم: دافعَتْهُم وقاتلَتْهُم.
- الحِقَبِ: الحِقَبُ: مفردُها حِقبةٍ، وهيَ المدّةُ الزّمنيّةُ الطّويلةُ.
- سغَبِ: السّغبُ: الجوعُ معَ التّعبِ.
- نفَلٍ: النّفَلُ: الغنيمةُ والمكسبُ.
- الغُرِّ: الغرُّ: مفردُها الأغرُّ، وهوَ الشّريفُ المشهورُ.
- أتعرّفُ نُبذةً عنِ الشّاعرينِ:
- عبدُ الرّازقِ البرغوثيُّ: شاعرٌ فلسطينيٌّ، وُلِدَ في عامِ (1947م).
- انتقلَ إلى عمّانَ بعدَ حربِ (1967م)، وعملَ معلّمًا ثمَّ مدرّبًا للمعلّمينَ.
- من أبرزِ أعمالِهِ ديوانُ (أضغاثُ أحلامٍ)، ولهُ قصائدُ وطنيّةٌ، منها هذهِ القصيدةُ.
قصيدة حيدر محمود: بدر تتجدّد في الكرامة
- الدِّفلى: نَبتٌ زهرُهُ كالوردِ الأحمرِ.
- أتعرّفُ نُبذةً عنِ الشّاعرينِ:
- حيدر محمود: شاعرٌ أردنيٌّ، وُلِدَ في عامِ (1942م).
- اشتُهرَ بشعرِهِ الوطنيِّ عنِ الأردنِّ وفلسطينَ.
- وأصدرَ عددًا منَ الدّواوينِ الشّعريّةِ الّتي تغنَّت بالأردنِّ والهاشميّينَ وبالأمّةِ العربيّةِ، ومن دواوينِهِ شجرُ الدِّفلى على النّهرِ يغنّي.
جَوُّ النّصِّ
جوّ النصّ: ما الذي أراده كل شاعر؟
- تغنّى الشّاعرُ عبدُ الرّازقِ البرغوثيُّ بمعركةِ الكرامةِ، مبيّنًا يقظةَ الأردنِّ وشعبِهِ في الدّفاعِ عن حِماهُ، وأكّدَ أنَّ الشّهداءَ أغلى ما تقدّمُهُ الأرضُ لتبقى كريمةً خالدةً.
- وصوّرَ الشّاعرُ حيدر محمود في القصيدةِ معركةَ الكرامةِ بوصفِها امتدادًا لمعركةِ بدرٍ، وأكّدَ أنَّ هزيمةَ العدوِّ كسرَت أسطورةَ الجيشِ الّذي لا يُهزمُ، وأنَّ هذا النّصرَ بدايةٌ لانتصاراتٍ قادمةٍ.
(2.3) أفهمُ المَقروءَ وأُحلِّلُهُ
أفهم المقروء: اختبر نفسك
| أ - حينَ الغزاةُ على الأغوارِ قدْ زحفوا ... بجَحفلٍ بالغوا في حشدِهِ، لَجِبِ |
|---|
| ب - عادَ الغزاةُ خِفافًا دونَما نَفَلٍ ... إلّا بخُفَّي حُنَينٍ، تَبَّ مِن سَلَبِ |
|---|
| ج - وأورثونا سلاحًا كانَ يحملُهُم ... على الغُرورِ وما صانوهُ من عَطَبِ |
|---|
| د - وصَليلُ هاتِيكَ السّيوفِ المُشرَعاتِ هوَ الصّليلُ |
|---|
| هـ - ويُعاودُ الشّهداءُ صَولتَهُم على الدّخلاءِ |
|---|
- أ. فنافحَتْهُم أُسودُ الضّفّتينِ معًا ... يُدافعونَ عنِ الإسلامِ والعَربِ
- ب. وهذا أوّلُ الغيثِ الّذي منهُ ستندفعُ السّيولُ
- الشّعرُ الّذي تمثّلُهُ القصيدتانِ:
- أ. الغزلُ العذريُّ.
- ب. العموديُّ.
-
- ج. الوطنيُّ.
- د. الرّثاءُ.
- نوعُ (كم) في قولِ البرغوثيِّ: كمْ قريةٍ في ثنايا الكونِ مُهمَلةٍ ... سادَتْ وبادَتْ بلا ذِكرٍ ولا نَسَبِ
- أ. خبريّةٌ تُفيدُ التّكثيرَ.
- ب. خبريّةٌ تُفيدُ التّقليلَ.
- ج. استفهاميّةٌ تُفيدُ التّمنّيَ.
- د. استفهاميّةٌ تُفيدُ الإنكارَ.
- أُعيّنُ منَ القصيدةِ الأولى البيتَ الشّعريَّ الّذي يعبّرُ فيهِ الشّاعرُ عنِ كلٍّ ممّا يأتي:
- أ. تسطيرُ المجدِ، وكتابةُ التّاريخِ يكونانِ بالأفعالِ لا الأقوالِ.
- ب. الشّهداءُ أغلى هديّةٍ تُقدَّمُ للوطنِ.
- يقولُ البرغوثيُّ: عادَ الغزاةُ خِفافًا دونَما نَفَلٍ ... إلّا بخُفَّي حُنَينٍ، تَبَّ مِن سَلَبِ
- بالرّجوعِ إلى قصّةِ مَثَلِ: «رجعَ بخفّيْ حُنينٍ»، أبيّنُ دلالةَ توظيفِ هذا المثلِ في القصيدةِ.
- أُبيّنُ المفارقةَ في القصيدةِ الأولى بينَ نظرةِ كلٍّ منَ العدوِّ، والأطفالِ للدّبّابةِ.
- أشارَ الشّاعرُ حيدر محمود في قصيدتِهِ إلى العلاقةِ بينَ معركتيِ الكرامةِ وبدرٍ.
- أستدلُّ على هذهِ العلاقةِ منَ النّصِّ، وأُبيّنُها.
والصّهيلُ الهاشميُّ هوَ الصّهيلُ وصَليلُ هاتيكَ السّيوفِ المُشْرَعاتِ هوَ الصّليلُ
- أ. أُوضّحُ العاطفةَ الّتي تتجلّى في السّطرينِ السّابقينِ.
- ب. أُبيّنُ المحسّنَ البديعيَّ في كلمتيِ الصّهيلِ، والصّليلِ.
- ج. ماذا أفادَ استخدامُ الضّميرِ (هوَ) في كلا السّطرينِ؟
- تتّسمُ بعضُ الأسطرِ الشّعريّةِ في قصيدةِ حيدر محمود بتصويرِ مشاهدَ منَ المعركةِ تصويرًا حيًّا.
- أ. أُعيّنُ سطرينِ من هذهِ الأسطرِ.
- ب. أُوضّحُ مدى ارتباطِهِما بمشاهدِ المعركةِ.
- أستنتجُ ما يرمزُ إليهِ قولُ الشّاعرِ حيدر محمود: وزهّرَ الدّحْنونُ والدِّفلى.
(3.3) أتذوّقُ المقروءَ وأَنقدُهُ
أتذوّق المقروء: جمال الصورة
- أُوضّحُ جمالَ التّصويرِ في قولِ البرغوثيِّ:
- أ. زجّوا بهِم لقمةً للموتِ سائغةً ... جاءَتْ لقومٍ لنيلِ الثأرِ في سَغَبِ
- ب. ظنّوا الكرامةَ كنزًا لا سياجَ لهُ ... وما علينا سوى التّبكيرِ في الهربِ